The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Yasemin Hinnawi |
| Category: | Thriller And Adventure Novels Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ISBN: | 9786140129474 |
| Release Date: | 01 Jan 2019 |
| Pages: | 222 |
| Rank: | 715,570 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Tomorrow - It's Day and the author of 4 another books.
ياسمين حناوي كاتبة وشاعرة سورية من مدينة حلب، ولدت في أواخر عام 1985.
فتحت عينيها على عالم الأدب في عمر السادسة مع هدايا أمها المتمثلة بمجموعة من القصص الأدبية القصيرة، والمجلات.
مارست الكتابة الأدبية مبكراً في عمر الثامنة من خلال مجموعة من المقالات الأسبوعية في مجلة ماجد الخاصة بالأطفال.
تخرجت بمعدلٍ كامل من الثانوية العامة بفرعها العلمي في عام 2003.
دخلت كلية الآداب والعلوم الإنسانية قسم الإعلام، وحصلت على الإجازة من جامعة دمشق في عام 2007، وتبعتها بشهادة الماجستير من نفس الجامعة في عام 2010 لتكون رسالتها هذه المرة في وسائل الاتصال الحديث.
ياسمين حناوي كاتبة وشاعرة سورية من مدينة حلب، ولدت في أواخر عام 1985.
فتحت عينيها على عالم الأدب في عمر السادسة مع هدايا أمها المتمثلة بمجموعة من القصص الأدبية القصيرة، والمجلات.
مارست الكتابة الأدبية مبكراً في عمر الثامنة من خلال مجموعة من المقالات الأسبوعية في مجلة ماجد الخاصة بالأطفال.
تخرجت بمعدلٍ كامل من الثانوية العامة بفرعها العلمي في عام 2003.
دخلت كلية الآداب والعلوم الإنسانية قسم الإعلام، وحصلت على الإجازة من جامعة دمشق في عام 2007، وتبعتها بشهادة الماجستير من نفس الجامعة في عام 2010 لتكون رسالتها هذه المرة في وسائل الاتصال الحديث.
دخلت مجال الصحافة المكتوبة، وحققت مقالاتها الأدبية، وتحقيقاتها الاجتماعية في صحيفة الحياة، ومجلة روتانا وغيرها من المواقع الإخبارية نجاحاً واسعاً في وقتٍ قصير.
برزت في النقد الفني، وناقشت موضوعاتها في صحيفة الأيام البحرينية العديد من الأعمال الفنية والموسيقية والتلفزيونية والسينمائية.
انتقلت مع ذلك للعمل في مجال العلاقات العامة، وتنظيم الفعاليات الترفيهية في المملكة العربية السعودية محل إقامتها.
عُينت في عام 2015 كمديرة للإعلام والعلاقات العامة في مؤسسة عيون المدن، وساهمت في بناء قسم متكامل خاص بهذه الصناعة.
أصدرت ديوانين شعريين باسم: (رائحة الياسمين)، و(فلامنكو) في عامي 2013 و2015؛ تناولت فيهما قضايا الحب والمرأة والوطن في زمن الحرب من منظور صوفي متمرد، صدرا عن الدار العربية للعلوم ناشرون، وشهد توقيعهما في مدينتي الرياض وبيروت نجاحاً كبيراً، وحظيا بتغطية إعلامية عالية المستوى.
استلمت مطلع العام الراهن 2019 إدارة الإعلام في شركة (هواوي تيك إنفستمنت) العالمية لفرع الرياض.
اتسم أسلوبها بالإيجابية والتفاؤل من منطلق أن الكلمة تصنع العيد.
وأسهمت من خلال حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي في تبني ثقافة الاعتدال والبعد عن التطرف من منطلق إيمانها بأن التعصب هو الصانع الأساسي للحروب.
دخلت مؤخراً عالم الكتابة الروائية بإصدارها لرواية (أَغَبَاني) في عام 2017؛ التي لاقت بدورها نجاحاً واسعاً مع نسب مبيعات مرتفعة في مختلف أرجاء الوطن العربي.
وقّعتها مجدداً في كلٍّ من العاصمتين بيروت والرياض، كما أنهت عملها الروائي الثاني الحامل لعنوان (بُكرا شي نهار) الذي نشر في الربع الأخير من عام 2019.
عُينت في عام 2015 كمديرة للإعلام والعلاقات العامة في مؤسسة عيون المدن، وساهمت في بناء قسم متكامل خاص بهذه الصناعة.
أصدرت ديوانين شعريين باسم: (رائحة الياسمين)، و(فلامنكو) في عامي 2013 و2015؛ تناولت فيهما قضايا الحب والمرأة والوطن في زمن الحرب من منظور صوفي متمرد، صدرا عن الدار العربية للعلوم ناشرون، وشهد توقيعهما في مدينتي الرياض وبيروت نجاحاً كبيراً، وحظيا بتغطية إعلامية عالية المستوى.
