The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Rashid AlDaif |
| Category: | Thriller And Adventure Novels Translated [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الساقي للنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9786144255995 |
| Release Date: | 01 Jan 2013 |
| Pages: | 176 |
| Rank: | 587,640 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book OK - Bye and the author of 21 another books.
رشيد الضعيف (بالانكليزية: Rashid Al Daif)؛ روائي وشاعر وأكاديمي لبناني، ولد في العام 1945. ترجمت أعماله إلى عدة لغات عالمية، ولا سيما روايته "تصطفل ميرل ستريب" ، و”عودة الألماني إلى رشده”، و”أوكي مع السلامة”، و”ليرننغ إنغلش”، وغيرها. منحه "المنتدى الثقافي اللبناني" في باريس "جائزة الابداع" لأنه "يرصد تحولات" مجتمع بلده في أعماله.
بدايات
ولد رشيد الضعيف في زغرتا - شمال لبنان في 6 آب (أغسطس) 1945.
وكان قد أصدر رواية واقعية بعنوان "ألواح"، جاءت أقرب إلى سيرته الذاتية غير الكاملة. وقد حفلت بموضوع أثير عند الكاتب وهو الكشف عن أمور - منها الاجتماعي- قد يسبب الكشف عنها خجلا عند الآخرين، ووصفها بجرأة غير عادية.
وحمل غلاف الكتاب خلاصة لما يتضمنه، ومن ذلك قول رشيد الضعيف عن تاريخ مولده:
انفجاران حدثا في الوقت نفسه في 6 آب (أغسطس) 1945: انفجار القنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما وانفجار رحم ياسمين (والدة الكاتب) فولدت رشيد.
رشيد الذي حمله تزامن الحدثين المتناقضين مسؤولية كبرى قرر أن يكتب عن: الأب الذي لم يحسن عملا قام به، عن الأم الجميلة المؤذية ببراءتها، عن الجد الذي حببه بالغناء، وصولا إلى نتالي الباريسية الحسناء التي قالت له تعال، فجاءها "مشيا على سطح الماء". عن مشاعر مجرد الشعور بها مدعاة للخجل فكيف بالبوح بها؟
حاز رشيد الضعيف درجة الدكتوراة في الأدب الحديث من جامعة السوربون في العام 1974. عمل مدرسًا للغة العربية للأجانب في جامعة باريس الثالثة من العام 1972 إلى العام 1974، وأستاذًا للغة العربية والأدب العربي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية - الجامعة اللبنانية في بيروت من العام 1974 إلى العام 2008 حين تقاعده. وكان قد عمل أستاذًا زائرًا في جامعة تولوز الفرنسية من نيسان (أبريل) إلى أيار (مايو) 1999.
يؤكد رشيد في غير حوار معه أنه "ليس أديبًا" ولعل ذلك بسبب جرأته في الكتابة، وفي ذلك يوضح:
"الجرأة أمر نسبي، ولا أعرف هل يكون الروائي جريئاً لو أنه كتب مشاعر فعلية و"مخجلة". الجرأة يجب أن "تُصنَّع" وإلّا فلا فائدة منها. سمّى العربُ القدماء الشعر والنثر "الصناعتين". أقصد بالأديب، الكاتبَ الباحثَ عن الكلام الجميل، الذي يسعى وراء الصُوَر التي تُعجِب، والذي يهوى الاستعراض اللغوي. أما كتبي، فلا يعطيها الأب لابنته لتقرأها كي تتحسن لغتها. أكتب أشياء مزعجة وأُسمّي كتابتي "الكتابة الدنيا" بخلاف ما أسمّيه الرواية "الفصحى" التي تُعلَّم في المدارس، أو تُقرأ بفخر في الأمكنة العامة، ويستحق الأديب على كتابتها أو قراءتها تمثالاً يخلّد ذكراه في ما بعد".
ويقول إنه "ليس صاحب مدرسة في الكتابة أبشِّر بها"، ويضيف:
"إذا سألتَني لماذا تكتب؟ أجيبك ببساطة: بماذا تريدني أن أعمل إذا لم أكتب؟ ليس لديّ نصيحة لهم (للروائيين الشبان). أتمنّى لهم فقط أن يكونوا أحراراً. ألّا يخافوا الحرّية. وبقدر ما ينتبه الإنسان إلى الحياة، تغتني كتابته".
