The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd AlGhazouli AlAmmari |
| Category: | Philosophy Of Science And Epistemology [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | جداول للنشر والترجمة والتوزيع |
| ISBN: | 9786144181379 |
| Release Date: | 01 Jan 2013 |
| Pages: | 408 |
| Rank: | 434,882 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
لعلّ من بين أهم ما يطالع الدارس للمتن الرشدي ويلفت إنتباهه بشكل أكبر هو ذلك الحضور المتميز للبعد النقدي في الكتابات الفلسفية لأي الوليد بن رشد.
ولئن كان هذا النقد قد انصبّ على العديد من الآراء الفلسفية لسابقيه من الفلاسفة المسلمين وغير المسلمين؛ فذلك إنما لكون الرجل قد عاين فيها من الطروحات ما حاد بها عن طريق العقل والبرهان أسمى مراتب اليقين والعلم بالمعنى الأرسطي للكلمة.
غير أن نقد ابن رشد هذا لم يقف عند حدود نقد الفلاسفة السابقين عليه مثل أفلاطون وفيثاغوراس وتامسطيوس والإسكندر الأفروديسي وأبي نصر الفارابي والشيخ الرئيس أبي علي بن سينا وغيرهم، وإنما امتدت ممارسته النقدية - كما هو معلوم - لتشمل على الكلام والمتكلمة أيضاً.
إن نقد ابن رشد المزدوج هذا للمتكلمين والفلاسفة على السواء، جعل منه بحق آخر فيلسوف عربي إسلامي يشهر سلاح نقده الحادّ في وجه سابقيه من الفلاسفة والمتكلمين، وإذا كان أبو حامد من قبله قد تجند للتهجم على الفلاسفة والتصدي للفلسفة بغرض هدمها ودكّ أسسها، فإننا مع ابن رشد نجده وقد نذر نفسه لإعادة الإعتبار للفلسفة والإنتصار لها من خلال نقده للغزالي في "تهافت التهافت".
بيد أن هذا الإنتصار الرشدي للفلسفة في الغرب الإسلامي قُدِّر له أن لا ينعم طويلاً بنشوة الإنتصار، إذ سرعان ما سينتصب تقي الدين أحمد بن تيمية في المشرق ليحوّل هذا الإنتصار للفلسفة إلى إنتصار لجنس من قول لا فلسفي، فكان أن وجّه لابن رشد نقداً مباشراً بسطه في بعض مصنفاته منها مصنفه المعروف بــ"درء تعارض العقل والنقل أو موافقة صحيح المنقول لصحيح المعقول".
وبنقده هذا لابن رشد وللعديد من فلاسفة الإسلام، تكون الفلسفة العربية الغسلامية القديمة قد انتهت آخر لحظات نعيها بفعل علاقته وتعرضت له من نقد قويّ من قبل تقي الدين ابن تيمية.
من هذا المنطلق، يأتي هذا البحث الذي توخى الباحث من خلاله وبالدرجة الأولى رصد وتجلية نقد ابن تيمية لأبي الوليد بن رشد، دون أن يشكل هذا حاجزاً للمضي في البحث والوقوف على أهم مواطن الإلتقاء والإتفاق بين الرجلين؛ أي أنه إذا كان هاجس تجلية وبيان أماكن الإنفصال بين الرجلين من نظرهما لأهم المسائل الإعتقادية الكلامية والفلسفية والمنطقية هو محور البحث أساساً، فإن هذا لا يحول، وكلما اقتضى الأمر ذلك، دون محاولة البحث عمّا شكل مجالات الإلتقاء والتقاطع بينهما.
لذلك، وبالنظر إلى طبيعة الموضوع الذي يقضي بإتباع منهج خاص، عمد الباحث إلى إتباع مسلك المنهج التحليلي المقارن في كشف أبرز ما اختلف عليه الرجلان، وتبيان ما انتقد فيه ابن تيمية فيلسوف الأندلس وقاضي قضاة قرطبة أبي الوليد بن رشد.
ومن ناحية ثانية، فإن هذا المنهج الذي سمح بمقاربة قطبين فكريين بارزين من خلال فحصه لأهم القضايا والمسائل الكلامية والفلسفية والمنطقية وتقليب النظر فيها عند هذين الرجلين، وهي قضايا ومسائل على تعددها وتنوعها تغطي مجالات ميتافيزيقية وأنطولوجية ومنطقية، هذا سمح للباحث إبراز أحد أهم نماذج الإختلاف الفكري والثقافي في تاريخ الفكر العربي الإسلامي، من خلال رصده وتعقبه لرأيين مختلفين، شكل كل واحد منهما توجهاً متفرداً ومتميزاً داخل حقل هذا الفكر، بحيث صدر كل واحد منهما عن منطلقات فكرية معينة، وأدوات إستدلالية، وتصور خاص في فحص وتناول المشكلات الفلسفية والكلامية والمنطقية، مخالفاً لما اعتمده وصدر عنه الآخر.
وإلى هذا، فإن هذا العمل يمثل مناسبة لمقاربة أبرز نمط من أنماط طرق وأساليب الحوار المحكوم بمنطق الإختلاف المذهبي الذي حفل به التراث العربي الإسلامي الفلسفي والكلامي القديم.
إنَّ نقد ابن رشد المزدوج للمتكلمين والفلاسفة على السواء، جعل منه بحق آخر فيلسوف عربي إسلامي يشهر سلاح نقده الحاد في وجه سابقيه من الفلاسفة والمتكلمين.
وإذا كان أبو حامد من قبله قد تجنّد للتهجم على الفلاسفة والتصدي للفلسفة بغرض هدمها ودكًّ أسسها، فإننا مع ابن رشد نجده وقد نذر نفسه لإعادة الاعتبار للفلسفة والانتصار لها من خلال نقده للغزالي في " تهافت التهافت".
وابن تيمية حين ذهب هذا المذهب النقدي لابن رشد، فذلك إنما لاعتقاده بأن أبا الوليد في تناوله للكثير من القضايا والمسائل الكلامية والفلسفية، وانتصاره للعقل والبرهـان أو العلم بمعناه الأرسطي، قـد جنـح عن مذهب السلف؛ إما بإيراده لأمور فاسدة من عنده، أو أنه ردّد فيها فسـاد ما قاله من سبقه من المتكلمين والفلاسفة اليونانيين خصوصًا منهم أرسطوطاليس ومن شايعه على مذهبه. وأنه في كل ذلك، وفي كثير مما قاله أو ردّده، كان مخالفًا فيه صحيح المنقول وصريح المعقول على حدّ العبارة التيمية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".