The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Rashid AlDaif |
| Category: | Arabic Literature [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | رياض الريس للكتب والنشر |
| ISBN: | 9789953215006 |
| Release Date: | 08 Jun 2011 |
| Pages: | 208 |
| File Size: | 4.3 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 12 Feb 2012 |
| Rank: | 162,517 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Sea Paving and the author of 21 another books.
رشيد الضعيف (بالانكليزية: Rashid Al Daif)؛ روائي وشاعر وأكاديمي لبناني، ولد في العام 1945. ترجمت أعماله إلى عدة لغات عالمية، ولا سيما روايته "تصطفل ميرل ستريب" ، و”عودة الألماني إلى رشده”، و”أوكي مع السلامة”، و”ليرننغ إنغلش”، وغيرها. منحه "المنتدى الثقافي اللبناني" في باريس "جائزة الابداع" لأنه "يرصد تحولات" مجتمع بلده في أعماله.
بدايات
ولد رشيد الضعيف في زغرتا - شمال لبنان في 6 آب (أغسطس) 1945.
وكان قد أصدر رواية واقعية بعنوان "ألواح"، جاءت أقرب إلى سيرته الذاتية غير الكاملة. وقد حفلت بموضوع أثير عند الكاتب وهو الكشف عن أمور - منها الاجتماعي- قد يسبب الكشف عنها خجلا عند الآخرين، ووصفها بجرأة غير عادية.
وحمل غلاف الكتاب خلاصة لما يتضمنه، ومن ذلك قول رشيد الضعيف عن تاريخ مولده:
انفجاران حدثا في الوقت نفسه في 6 آب (أغسطس) 1945: انفجار القنبلة الذرية التي ألقيت على هيروشيما وانفجار رحم ياسمين (والدة الكاتب) فولدت رشيد.
رشيد الذي حمله تزامن الحدثين المتناقضين مسؤولية كبرى قرر أن يكتب عن: الأب الذي لم يحسن عملا قام به، عن الأم الجميلة المؤذية ببراءتها، عن الجد الذي حببه بالغناء، وصولا إلى نتالي الباريسية الحسناء التي قالت له تعال، فجاءها "مشيا على سطح الماء". عن مشاعر مجرد الشعور بها مدعاة للخجل فكيف بالبوح بها؟
حاز رشيد الضعيف درجة الدكتوراة في الأدب الحديث من جامعة السوربون في العام 1974. عمل مدرسًا للغة العربية للأجانب في جامعة باريس الثالثة من العام 1972 إلى العام 1974، وأستاذًا للغة العربية والأدب العربي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية - الجامعة اللبنانية في بيروت من العام 1974 إلى العام 2008 حين تقاعده. وكان قد عمل أستاذًا زائرًا في جامعة تولوز الفرنسية من نيسان (أبريل) إلى أيار (مايو) 1999.
يؤكد رشيد في غير حوار معه أنه "ليس أديبًا" ولعل ذلك بسبب جرأته في الكتابة، وفي ذلك يوضح:
"الجرأة أمر نسبي، ولا أعرف هل يكون الروائي جريئاً لو أنه كتب مشاعر فعلية و"مخجلة". الجرأة يجب أن "تُصنَّع" وإلّا فلا فائدة منها. سمّى العربُ القدماء الشعر والنثر "الصناعتين". أقصد بالأديب، الكاتبَ الباحثَ عن الكلام الجميل، الذي يسعى وراء الصُوَر التي تُعجِب، والذي يهوى الاستعراض اللغوي. أما كتبي، فلا يعطيها الأب لابنته لتقرأها كي تتحسن لغتها. أكتب أشياء مزعجة وأُسمّي كتابتي "الكتابة الدنيا" بخلاف ما أسمّيه الرواية "الفصحى" التي تُعلَّم في المدارس، أو تُقرأ بفخر في الأمكنة العامة، ويستحق الأديب على كتابتها أو قراءتها تمثالاً يخلّد ذكراه في ما بعد".
ويقول إنه "ليس صاحب مدرسة في الكتابة أبشِّر بها"، ويضيف:
"إذا سألتَني لماذا تكتب؟ أجيبك ببساطة: بماذا تريدني أن أعمل إذا لم أكتب؟ ليس لديّ نصيحة لهم (للروائيين الشبان). أتمنّى لهم فقط أن يكونوا أحراراً. ألّا يخافوا الحرّية. وبقدر ما ينتبه الإنسان إلى الحياة، تغتني كتابته".