الثقافة والسرد
استهل رشيد كتاباته الإبداعية بالشعر في العام 1979، وما لبث أن أنتقل إلى عالم السرد في العام 1983. وإذ عاد إلى الشعر في العام 1993عبر ديوانه "أي ثلج يهبط بسلام"، لكن كانت شهرته وبصمته في عالم الأدب، في كتابة الرواية، وقد صدر له أكثر من سبع عشرة رواية، مقابل ثلاث مجموعات شعرية، ومجموعة قصصية قصيرة شخصياتها أطفال. وقد ترجمت أعماله إلى نحو اثنتي عشرة لغة.
يرى رشيد في حوار معه، أن ما كل ما يُكتب وُجد ليقرأه كل الناس، فمجتمعاتنا تمارس الكثير من النفاق، ومن واجب الكاتب أن يضيء على ما يرى ويشاهد، وهو ما قد يزعج البعض. فليس الهدف في النهاية عند كسر المحظورات أو تجاوز الخطوط الحمراء هو الإثارة «أنا لا أكتب مشاهد تستدعي الإثارة. ذلك أن هذه الأمور تأتي في نصوصي لأن لها وظيفتها، ومن دون ذكرها لا يمكن للرواية أن تكتمل. ليس من أدب في العالم ليس فيه مشاهد من هذا النوع».
ويقول رشيد الضعيف في حوار صحافي:
"لا أحبّ أن ألعب دور الحكيم الذي عجنته الحياة وراح يلقي النصائح ويوضح معاني الحياة والوجود. هناك لا شك بعض ممن يتقدم به العمر، يشعر بتفاهة الأشياء ولا معناها. أنا بالتأكيد أنتمي إلى جيل يمكن تسميته بـ«جيل الصدمات». كنا نريد تغيير العالم، ومع بداية الحرب الأهلية اللبنانية شعرنا بأن كل النظريات التي حاولنا أن نفهم بها العالم ونغيّره بها، انهارت وتساقطت. كانت محاولات اليسار للخروج من المأزق الذي تضعنا فيه الأنظمة والطوائف، مكلفة ولم تتكلل بالنجاح. لكن فشل اليسار لا يعني صواب الطوائف وقوى الظلام والجمود والعودة إلى الأصول. أنا مؤمن بأن الإنسان قادر بالمبدأ على الخلق والإبداع. الإنسان كائن خلّاق إذا انتبه".
في المقابل، لا يأتي الأسلوب الحيادي الذي غالباً ما يلحظ في روايات رشيد عفو الخاطر، فكل قصة لها ما يناسبها، وفي ذلك يقول:
"رواية (أهل الظل) هي قصيدة في رواية أو رواية في قصيدة. وروايتي (ألواح) لغتها ليست حيادية على الإطلاق. وحين نقرأ (معبد ينجح في بغداد) ندخل إلى مكان تعبيري آخر. اللغة في نصوصي متوارية خلف الحدث، لغة شفافة نرى عبرها ما نريد قراءته. لكن مرات أخرى لا تكون كذلك. فاللغة أحياناً، تصبح شخصية من شخصيات الرواية، أعمل عليها بعناية. في (تقنيات البؤس) لم أستعمل أي فعل لا يمكن تصويره أو تجسيده. لم أستعمل كلمة تذكّر أو فكّر. لم أستخدم أحبّ أو كره. كنت أسعى إلى تلمس نمط وجود الخوف بدل أن أستعمل الفعل خاف مثلاً. كأن أقول (خرج من بيته، تلمّس حبة الأعصاب في جيبه، تدفقت الدماء إلى صدغيه)، هنا اشتغلت على اللغة بهذا الشكل. فلكل أسلوب وظيفة ولكل حدث أسلوب ولكل حالة أسلوبها".
