The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Filip D Terazy |
| Category: | Future History Industry [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | وكالة الصحافة العربية |
| Release Date: | 01 Jan 2018 |
| Pages: | 154 |
| Rank: | 655,874 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Golden Age Of Syriac and the author of 25 another books.
الفيكونت فيليب دي طَرّازي علّامة لبناني من طائفة كنيسة السريان الكاثوليك من اصول سورية حلبية. مؤسس دار الكتب الوطنية في لبنان، أمين دار الأثار في بيروت وعضو المجمع العلمي العربي بدمشق . مولود في 28 ايار من عام 1865 و توفي في 7 أب من عام 1956 في عالية لبنان.
حياته
ولد فيليب دي طرازي لعائلة ترتقي نشائتها إلى القرن السابع عشر في مدينة حلب الشهباء من الطائفة السريانية. و كان اباه واعمامه (أولاد يوسف مقدسي نصرلله) قد هاجروا حلب مثل الكثير من المسيحيين بسبب نكبة عام1850 نحو بيروت حيث أولاد عمهم انطوان وعملوا في التجارة. نشأ فيليب في بيت شديد التدين ومعروف باعماله الخيرية وكان رؤساء الطائفة السريانية الكاثوليكية يطلقون على والده الكونت نصرالله بلقب شيخ الطائفة وفد أنعم عليه البابا لاون الثالث عشر ببراءة الكونتية دخل فيليب المدرسة البطريركية عام 1873 لمدة سنتين ثم كلية الاباء اليسوعيين لمدة ثماني سنوات. عمل بعد تخرجه في التجارة مع العائلة لكن نفسه كانت تنزع للعلم والتاريخ . باكورة أعماله كان كتاب ( تاريخ الدولة المصرية في عهد الدولة المحمدية العلوية) و قد أهدى مخطوطته لخديوي مصر عباس الثاني عام 1899 . تزوج من اوجيني بسول في 19 شباط 1900. أسس دار الكتب الوطنية في بيروت عام 1921 و عيّن للعمل فيها خمسة موظفين وكان الفيكونت أمينا للدار. يُذكر ان الرئيس اللبناني كميل شمعون كان موظفا في الدار في الفترة: 1922-1924 و كان مسؤولا عن دراسة الكتب الفرنسية وتنسيقها. التقى الفيكونت بكثير من رجال ذلك الزمان سواء زعماء وملوك أو رجال علم ودين، مثل : نعوم فايق, .
عُرف عنه التواضع واللطف و عمل الخير، في مقال له في جريدة المقتبس عن المحسنين أيام الحرب العالمية الأولى وصفه العلامة محمد كرد علي رئيس المجمع العلمي العربي:(..و كالفيكونت فيليب دي طرازي في بيروت الذي لم يدع ستارا في بيته إلا خَاطه البسة للمحتاجين وهو قد جعل ديدنه، صباح مساء، أن يوزع الخبز والطحين على معسري بلدته..)
مؤلفاته
للفيكونت فيليب دي طرازي عدة مؤلفات منها:
و غيرهم الكثير.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
لكل أمة عصرها الذهبي ومعالم حضارتها وعمرانها. ولكن لا يوجد في تواريخ البشر القديمة والحديثة عصراً كالعصر الذي اشتهر فيه السريان باستنباطاتهم وآثارهم وتصانيفهم ونقولهم الطبية والفلسفية والتاريخية، وهو المجال الذي كتب عنه الفيكونت فيليب دي طرازي المؤسس الأسبق لدار الكتب اللبنانية، والعضو في عدة مجامع علمية شرقية وغربية، في خمسينيات القرن العشرين (توفي سنة 1958م).
جاء الكتاب بعنوان "عصر السريان الذهبي" يتوجه خلاله مؤلفه إلى عشاق التاريخ والآثار القديمة، فمادته فريدة في معلوماتها، عن الأمة الآرامية السريانية في عصرها الذهبي، سيرى القارىء خلاصة ما امتاز به السريان من ذكاء الفطرة وسعة المدارك وعلو الهمة، فقد أنشأوا المدارس ووضعوا المؤلفات القيّمة ونشروا عقيدتهم ما بين الشعوب القبطية والحبشية والأرمنية والعربية والفارسية والملبارية، كما أحرزوا مكانة بارزة لدى خلفاء المسلمين وقياصرة الروم وملوك الصليبيين ولدى ملوك السلجوقيين والتتر .. وخلفوا من الذخائر النادرة والكنوز الثمينة والمعاهد الأثرية.
وعبر صفحات الكتاب، يوضح المؤلف ما تفرد به السريان من الفنون الجميلة كالتطريز والنقش والحفر والهندسة، ولا سيما إتقانهم التصوير بجميع أشكاله وخاصة في مخططاتهم النفيسة التي تعد درة على مفارق علمائهم ومفكريهم، كما جال المؤلف على فن الموسيقى لدى السريان ونوّه بأسماء ناظمي الأناشيد المختلفة الأشغال المتباينة الأوزان، وأحصى ما استعملوه من آلات الطرب في منازلهم وهياكلهم ومعاهدهم. بعد ذلك، يصف المؤلف وصفاً دقيقاً استنباط الفينيقيين السريان للحروف الأبجدية ونشرهم إياها لسائر الشعوب المتحضرة، ثم أتى على ذكر الخطاطين السريان وكشف عن قدامة مخطوطاتهم ونفائسها المصورة والمزخرفة والتي لم يزل بعضها محفوظاً بكل حرص في خزائن الشرق والغرب؛ كما أورد المؤلف أيضاً أخبار مكتبات السريان القديمة العهد وما تبقى منها حتى العصر الحاضر. وختم الكتاب بفصل ضمّنه حوادث جديرة بالذكر عن الغساسنة وعلاقات ملوكهم وأمرائهم بالأمة السريانية في عصرها الذهبي ...
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".