ياسمين حناوي كاتبة وشاعرة سورية من مدينة حلب، ولدت في أواخر عام 1985.
فتحت عينيها على عالم الأدب في عمر السادسة مع هدايا أمها المتمثلة بمجموعة من القصص الأدبية القصيرة، والمجلات.
مارست الكتابة الأدبية مبكراً في عمر الثامنة من خلال مجموعة من المقالات الأسبوعية في مجلة ماجد الخاصة بالأطفال.
تخرجت بمعدلٍ كامل من الثانوية العامة بفرعها العلمي في عام 2003.
دخلت كلية الآداب والعلوم الإنسانية قسم الإعلام، وحصلت على الإجازة من جامعة دمشق في عام 2007، وتبعتها بشهادة الماجستير من نفس الجامعة في عام 2010 لتكون رسالتها هذه المرة في وسائل الاتصال الحديث.
ياسمين حناوي كاتبة وشاعرة سورية من مدينة حلب، ولدت في أواخر عام 1985.
فتحت عينيها على عالم الأدب في عمر السادسة مع هدايا أمها المتمثلة بمجموعة من القصص الأدبية القصيرة، والمجلات.
مارست الكتابة الأدبية مبكراً في عمر الثامنة من خلال مجموعة من المقالات الأسبوعية في مجلة ماجد الخاصة بالأطفال.
تخرجت بمعدلٍ كامل من الثانوية العامة بفرعها العلمي في عام 2003.
دخلت كلية الآداب والعلوم الإنسانية قسم الإعلام، وحصلت على الإجازة من جامعة دمشق في عام 2007، وتبعتها بشهادة الماجستير من نفس الجامعة في عام 2010 لتكون رسالتها هذه المرة في وسائل الاتصال الحديث.
دخلت مجال الصحافة المكتوبة، وحققت مقالاتها الأدبية، وتحقيقاتها الاجتماعية في صحيفة الحياة، ومجلة روتانا وغيرها من المواقع الإخبارية نجاحاً واسعاً في وقتٍ قصير.
برزت في النقد الفني، وناقشت موضوعاتها في صحيفة الأيام البحرينية العديد من الأعمال الفنية والموسيقية والتلفزيونية والسينمائية.
انتقلت مع ذلك للعمل في مجال العلاقات العامة، وتنظيم الفعاليات الترفيهية في المملكة العربية السعودية محل إقامتها.
عُينت في عام 2015 كمديرة للإعلام والعلاقات العامة في مؤسسة عيون المدن، وساهمت في بناء قسم متكامل خاص بهذه الصناعة.
أصدرت ديوانين شعريين باسم: (رائحة الياسمين)، و(فلامنكو) في عامي 2013 و2015؛ تناولت فيهما قضايا الحب والمرأة والوطن في زمن الحرب من منظور صوفي متمرد، صدرا عن الدار العربية للعلوم ناشرون، وشهد توقيعهما في مدينتي الرياض وبيروت نجاحاً كبيراً، وحظيا بتغطية إعلامية عالية المستوى.
استلمت مطلع العام الراهن 2019 إدارة الإعلام في شركة (هواوي تيك إنفستمنت) العالمية لفرع الرياض.
اتسم أسلوبها بالإيجابية والتفاؤل من منطلق أن الكلمة تصنع العيد.
وأسهمت من خلال حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي في تبني ثقافة الاعتدال والبعد عن التطرف من منطلق إيمانها بأن التعصب هو الصانع الأساسي للحروب.
دخلت مؤخراً عالم الكتابة الروائية بإصدارها لرواية (أَغَبَاني) في عام 2017؛ التي لاقت بدورها نجاحاً واسعاً مع نسب مبيعات مرتفعة في مختلف أرجاء الوطن العربي.
وقّعتها مجدداً في كلٍّ من العاصمتين بيروت والرياض، كما أنهت عملها الروائي الثاني الحامل لعنوان (بُكرا شي نهار) الذي نشر في الربع الأخير من عام 2019.
عُينت في عام 2015 كمديرة للإعلام والعلاقات العامة في مؤسسة عيون المدن، وساهمت في بناء قسم متكامل خاص بهذه الصناعة.
أصدرت ديوانين شعريين باسم: (رائحة الياسمين)، و(فلامنكو) في عامي 2013 و2015؛ تناولت فيهما قضايا الحب والمرأة والوطن في زمن الحرب من منظور صوفي متمرد، صدرا عن الدار العربية للعلوم ناشرون، وشهد توقيعهما في مدينتي الرياض وبيروت نجاحاً كبيراً، وحظيا بتغطية إعلامية عالية المستوى.
استلمت مطلع العام الراهن 2019 إدارة الإعلام في شركة (هواوي تيك إنفستمنت) العالمية لفرع الرياض.
اتسم أسلوبها بالإيجابية والتفاؤل من منطلق أن الكلمة تصنع العيد.
وأسهمت من خلال حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي في تبني ثقافة الاعتدال والبعد عن التطرف من منطلق إيمانها بأن التعصب هو الصانع الأساسي للحروب.
دخلت مؤخراً عالم الكتابة الروائية بإصدارها لرواية (أَغَبَاني) في عام 2017؛ التي لاقت بدورها نجاحاً واسعاً مع نسب مبيعات مرتفعة في مختلف أرجاء الوطن العربي.
وقّعتها مجدداً في كلٍّ من العاصمتين بيروت والرياض، كما أنهت عملها الروائي الثاني الحامل لعنوان (بُكرا شي نهار) الذي نشر في الربع الأخير من عام 2019.