The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Nadim Najdi |
| Category: | Thriller And Adventure Novels Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الفارابي للنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9786144321126 |
| Release Date: | 01 Jan 2013 |
| Pages: | 364 |
| Rank: | 633,600 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Boy Breaks and the author of 13 another books.
كاتب وباحث لبناني وأستاذ مادّة الفلسفة في الجامعة اللبنانية.
صدر له "بيان الأطياف"، "إضاءات نيتشاوية"، "أثر الاستشراق في الفكر العربي المعاصر"، "خفايا ساطعة".
الدكتور نديم نجدي من مواليد 1965 صريفا – جنوب لبنان، كاتب وباحث لبناني وأستاذ مادّة الفلسفة في الجامعة اللبنانية في كليتي التربية والآداب، نال الدكتوراه في الفلسفة من الجامعة اللبنانية عام 2002 – 2003 إضافة إلى تجربته في التعليم الثانوي الرسمي والخاص من العام 1994 حتى 2001، عالج العديد من الموضوعات الفلسفية والفكرية فيها الكثير من الدقة والعمق في التجربة والتحليل على ما انطوت عليه مضامين كتبه الصادرة والبعض منها قيد الطباعة ناهيك عن نشر العديد من المقالات والأبحاث في الصحف والدوريات الفكرية اللبنانية والعربية.
مؤلفاته: - "بيان الأطياف" - "إضاءات نيتشاوية" - "أثر الاستشراق في الفكر العربي المعاصر" - "خفايا ساطعة"
تقدم موسى نحوه وهو متردد، ليتملى أكثر من وجه إنسان لم يتغير فيه الكثير وجده لا يزال على ما كان يعرفه، مع أن ثمة تبدلاً طفيفاً بأن على إنفعاله من جراء الإطراءات المنصبة عليه، مع إحتفاظه بالبلادة نفسها التي كان يتقبل فيها شتم أمه وهو صغير، وأخذ يقارن بين الوقار الماثل أمامه في رجل سرق أضواء الحفلة...
وبين ذاك الصبي الذي كان يطاطئ رأسه، نزولاً عند رغبة رضوان في صفعه على قفاه، سخر من مفارقات الحياة، وعقد العزم على ألا يضيع فرصة الإستفادة من زميل طفولته، وفي اللحظة التي هم بإلقاء التحية عليه عاد وتراجع إستجابة لصوت كبريائه الذي دعاه إلى التروي لئلا يفرط فيها مجاناً، عاد أدراجه وهو مشغول بالتفكير من أين له هذا...؟.
انشغل موسى من بعدها بالتقصي للملة أخبار شخص، كان لا يتمتع وهو صغير بأية صنعة تحدونا إلى التوقع بأنه سيصير على هذا المستوى من الإقتدار والغنى، قصد مدرسته القديمة ناكثاً تعهده أمام نفسه ألا تطأ قدماه بوابتها، في آخر مرة خرج منها،... أعاده المكان إلى أيام طفولته المدموغة بجدران المدرسة ومقاعدها، وبرائحة الشقاء المبعثر على المراحيض وفي الصفوف.
تفتحت مسام وجدانه على ذكريات ماضٍ، لم تبارحه لحظة واحدة؛ إذ كان لديه لهفة جامحة لغبّ ماضيه بشهقة واحدة، زفرت بدلاً منها غصة مرّة، شرعت في التكون، منذ أن قرر التطهر من عذاباته في مدرسة، أضحت جزءاً من حياته المعجونة بالإضطراب والقلق اللذين صاحباه منذ أيام طفولته لفحت مشاعره نسمات تحفّز منذ لحظة ترجله من السيارة، فتلبسه الخوف إياه الذي كان يسيطر عليه حالما يتقدم نحو المدخل المزدان، مثلما كان، بتمثالين اثنين، واحد لمريم العذراء والثاني للسيد المسيح، أخذه صدأ البوابة المطلية باللون الرمادي إلى أيام زمان، فأحس بمهابة الصمت المشرع على عالم، أيقظ في داخله إرتباكاً وتوجساً غريباً... "بقي موسى وعلى مدى الزمن يحمل ماضيه في قلبه ووجدانه، ذلك الماضي بجميع مراحله وعذاباته وأفراحه وأتراحه بدءاً من شح عواطف أبوين لأن قدره أن يكون ترتيبه العاشر في أخوته حيث لم يكن للأم متسع للعواطف".
"فهذا مطلب غبي من أم ليس لديها متسع من الوقت ولا من الطاقة لتهتم بغير إطعام عشرة أولاد؛ قدر أصغرهم أن يولد مصاباً بعاهة الظمأ العاطفي" وينتقل من الميتم إلى المدرسة إلى الجامعة وفي كل مرحلة يحظى بأصدقاء عايشوه في مرحلة وعيه السياسي الذي تزامن مع الحرب الأهلية اللبنانية لينضم مع البعض منهم إلى الحزب الشيوعي... لتشهد حياته قفزة نوعية على جميع الأصعدة ولينهي به المطاف في نيجيريا حيث دفعه الحنين إلى وطنه إلى ماضيه إلى إجراء إتصالات هاتفيه مع أصدقاء الأمس... ساعتئذر عند إجرائه تلك الإتصالات أدرك موسى أن الماضي الذي كان يحنّ إليه ولّى إلى غير رجعة...
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".