The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Silvia Plath |
| Category: | Notes [Edit] |
| Language: | English |
| Publisher: | المدى للنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 2017 |
| Pages: | 581 |
| Rank: | 310,637 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Diaries 1950 - 1962 and the author of 7 another books.
سيلفيا بلاث (27 أكتوبر 1932 – 11 فبراير 1963) شاعرة وروائية وكاتبة قصة قصيرة أميركية، تعد رائدة الشعر الاعترافي، كتبت الناقوس الزجاجي إحدى أشهر الروايات الأميركية الحديثة، توفيت منتحرةً في 1963 بعد تشخيصها بالاكتئاب السريري لفترة طويلة من حياتها. حصدت بعد وفاتها جائزة البوليتزر، وتحولت قصتها إلى فيلم السيرة الشخصية سيلفيا في العام 2003، وأسند دور البطولة فيه إلى جوينيث بالترو.
الحياة والعائلة
ولدت في ولاية ماساتشوستس من الولايات المتحدة الأمريكية ودرست في جامعة سميث وجامعة نيونهام في كامبريدج قبل أن تشتهر كشاعرة وكاتبة محترفة. تزوجت من الشاعر تيد هيوز في 1956 وعاشوا أولاً في الولايات المتحدة قبل أن ينتقلوا إلى بريطانيا، لديهم طفلان: فريدا ونيكولاس.
لا يزال الجدال يدور حول أحداث حياتها ووفاتها وعن كتاباتها وتراثها، فقد كانت معروفة لديوانها المشهور: "العملاق" و"قصائد أخرى وأرييل".وفي عام 1982 أصبحت أول شاعرة تفوز بجائزة البوليتزر وكان هذا بعد وفاتها، وذلك لديوانها "القصائد المتجمعة"، وكتبت أيضا "الناقوس الزجاجي" وهي عبارة عن سيرة ذاتية نُشرت قبل وفاتها بوقت قصير، تعد الآن من أشهر الأعمال الأدبية الأميركية التي تُرجمت إلى عدة لغات.
النشأة
ولدت بلاث خلال فترة الكساد الكبير في السابع والعشرون من أكتوبر 1932 في مستشفى ميموريال في حي جامايكا ماساتشوستس في بوسطن، كانت أمها أورييليا شوير بلاث من أصول نمساويةووالدها أوتو أميل بلاث من جرابو ألمانيا، و كان أستاذًا للالأحياء واللغة الألمانية في جامعة بوسطن، ومؤلف كتبٍ عن النحل، وقد كان منبوذًا من قبل عائلته عندما اختار ألا يصبح وزيرا لوثرية كما تمنى منه أجداده. التقى بأوريليا التي كانت تدرس الماجستير في التدريس أثناء حضورها إحدى دوراته، هذا ما يشير إلى فارق العمر بين والدي بلاث وهو إحدى وعشرون سنة.
ولد شقيق بلاث في نيسان 1935 وانتقلت العائلة لتعيش في نثروب في 1936مسقط رأس والدتها، وعاشت في ذلك الجزء من البلدة المسمى ببويت شيرلي، وهو مذكورٌ في شتى أشعارها. في ذلك الوقت نشرت قصيدتها الأولى في سن ثماني سنوات في مجلة بوسطن هيرالد ومجلة بوسطن ترافلر في القسم المخصص لأطفال، بالإضافة إلى الكتابة، أظهرت مهارات جيدة في الرسم خاصة بعد فوزها بجائزة في فن الكتابة والفن لاحدى من لوحاتها في 1947.
توفي والدها أوتو بلاث في الخامس من نوفمبر 1940 بعد أسبوع ونصف من عيد ميلادها الثامن، إثر مضاعفاتٍ خطيرة بعد بتر رجله بسبب مرض السكري غيرالمعالج، حدث ذلك بعد تشخيصه الشخصي تجاه أعراض مرضه بأنها تشابه أعراض صديقٍ له مصاب بسرطان الرئة، ولم يسع للعلاج إلا في وقتٍ متأخر، ودفن في مقبرة نثروب.
تم تربية بلاث على أسس ميسحية موحدة، ولكن بعد وفاة والدها فقدت إيمانها وظلت متناقضة حول الدين طوال حياتها، كما أن زيارات قبر والدها دفعتها لكتابة القصيدة "أليكترا على مسار الأزالية". بعد وفاته انتقلت والدتها أوريليا وأطفالها وأهلها إالى إلوود روود في ويسلي ماساتشوستس في 1942، درست بلاث في برادفوورد المرحلة الثانوية وتخرجت في 1950.
في كتابات بلاث الأخيرة صوّرت أول تسع سنوات لها في البلدة :
"محبوس مثل سفينة في زجاجة جميلة لا يمكن الوصول اليها، عفى عنها الزمن والغلرامات، بالفعل، كأسطورة بيضاء تحلق"
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هنا يوميات سيلفيا بلاث: 1950 - 1962، التي تكشف عن الميول الانتحارية لسيلفيا بلاث ورغبتها العارمة في الموت الذي وصفته في واحدة من قصائدها بأنه شيء يشبه الفن:"الموت فن..."كما تسرد وقائع احتجازها في مصحة للأمراض النفسية ومحاولتها الانتحار وهي في العشرين من عمرها قبل أن تتعرف إلى تيد هيوز، أثناء دراستهما معاً في جامعة كمبريدج البريطانية، وتصبح زوجة له. لم تنشر سيلفيا بلاث سوى القليل من الشعر خلال حياتها القصيرة. فقد نشرت مجموعتها الشعرية الأولى"التمثال"، التي قوبلت بالاستحسان والإعجاب، عام 1960، حيث بدأت العمل في الفترة التي تلتها على قصائدها التي ظهرت في مجموعتها الشعرية"أرييل"1965.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".