The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Mai Manasseh |
| Category: | Thriller And Adventure Novels Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار رياض الريس للكتب والنشر |
| ISBN: | 139789953215211 |
| Release Date: | 01 Jan 2012 |
| Pages: | 383 |
| Rank: | 194,871 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Sewing Machine and the author of 7 another books.
كاتبة وروائية لبنانية.
بدأت حياتها المهنية عام 1959 في تلفزيون لبنان، مذيعة ومعدّة برنامجين:"نساء اليوم" و"جرف على طريق الزوال".
عام 1969 التحقت بجريدة النهار، ناقدة في شؤون الأدب والمسرح والموسيقى.
رئيسة تحرير مجلة "جمالك" الشهرية.
تحمل دبلوم دراسات عليا في الأدب الفرنسي.
بدأت مشوارها في العمل الصحافي عام 1959 في التلفزيون وتعمل ناقدة في جريدة "النهار" اللبنانية منذ 1969.
صدر لها سبع روايات باللغة العربية واثنتان بالفرنسية إضافةً إلى كتاب للأطفال وترجمات عديدة، أغلبها من الفرنسية إلى العربية.
وهي شقيقة الروائية والشاعرة اللبنانية فينوس خوري-غاتا الحائزة على جائزة الغونكور الفرنسية للشعر عن مجمل أعمالها.
لقد اعتادت دوماً ان تكلمني بدموعها، حتى بتُ أدرك إتجاه هذا الملح بين أقلام تجاعيد ووجهها، ويعود المشهد يتكرر وأنا في سيارة الإسعاف وبجانب شقيقتي، لتلتقي الصدفتين، كنت ممسكة بيد أمي، أشدّ عليها علني أضبط إختلاجات أصابعها، وأسأل نفسي ألف سؤال يأتيني منها جوانب واحد مطمئن... من نظراتها التائهة وكأنها تبحث عن شيء وأضاعته، أدركت أن الغراب نال من وعيها وسلبها صراعها العنيد للبقاء.
خلال الأيام القليلة التي سبقت رحيلها إلى الهناك، كنت ألمح غياباتها لتعدد منها بإبتسامة شاحبة على شفتيها، تجعلني أظن أنها تفوقت على أمواج حياتها العاتية، جاهزة للرحيل، في هذه المغامرة الصعبة بين حياة استهلكت قواها وموت ألمحه على شفتيها، رحلة واعية، جليّة، خارج الزمن، خارج جاذبية الأرض التي توثق المرء بأغلالها.
ذات يوم وكنت أصبحت دخيلة على عالمها الجداني، أود إستنباط ما يجول في وعيها الباطني، علّني أفوز بفك لغز ذلك المجهول، الذي كان يحول على وسادة أمي دربه في الجهة الظليلة من الحياة، سمعتها تتمتم كلمات غير واضحة، بدت لي كالشرارات التي تولد من إحتكاك حجر صوان بآخر، اقتربت منها حتى التصق وجهانا ببعضها وسألتها: "ماذا قلت يا أمي؟" بعياء فتحت عينيها وصوتهما كمخرز مسامي وقالت: "ماكينة الخياطة أين هي؟" الكلمات التي أنْقب عنها في تجربة اللغة عادة لأعثر على النور الذي ينزغ منها فتضيء به العالم، بدت لي ونظرات أمي الثاقبة كمسدس محشو بالشك القاتل، حكماً قاطعاً وأنا في قفص الإتهام لا أجد سبيلاً للفرار من تهمة إقترافي جنحة في حق ماكنة الخياطة، سوى في التلطي وراء كذبة حضرت تلقائياً فوجدت فيها حجة أفضل من الحقيقة الجارحة لأحيد عني نبال نظراتها، قلت: "هي بمأمن في مشروع استأجرته خصيصاً لإحتواء أناث البيت بعد بيعه، وماكنة الخياطة في إنتظار أن تستعيدي عافيتك".
أريدك بعد اليوم أن تسكني بجواري فأطمئن عليك في كل لحظة... صمتها البليغ أشار إليّ بأنها لم تقفه كلمة مما قلت، أدارت بوجهها ومضت في شبه غيبوبة تلقيتها مرسالاً كسر جوهر، باطناً، الثقة، ذكاؤها الفذ الذي أدار حياتنا في مكيال من العدل والتوازن، خرق تلك اللحظات أنسجة دماغها المريضة، وأعلمني بأني اقترفت خطأ تبصر في الأرعن بأثاث البيت، تراءى لي من بعد الأزمنة، أصبعها، سلاحها في تأديبنا وإصلاح أخطأنا.
ما أن تضأ عيناك عالم أشخاص "ماكينة الخياطة" حتى تجد نفسك تنعم بذاك الثراء اللغوي الذي يحثك على الترحال وراء تلك المعاني التي تحفر في عمق الذات.
هي ذكريات صحفية عاشت محنة بيروت في حربها، وألهبت كما نارها خيالها بعد أن غدت وراء الزمن فــ"الذكريات همسات كالنبار" تتطاير في حركتها الدائمة الفكر"، لن تقف عند أعتاب الذكرى، لتقرأ تفاصيلها... فالتفاصيل بحيثياتها لن تثير في داخلك شحباً كالذي إستثارته تشكيلية الحروف والعبارات والبراعة في إستخدام التشابيه والإستعارات والمجاز وو... بتلقائية ودون تكلف.
وتأخذك الكاتبة إلى مسافات أبعد لتعيش معها تجربتها الحياتية دون أن تضن عليك بدفق من الأحاسيس والمشاعر التي تحيل الحدث الذي أدار ظهره للحاضر، وغفى في حضن الزمن... إلى حدث نابض بالحياة تعيشه وتتفاعل على معه إلى اللانهاية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".