تشكل روايته "عودة الألماني إلى رشده" (2005)، حوارًا بين الشرق والغرب، ويتطرق عبرها لمسألة صراع الحضارات. وقد رد عليها الكاتب الألماني يواخيم هيلفر من جانبه بكتاب "خطاب مقابل خطاب". الكتابان ترجما وصدرا بالألمانية والعربية، وتمت ترجمتهما إلى الإنجليزية حيث نشرا في جامعة تكساس الأميركية. وكان الكتابان محور ندوة أقيمت في برلين.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"ثم تعود وترن في أذني كلمات الدكتور أسعد خيرالله، أستاذ الأدب المقارن في إحدى الجامعات الألمانية: لا تسمع كلام من يقول لك: " لم يعد في الأمر مايستحق هذا الجهد" ! (مابقى تحرز) لا تنصت إليهم. إن الصغار يظلمون الكبار ولا يتحملون منهم أن يبقوا محتلين أمكنتهم. يريدون منا أن نستقيل، بسبب أنانيتهم وتفضيلهم لذاتهم على كل ماعداها. تصور نفسك في سني، كان يقول لي الدكتور هشام شرابي، وتصور انك تجيد الإنكليزية كلاماً وكتابة وقراءة وسمعاً منذ خمس عشرة سنة، فكم ستكون سعيداً؟ أتذكر هذه الكلمات كأنني أسمعها الآن، وأنا مكوّر أذني مركزاً على ما تقوله معلمتي السويدية، فيعود لي تفاؤلي، وأتذكر الفرح العظيم الذي سيكون من نصيبي حال إكتشاق سرّّ هامة فأنتعش كعصفور يستقبل الصباح على شجرة فوق نبع ماء. وأفتح عينيّ عندما تنتهي معلمتي من قراءة العبارة، فأنظر إليها محاولاً أن أستعيد ما قالته، وأنا أفك رموزه. تتصارع فيّ المشاعر المتناقضة التي تتراوح بين الأمل والإحباط، لكن الأمل بكشف سرّ هامة يحييني ويعطيني القوة. ما كنت قبل هامة لأصدق أن الحب قوة الى هذا الحدّ، وأنه طاقة الى هذا الحدّ، وأنه أمل الى هذا الحدّ. أقولها صراحة، لن أنجح فقط في كشف سرّ هامة يحييني ويعطيني القوة. أقولها بصراحة لن أنجح في كشف سرّ هامة بل إنها ستعود اليّ في يوم ليس ببعيد. هذه قناعة كالإيمان الصرف لا أرى لها سبباً في العقل، لكنها راسخة في القلب. إنني لا أشك أعيش في إنتظار ذلك اليوم وأحيا به. ربما ستلومونني يا أصدقائي على هذا الأمل، وربما سيضحك أعدائي الذين هم، على قلتهم، فاعلون. وسيأخذ عليّ الكثير من أصدقائي وجميع الأعداء أنني منصرف الى نفسي وتستغرقني مشاكلي الخاصة، بينما الوطن ينهار وبداية حرب أهليه تجتاحه، وحرب إسرائيلية تهدده، ودماء تهدر الآن، ودماء أكثر بكثير ستهدر أيضاً. لكن حبي لهامة يا أصدقائي تحول الى دافع للحياة، وهذا الحب يمدني بالطاقة لا لفهم سرها – أقصد سرّ هامة – وإنتظار عودتها وحسب، بل لإحتياز ملايين السنين الضوئية". جياشة هي مشاعر الراوي، وصادقة، إلا أن هامة تلك الفتاة التي كانت نمطّ أحلامه وآماله، أدارت ظهرها لهذه العلاقة، وفاجأته بقولها أنها فضلت إبلاغه قرارها بالهاتف. وهكذا أبلغته وعبر أسلاك التلفون " بفضل هيك". وهو لم يلجأ الى ما يعمد إليه المغرم المصدوم. إنما أجابها "أوكي، مع السلامة" ولكن حكايته مع نفسه بدأت مع هذا الوداع.
في خلال خمس عشرة دقيقة نقلتني هامة إلى الضفة الأخرى، إلى الضفة المقابلة المعاكسة لتلك التي أمضيت فيها كل حياتي حتى تلك اللحظة، فأنا أصلاً من النوع الآخر، الذي لا يحلم بالحب ولا يسعى إليه، كوالدي الذي أشبهه إلى حد بعيد. كان والدي يقول لي: أقبح صفة في الإنسان حاجته إلى المرأة، وبخاصة حاجته الجنسية، أنها اجعله بلا كرامة!
جامع زوجتك للولد فقط! كان يقول لي، على طريقة العذريين العرب القدماء، الذين كانوا يعتبرون أن "الولوج للولد" وحسب.
جامع زوجتك بعدد الأولاد الذي تتمناع فقط، ولا تضاجعها مرة واحدة أكثر من ذلك. كن في هذا المجال كالحيوانات التي تضاجع إلا للنسل. وإذا غلبتم لذتم فذل مالك ولا تذل حالك! إنهن -أي المومسات- أرحم النساء وأكثرهن إنسانية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".