If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1975 أفادت وزارة النقل الأمريكية بتحفُّظٍ حدوث انخفاضٍ بنسبة 0.7٪ في الوفيات المرورية خلال فترة استعمال التوقيت الصيفي، فيما قدَّرت النسبة الحقيقية بنحو 1.5٪ إلى 2٪، إلا أنَّ المراجعة التي أجراها المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا عام 1976 لهذه الدراسة لم تجد - على النقيض من الدراسة نفسها - أي اختلافٍ فعلي في وفيات الحوادث خلال تلك الفترة. في عام 1995 قدَّر "معهد التأمين للسلامة على الطرقات السريعة" حدوث انخفاضٍ في الحوادث المرورية بنسبة 1.2٪ جرَّاء استعمال التوقيت الصيفي، يشمل انخفاض 5٪ في وفيات المشاة. وقد وجدت دراسات أخرى حدوث انخفاضٍ مماثل، فقد كان من المتوقع أن التوقيت الصيفي المنفرد/المزدوج (وهو بديل للتوقيت الصيفي يتقدَّم فيه الوقت الشمس بساعةٍ في فصل الشتاء واثنتين في الصيف) سيحدُّ من ضحايا حوادث المرور بنسبة 3٪ إلى 4٪ في المملكة المتحدة، مقارنةً بالتوقيت الصيفي العاديّ. وليس من الواضح ما إذا كان اضطراب النوم هو الذي يتسبَّب في زيادة الحوادث المميتة على الفور بعد إعادة الساعة إلى طبيعتها في فصل الربيع. وقد لوحظ وجود علاقةٍ بين تحويلات الساعة والحوادث المرورية في أمريكا الشمالية والمملكة المتحدة، ولكن ليس في فنلندا أو السويد. وإن كان ثمَّة فعلاً ارتباط بين التوقيت والحوادث المرورية، فهو يظلُّ أصغر بكثيرٍ من الانخفاض الذي تحدثه إجراءات أخرى. أظهرت دراسة أمريكية في عام 2009 أنه يوم الاثنين بعد التبديل إلى التوقيت الصيفي ينام العمال في المتوسط أقلَّ بنحو 40 دقيقة من الأيام العادية، ويصابون في العمل أكثر من الأيام العادية وبإصابات بالغةٍ أكثر.
في السبعينيات لاحظت "الإدارة الأمريكية لدعم فرض القانون" (بالإنجليزية: LEAA) حدوث انخفاضٍ بنسبة 10٪ إلى 13٪ بمعدَّلات الجرائم في واشنطن العاصمة خلال فترة تطبيق التوقيت الصيفي. ومع ذلك، فإن الإدارة لم تحتسب العوامل الأخرى التي يمكن أن تكون قد أثَّرت على هذا التغير، ولم تشمل دراستها سوى مدينتين بالبلاد فقط، ووجدت انخفاضاً في واحدة منهما فقط، وعلى صعيد بعض تصانيف الجريمة فقط وليس كل الأصناف. وقد صرَّحت وزارة النقل بخصوص هذه الدراسة بأنه "من المستحيل القول بثقةٍ بوجود مثل هذه المزايا لاستعمال التوقيت الصيفي على مستوى البلاد كلِّها". قد يكون للإضاءة في الشوارع تأثير هامشي ومبهم أحياناً على الجريمة والخوف منها.
في العديد من البلدان، حثَّ مسؤولو السلامة من الحرائق المواطنين على استعمال التوقيت الصيفي بتبديليه السنويَّين للساعة كتذكير لاستبدال البطاريات في أجهزة الكشف عن أول أكسيد الكربون والدُّخان، وخاصة في فصل الخريف، قبل موسم التدفئة مباشرةً، وذلك يسبب الزيادة في الحرائق المنزلية. ومن الأمور الأخرى التي يمكن استغلال أوقات التبديل إلى التوقيت الصيفي للتذكير بعملها: التدرُّب على الهرب من النيران والكوارث المنزلية الأخرى، والتحقق من أضواء السيارة، والتحقق من مناطق تخزين المواد الخطرة، وإعادة ضبط منظّمات الحرارة، وأخذ التطعيم الموسميّ.