استلمت مطلع العام الراهن 2019 إدارة الإعلام في شركة (هواوي تيك إنفستمنت) العالمية لفرع الرياض.
اتسم أسلوبها بالإيجابية والتفاؤل من منطلق أن الكلمة تصنع العيد.
وأسهمت من خلال حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي في تبني ثقافة الاعتدال والبعد عن التطرف من منطلق إيمانها بأن التعصب هو الصانع الأساسي للحروب.
دخلت مؤخراً عالم الكتابة الروائية بإصدارها لرواية (أَغَبَاني) في عام 2017؛ التي لاقت بدورها نجاحاً واسعاً مع نسب مبيعات مرتفعة في مختلف أرجاء الوطن العربي.
وقّعتها مجدداً في كلٍّ من العاصمتين بيروت والرياض، كما أنهت عملها الروائي الثاني الحامل لعنوان (بُكرا شي نهار) الذي نشر في الربع الأخير من عام 2019.
منذ عتبة العنوان الأولى «بكرا شي نهار» التي تشكّل فيها معاني أغنية جوليا بطرس جزءاً من مفاتيح الحكاية، وانتظاراً لـ «أغنية مؤجلة»، لم يحن موعد غنائها بعد، تضعنا الروائية السورية ياسمين حناوي على بوابة الأمل. "بكرا شي نهار.. بحكيلك هالخبرية.. عن ياللي صار وع هالحلم بعينيه.. قصة مشوار.. وحدا بيعز عليي…"، هكذا غنَّت "جوليا" الفنانة وهكذا تكتب "ياسمين" الروائية لتخرج إلينا بملحمة روائية يُمكن وصفها بـ (لبنا.. سورية)، وإن غلب على وقائعها الحدث السوري الذي لا يقلّ عنه الهم اللبناني وقد جسدته الكاتبة (روائياً) في رحلة حبِ يبحث أبطالها عن الحب والأمان والاستقرار. فسامي ابن مدينة اللاذقية (السورية) وجد في معلمة الموسيقى ابنة كفركلا (اللبنانية) ما لم يجده مع غيرها. حبٌ خالص أضاف إلى روحه قوة الارتقاء، وهذا ما حصل مع سلمى المُصابة بداء التذبذب والضياع، ومحاولة استعادة الذات. سلمى الهاربة من ذاكرتها إثر اعتداء وحشي على يد أفرادٍ معدومي الإنسانية من جيش لحد، وأبٍ قاسٍ حدّ التوحش ومجتمع لا يرحم. وجدت في الموسيقا دواءها، وفي الحب ملاذها الأخير، ومثلها سامي الذي وجد في حب الوطن والدفاع عنه واجباً لا يعلوه واجب. يشارك في المعارك الدائرة على تراب الوطن، ويفتخر بدحره الإرهاب… ولكن حلمه لن يكتمل قبل العودة إلى الأهل والرفاق والحبيبة وهاهو يراها تمسك بكمانها وتعزف خلف سيدة ستغني لاثني عشر عاشق وعاشقة أغاني للوطن والحب والسلام.
ما يميّز هذه الرواية خطابها المعتدل الذي يأتي في سياق تحولات سياسية ومجتمعية راهنة ومواكبتها لوقائع (حقيقية) عاشها المجتمعان اللبناني والسوري على مدى التاريخ الحديث عبر استخدام تقنيات الفن الروائي. وما يميز هذه الرواية أيضاً عوالمها الرومانسية الصادقة واللغة الحيوية المتدفقة. وجاء حظ الطبيعة وازناً، كذلك، في تأثيث الفضاء الرومانسي للشخصيات ومكنوناتها فبدت وكأنها عاشت الحب المثالي في أدق تجلياته…
قدّم للرواية بقراءة نقدية الدكتور نضال الصالح/ أستاذ النقد الأدبي في جامعة تشرين السورية ونائب الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب ومما جاء فيها: "في هذا العمل، تحقَّق ياسمين حناوي مقولة الإسباني "ماريو فارغاس يوسا": إنّ مَن يدخل الأدب بحماسة مَن يعتنق ديناً، ويكون مستعداً لأن يكرّس لهذا الميل وقته وطاقته وجهده، هو وحده مَن سيكون في وضع يمكّنه من أن يصير كاتباً حقاً، وأن يكتب عملاً يعيش بعده". فهي تؤكّد من خلالها أنّ الكتابة بالنسبة إليها أشبه باعتناق دين، كما تؤكّد جدارتها بوصفها كاتبة روائية تمكّنت في وقت قياسي من كتابة اسمها في مدوّنة السرد الروائي السوريّ، والعربيّ أيضاً".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".