The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Mohsen Dalloul |
| Category: | Containment Policy [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الفارابي للنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9789953714165 |
| Release Date: | 01 Jan 2009 |
| Pages: | 255 |
| Rank: | 749,477 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book A Troubled Imperial America: Can Obama Fix What Bush Broke? and the author of 14 another books.
— ولد في قرية علي النهري قضاء زحلة ١٩٣٣.
— تلقى دروسه الابتدائية في مدرسة القرية، ثم انتقل إلى الكلية الشرقية في زحلة حيث أكمل علومه الثانوية.
— يحمل إجازة في علم الاجتماع.
— تزوج من السيدة سهام كنعان دلول ولهما أربعة أولاد: نزار، علي، زياد ورولا.
— مارس مهنة التعليم في أقضية البقاع وبيروت.
— انتقل إلى مهنة الصحافة حيث عمل في أكثر من صحيفة يومية، ومجلة أسبوعية، وانتسب إلى نقابة المحررين حيث لا يزال عضواً فيها حتى الآن.
— انتسب إلى الحزب التقدمي الاشتراكي سنة ١٩٥١، وتبوأ فيه مراكز مختلفة وعمل نائباً لرئيس الحزب لسنوات عديدة.
— شارك في وفود حزبية إلى معظم دول العالم الثالث، أوروبا، الدول الاشتراكية والعربية، حيث التقى معظم رؤساء وملوك العالم العربي.
— عيّن مستشاراً لوزير الداخلية إبان تولي المرحوم كمال جنبلاط لمهام الوزارة المذكورة.
— عيّن نائباً عن قضاء بعلبك — الهرمل سنة ١٩٩١.
— انتخب نائباً عن قضاء زحلة سنة ١٩٩٢.
— انتخب نائباً عن محافظة البقاع سنة ١٩٩٦.
— انتخب نائباً عن قضاء زحلة سنة ٢٠٠٠.
— عيّن وزيراً للزراعة في حكومة الرئيس سليم الحص من ٢٥/١١/١٩٨٩ لغاية ٢٤/١٢/١٩٩٠.
— أعيد تعيينه وزيراً للزراعة في حكومة الرئيس عمر كرامي من ٢٤/١٢/١٩٩٠ لغاية ١٦/٥/١٩٩٢.
— أعيد تعيينه وزيراً للزراعة في حكومة الرئيس رشيد الصلح من ١٦/٥/١٩٩٢ لغاية ٣١/١٠/١٩٩٢.
— عيّن وزيراً للدفاع في حكومة الرئيس رفيق الحريري الأولى من ٣١/١٠/١٩٩٢ لغاية ٢٥/٥/١٩٩٥.
— أعيد تعيينه وزيراً للدفاع في حكومة الرئيس رفيق الحريري الثانية من ٧/١١/١٩٩٦.
— أعيد تعيينه وزيراً للدفاع في حكومة الرئيس رفيق الحريري الثالثة من ٧/١١/١٩٩٦ لغاية أواخر تشرين الثاني ١٩٩٨.
— كلف بملفات عدة بالغة الأهمية: أ — الحوار مع العماد ميشال عون حول اتفاق الطائف وإنهاء التمرد وانضمامه إلى الشرعية.
ب — الحوار مع الأحزاب والميليشيات اللبنانية حول (جمع السلاح - إخراج الميليشيات من بيروت وحلها).
ج — الحوار مع المنظمات الفلسطينية.
— شارك في مؤتمرات عربية ودولية عدة حول لبنان.
— شارك في معظم الوفود الرسمية اللبنانية إلى العالم العربي وأوروبا.
صدر له: — السياسة والحكم، «القوة والعقل بين الخوف والمجهول»، بيروت، رياض الريّس للكتب والنشر، ٢٠٠٦.
— حوارات ساخنة، «من كمال جنبلاط إلى رفيق الحريري»، بيروت، رياض الريّس للكتب والنشر، ٢٠٠٦.
..إن مذهب المحافظين الجدد في الولايات المتحدة الأميركية هو نتاج فكر ليوشتراوس (1899-1973) العالم اليهودي الذي فر من ألمانيا ودرس علم السياسة في جامعة شيكاغة وكان يؤيد بصورة كاملة منهج ميكيافيللي في الحكم. من مقولاته: "إن على الزعيم أن يخدع باستمرار من يحكم.. وأ، القادة لا يحكمون في إطار نظام أخلاقي شامل..." وكان يروج لفكرته القائلة بوجوب أن يتمتع الأعلى بحق مطلق في حكم الأدني... كما كان يدعو إلى كبت العلمانية في المجتمع لأنها ترتكز إلى التفكير النقدي ومنطق المعارضة... ويؤكد على قناعته بأن الدين هو القوة التي تشد أزر المجتمع... وبالتالي فهو الأداة التي يستطيع بواسطتها الحاكم التلاعب بالجماعير، ويدعي بأن (أي دين ينفع لهذه الغاية). ويؤكد ليو شتراوس على نظريته، بأنه لا يمكن لأي نظام سياسي أن يستقر، إلا إذا توحد ضد تهديدها. ويذهب إلى حد القول بأنه إذا لم يكن هناك من تهديد خارجي فيجب على قادة النظام اختلاق هذا التهديد.
