The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | AlFarazdaq |
| Category: | Spanish Poetry [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مكتبة المشرق الإلكترونية |
| ISBN: | 9789953726328 |
| Release Date: | 01 Jan 2020 |
| Pages: | 111 |
| Rank: | 277,361 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Diwan Al-Farazdaq and the author of 3 another books.
ولد الفرزدق عام 38 للهجرة في كاظمة (الجهرة حاليا)، وهو حفيد صعصعة بن ناجية التميمي الذي اشتهر بافتداء الإناث من الوأد، وقد سمي بالفرزدق لضخامة وتجهم وجهه. ومعنى الفرزدق، هو الرغيف وواحدته فَرَ ...
الشاعر الفرزدق هو همام بن غالب بن صعصعة بن دارم، فمن تميم، كنيته أبو فراس، ولقبة الفرزدق، لُقِّبَ به لغلاظة وجهه، ولد في البصرة ونشأ في باديتها، فشبّ بدويّاً كلَّ بدويٍّ: طباع جافة، وشكيمة قوية، وكان له من أمجاد قومه ومفاخرهم ما ملأ نفسه عجباً وتيهاً، وفسح له مجال الفخر: فأبوه غالب كان أحد أجواد العرب، وجدّه صعصعة هو الذي "منع الوائدات وأحيا الوئيدة"، قيل أن اشترى ثلاثمائة وستين معدّة للوأد كل واحدة منهن بناقتين وجمل؛ وأم الفرزذق هي لينة، وقيل ليلى تبنت حابس، أخت الصحابي الأقرع بن حابس، وهكذا كان الشرف يكتنفه من ناحيتي أبيه وأمه، قيل أنه نظم الشعر صغيراً، فجاء به أبوه الإمام عليّ بن أبي طالب وقال له: أن ابني هذا من شعراء مُضر فاسمع منه! فأجابه الإمام: علّمه القرآن؛ فلما بلغ الفرزدق تعلّمه وهو مقيّد لئلا يلهو عنه، وأصيب الفرزدق بذات الجنب فكانت سبب وفاته.
كان الفرزدق متعصباً لآل البيت، شديد التشيع لهم، مجاهراً لحبه إياهم، فإذا مدحهم لا نرى في مدحه لهم تكلّفاً، ولا جنوحاً إلى التكسب، بخلاف مدحه للأمويين؛ وخير دليل على حبّه لآل البيت قصيدته الميميّة التي مدح بها زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، كان فيها ما فيها من عاطفة صادقة وإندفاع شعوري يؤيَّد ما قيل عن تشيعه لهم.
وهناك دليل آخر على ذلك، فيروى أنه قال لمّا قُتِل الحسين: "إن غضبت العرب لابن سيدها وخيرها، فاعلموا أنه سيدوم عزّها وتبقى هيبتها، وإن صبرت عليه ولم تتغير لم يزدها الله إلى آخر الدهر إلا ذُّلاً"، وأنشد: "فإن أنتم لم تثأروا لابن خيركم... فألقوا السلاح واغزلوا بالمغازل"...
على أن تشيّعه هذا الشديد لآل البيت وحبه لهم لم يحولا دون مدحه للأمويين وإعترافه لهم بحقهم في الخلافة، فنراه في مدحه للحكم من أيوب الثقفي ابن عم الحجّاج بن يوسف يقول: "تراثُ عثمان كانوا الأولياء له... سربال ملك عليهم غير مسلوب"؛ ولعلّ حبّه التكسب منهم، وخوفه من أن يفتكوا به حملاه على قول ذلك، فأظهر في قوله خلاف ما يضمر.
وإلى ذلك... فإن الفرزدق هو ثالث الثلاثة الشعراء المقدمين في صدر الإسلام، وهم: الأخطل، والفرزدق، وجرير، وكانت لكلّ منهم في شعره ميّزة يمتاز بها على صاحبيه، وكانت ميزة الفرزدق الفخر؛ وكان الفخر أساساً يبني عليه هجائه، وفي هجائه لونان: لون يعمّ سائر الشعراء الهجائيين، وهو قائم على فحش الألفاظ والمعاني، وهتك الأعراض؛ ولون اختصّ به شعره وهو قائم على تغّلب روح الفخر فيه على روح الهجاء، ومواد الفخر كانت متوافرة عنده، فهو مثلاً في هجائه جريراً لا يترك فضيلة من الفضائل الجاهلية إلا نسبها لقومه: فضيلة الكرم والضيافة وغيرهما، فإذا انتهى من تعداد ذلك مستعلياً به على خصمه، انقضّى عليه بالشتم والتعبير، فلا يترك نقيصة إلا ألصقها به وبقومه، ويتخذ لذلك طريقة مقابلة: بيته ببيت خصمه، ونسبه بنسبه وآبائه وأعمامه وأخواله بآبائه وأعمامه وأخواله، والغنى والضيافات بالفقر والبخل، والإنتصارات بالإنكسارات، مندفعاً إندفاعات عاطفية قوية ارتكزت عليها ميزته واستندت إليها عبقريته، يبين بها عجز خصمه وضعفه عن اللحاق به فيقول لجرير: "أولئك آبائي فجئني بمثلهم... إذا جمعتنا يا جرير المجامع".
وأخيراً، فإن شعر الفرزدق جزل فخم؛ ولكنه صلب الألفاظ خشنها، وكان المفضل الضبيّ يقدّمه على سائر الشعراء، وقال فيه أبو عبيدة: "لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث اللغة العربية" وشعره كذلك وثيقة تاريخية لكثير من الحوادث التي وقعت في أيامه... إلى القارئ ديوانه... ليمضي برفقته مستأنساً ومترنماً... مستمتعاً بأروع ما قيل في جميع الأغراض الشعرية، جزالة ولفظاً... ومعانٍ... وموسيقى...
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".