الثقافة والسرد
استهل رشيد كتاباته الإبداعية بالشعر في العام 1979، وما لبث أن أنتقل إلى عالم السرد في العام 1983. وإذ عاد إلى الشعر في العام 1993عبر ديوانه "أي ثلج يهبط بسلام"، لكن كانت شهرته وبصمته في عالم الأدب، في كتابة الرواية، وقد صدر له أكثر من سبع عشرة رواية، مقابل ثلاث مجموعات شعرية، ومجموعة قصصية قصيرة شخصياتها أطفال. وقد ترجمت أعماله إلى نحو اثنتي عشرة لغة.
يرى رشيد في حوار معه، أن ما كل ما يُكتب وُجد ليقرأه كل الناس، فمجتمعاتنا تمارس الكثير من النفاق، ومن واجب الكاتب أن يضيء على ما يرى ويشاهد، وهو ما قد يزعج البعض. فليس الهدف في النهاية عند كسر المحظورات أو تجاوز الخطوط الحمراء هو الإثارة «أنا لا أكتب مشاهد تستدعي الإثارة. ذلك أن هذه الأمور تأتي في نصوصي لأن لها وظيفتها، ومن دون ذكرها لا يمكن للرواية أن تكتمل. ليس من أدب في العالم ليس فيه مشاهد من هذا النوع».
ويقول رشيد الضعيف في حوار صحافي:
"لا أحبّ أن ألعب دور الحكيم الذي عجنته الحياة وراح يلقي النصائح ويوضح معاني الحياة والوجود. هناك لا شك بعض ممن يتقدم به العمر، يشعر بتفاهة الأشياء ولا معناها. أنا بالتأكيد أنتمي إلى جيل يمكن تسميته بـ«جيل الصدمات». كنا نريد تغيير العالم، ومع بداية الحرب الأهلية اللبنانية شعرنا بأن كل النظريات التي حاولنا أن نفهم بها العالم ونغيّره بها، انهارت وتساقطت. كانت محاولات اليسار للخروج من المأزق الذي تضعنا فيه الأنظمة والطوائف، مكلفة ولم تتكلل بالنجاح. لكن فشل اليسار لا يعني صواب الطوائف وقوى الظلام والجمود والعودة إلى الأصول. أنا مؤمن بأن الإنسان قادر بالمبدأ على الخلق والإبداع. الإنسان كائن خلّاق إذا انتبه".
في المقابل، لا يأتي الأسلوب الحيادي الذي غالباً ما يلحظ في روايات رشيد عفو الخاطر، فكل قصة لها ما يناسبها، وفي ذلك يقول:
"رواية (أهل الظل) هي قصيدة في رواية أو رواية في قصيدة. وروايتي (ألواح) لغتها ليست حيادية على الإطلاق. وحين نقرأ (معبد ينجح في بغداد) ندخل إلى مكان تعبيري آخر. اللغة في نصوصي متوارية خلف الحدث، لغة شفافة نرى عبرها ما نريد قراءته. لكن مرات أخرى لا تكون كذلك. فاللغة أحياناً، تصبح شخصية من شخصيات الرواية، أعمل عليها بعناية. في (تقنيات البؤس) لم أستعمل أي فعل لا يمكن تصويره أو تجسيده. لم أستعمل كلمة تذكّر أو فكّر. لم أستخدم أحبّ أو كره. كنت أسعى إلى تلمس نمط وجود الخوف بدل أن أستعمل الفعل خاف مثلاً. كأن أقول (خرج من بيته، تلمّس حبة الأعصاب في جيبه، تدفقت الدماء إلى صدغيه)، هنا اشتغلت على اللغة بهذا الشكل. فلكل أسلوب وظيفة ولكل حدث أسلوب ولكل حالة أسلوبها".
تشكل روايته "عودة الألماني إلى رشده" (2005)، حوارًا بين الشرق والغرب، ويتطرق عبرها لمسألة صراع الحضارات. وقد رد عليها الكاتب الألماني يواخيم هيلفر من جانبه بكتاب "خطاب مقابل خطاب". الكتابان ترجما وصدرا بالألمانية والعربية، وتمت ترجمتهما إلى الإنجليزية حيث نشرا في جامعة تكساس الأميركية. وكان الكتابان محور ندوة أقيمت في برلين.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"وما أن علم اسكندر بمرض صديقه حتى استأجر بغلاً وعاد فوراً إلى سوق الغرب حيث كان المبشر البروتستانتي الدكتور "كورنيليوس فان ذيك" في زيارة للمدرسة، فطلب منه اسكندر المساعدة فلبّى الدكتور فان دَيك الطلب وذهب معه إلى براشار حيث عاين منصور وأعدّ له دواء في مقادير دقيقة كانت له رائحة نفّاذه، فشرب منه منصور وشفي.