إن المحافظين الجدد الذي كان يدعمهم تشيني، ويقوي من نفوذهم رامسفيلد، ويقودهم المستشار الخارجي ريتشارد بيرل ونائب وزير الدفاع بول ولفوفيتز قد جاؤوا ومعهم أجندة جاهزة لعالم ما بعد 11 أيلول، فضغطوا باتخاه حرب استباقية على العراق، وفي سبيل شرق أوسط جديد بقوة الحديد والنار.
من الطبيعي الاعتقاد بأن القوة هي الحلم الأول والأخير في بقاء الأمبراطوريات أو زوالها ولكن منطق التطور هو أساس البقاء وخاصة عندما يلتزم بمفهوم التقدم. فمن لا يتقدم ولا يتطور يتجمد مكانه.. والجمود هو الفناء.. وماذا تفعل الولايات المتحدة؟.. إنها القوة العظمى وقوتها هي في خدمة المصلحة الأميركية ليس إلا... وإن كان يلزمها أحياناً أو دائماً غطاءً قانويناً أو غطاءً أخلاقياً لممارساتها السياسية..
وما أكثر التذرعات: حقوق الإنسان... الديموقراطية.. محاربة الإرهاب.. الضربات الاستباقية... الأسلحة الفتاكة لدى الآخرين.. والمفاهيم مهما كانت واضحة وظاهرة تتغير وتتبدل إزاء المصالح الأميركية. الأمم المتحدة تكون ناجحة برأيها ومفيدة ما دامت في خدمة الولايات المتحدة الأميركية وتصبح فاشلة ومسيئة إذا ما تعارضت مع المصلحة الأميركية.
تريدها شرعية لها فقط وتعارض إذا ما كانت شرعية الأمم المتحدة هي مسؤولية مشتركة بين دول العالم.. وهكذا نرى أن الأمبراطورية الأميركية التي استعانت بالقوة في حالة الصعود تلجأ في إتقاء السقوط إلى المقاومة بالعنف والنار.
وهذا ما جعل نهرو يقول بأسف: "مشكلتنا أنه إذا فازت وكالة المخابرات المركزية الأميركية أصبحت حريتنا مهددة، وإذا فازت هوليوود تصبح ثقافتنا مهددة...". فالنظام أو القائمين عليه في الولايات المتحدة يعتبرون أن عبادتهم هي حيث توجد مصالحهم، وهذا اعتقاد غير حكيم.
النظرة الأميركية للعالم أحادية... وهي غير مكترثة بأن يشاركها أحد في نظرتها المتعالية هذه... العالم لها... كلها لها... إنها حقها، ليس فيه حياء وإنه قدر أميركي لا يجوز التردد بالموافقة عليه... ولماذا الاستغراب؟ فإن كل المنطق الأمبراطوري يستند إلى طبقة جشعة المصالح، فاحشة الثراء، القوة سلاحها وهي تشعر أن إزدهارها لا يتهدده فعلياً إلا سيادة الديموقراطية بمعناها الصحيح.
تطالب العالم كل العالم أن يعلن الولاء المطلق لها... ومن أهم أهدافها أن يغرق الآخرون في الضياع، وأن يتحطم اليقين لدى الجميع، وأن ينتهي بالتالي الحلم والأمل في المستقبل... وأن ترفع الرايات البيض لها كدليل ليس فقط على قبول الآخرين بالهزيمة العسكرية وإنما على قبول الهزيمة المعنوية بالذات..
وسقط من بال الولايات المتحدة أن العلاقات الدولية لا تبنى على مجموعة من الكلمات المصقولة والوعود الكاذبة والأحلام، أو على منطق القوة... إن مثل هذه العلاقات إنما تقوم بالدرجة الأولى على توازن القوى وعلى المنافع المتبادلة وعلى التعاون من أجل الوصول إلى صيغة تخدم أطراف هذه العلاقات...
أليس مستغرباً أن نرى رئيس الولايات المتحدة الأميركية القوة العظمى والأمبراطورية الوحيدة في العالم ينطلق في رسم سياسته من خلال أقاويل يرددها على مسمعه عدد من المحافظين المتزمتين الذين يحيطون به؟
فما هو مآل وصيروة الولايات المتحدة الأميركية، تلك الأمبراطورية المضطربة اليوم، وما هي مفاعيل السياسات المتركمة للإدرات الأميركية المتعاقبة خاصة منها إدارة المحافظين الجدد على مستقبل الولايات المتحدة نفسها وعلى العلاقات الدولية تالياً؟
هذا الكتاب يتضمن خلاصة قراءاتي ومتابعاتي للسياسة الأميركي واستنتاجاتي التي أعتقد أنها تقارب الإجابة الموضغية على تلك التساؤلات. وهو ليس إعادة رواية للأحداث بصورة معينة، إنما هو قراءة متأنية في سياسة ودور وأبعاد اسلاترتجية الأميركية خاصة تلك التي رسمتها ونفذتها إدارة المحافظين الجدد، واستخلاص العبر والمفاهيم من جراء تداعيات تلك الاستراتيجة على الولايات المتحدة الأميركية نفسها وعلى مجمل العلاقات الدولية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".