بدأ يشعر بالتحسن بعد ساعات قليلة فقط من من الجرعة الأولى، ثم بدأ يتعافى في اليوم التالي، ولما تعافى بالكامل وعادت إليه روحه اضطرب، لأنه ظن أن الوفاء للدكتور فان ديك على ما قام به يكون بالتحول إلى البروتستانتية، فباح لصديقه بظنونه، فطمأنه صديقه بأن التحول إلى البروتستانتية لا يكون مقابل خدمة مهما تبلغ أهميتها، بل يكون بعد إقتناع عميق بأن المسيح فقط هو المخلّص وبأن الصور والتماثيل في الكنائس هي من الوثنية وأنه لا شفاعة عند الله لقدّيس ولا متى لمريم العذراء، وأن زاد الإنسان في الآخرة هو أفعاله في الدنيا لا غير، أموت ولا أنكر شفاعة العذراء وقدسيتها قال صراحة لإسكندر، لست مؤهلاً بعد للتحول إلى البروتستانتية، ولا أحد يجبرك على ذلك، أجابه اسكندر.
وكيف أردّ الجميل للدكتور فان ديك أذن؟ الدكتور فان ديك لا يريد ردّاً على جميله، وهو قام بذلك لوجه الله وإرضاء لضميره وإقتناعاً منه بأن الناس كلهم ملزمون ببعضهم البعض؛ كانت هذه الحادثة بالذات نقطة تحوّل حاسمة في حياة منصور، صارت حياته بعدها مختلفة تماماً عما كانت عليه قبلها.
سحره الطبّ الحديث بعد هذا الشفاء من مرض كان يلزمه الفراش أياماً كلما أصابه، ولم يعد يخاف منه لأن دواءه معروف يعدّه الطبيب في دقائق، وتمنى أن يدخل المدرسة ليصبح طبيباً، لكنه كبير العائلة ويعيلها بعد وفاة والده، وكان له ستّ شقيقات وشقيقتان صغيران، لذلك كان يستحيل عليه أن يترك عمله كــ"معلّم" بنّاء، ثم إن قريته براشا كانت تخلو من مدرسة، دكان على من أراد أن يتعلم الإنتقال إلى سوق الغرب وهي أقرب قرية فيها مدرسة.
وكانت هذه المدرسة مشهورة بمستواها العالي، لكنها كانت تبشّر بالدين البروتستانتي! ولمّا أدرك متصور أنه يستحيل عليه ان يكون كصديقه اسكندر - سامحه الله! عزم على أن يحقق حلمه في ابنه، بعد أن يتزوج ويرزقه الله بصبي يخصصه في الطب على الطريقة الحديثة، وقرر أن يخطب لذلك فتاة لكن ليس على الطريقة التقليدية بل بنفسه، كما أقنعه اسكندر ودون إيكال الترتيبات إلى أحد من أهله"، مسحة أنس تستشعرها منذ السطور الأولى، فتستهويك القصة لمتابعة فصولها التي لا تخرج عن كونها سرد تاريخي ممتع تتخلله أحداث شكلت منعطفاً هاماً في تاريخ لبنان وسوريا بشكل عام.
كل ذلك وأنت وكقارئ مسترسل مع رشيد الضعيف وهو يسرد لك حكاية منصور هاشم الذي مثل تلك الشخصية المتنورة في فترة أواخر القرن الثامن عشر وبدايات التاسع عشر والذي، ورغم ظروفه المعيشية لم يتناول عن حلمه في مهنة الطب التي وإن لم تساعده الظروف على تحقيقها بنفسه، حققها من خلال ابنه فارس الذي كان وجرجي زيدان أصدقاء حيث دخلا كلية الطب ودرسا فيها معاً إلى أن جاءت أزمة في الجامعة جعلت الصديقين يفترقان فارس إلى أميركا وجرجي زيدان إلى القاهرة.
في هذه المرحلة يصور الكاتب الأجواء والمناخات التي كانت تحيط بالجامعة الأميركية وكلية الطب تحديداً حيث كانت ظاهرة سرقة الجثث شائعة وذلك ليتدرب الطلاب عليها من خلال تشريحها، ومهما يكن من أمر، فقد كان فارس يرفض ذلك ولكن المفارقة أنه قَبِلَ أن يقدم جثة والدته لهذا الغرض.
وإلى نهاية الأحداث، وإلى نهاية مشوار فارس في أميركا، وبعد أن أصبح طبيباً مستهدراً في تلك البلاد قرر العودة إلى لبنان، فالشوق كان قد يصف به منذ بداية المشوار إلا أنه استمهل نفسه إلى أن جمع ثروة لا بأس بها، ولكن وعند طريق العودة إلى بلاده وافته المنية ليصبح جثة في تابوت يتم سرقتها ويكون مآلها جثة على مشارح كلية الطب في الجامعة الأميركية... فارس هاشم، الطبيب المغترب في أميركا، الذي كان طالباً في الجامعة والذي تابع تخصصه في الولايات المتحدة يعود ليس على والده وأهله... ولكن إلى...
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".