The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ali Bin Ibrahim Alnaemi |
| Category: | Translations And Biographies Of The Famous People [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ISBN: | 9786140229136 |
| Release Date: | 01 Jan 2016 |
| Pages: | 420 |
| Rank: | 589,741 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
إن النموذج الريادي الذي يمثله علي بن إبراهيم النعيمي في عالمنا العربي والإسلامي اليوم، لا يمكن أن ينفصل عن سياقه الحضاري أي الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، سواء أكان ذلك على مستوى الفرد والمجتمع، أم على مستوى التقاطع مع الزمان والمكان والحدث؛ عندئذٍ تصبح السيرة الذاتية نوعاً من التاريخ الشديد الارتباط بعالم الإنسان والوطن معاً، فالسيرة الذاتية لرجل ولد في ثلاثينيات القرن المنصرم، تقول أنه عاش في فقر مدقع مع عشيرته من البدو الرحَل، في الوقت الذي كانت فيه شركات النفط الأميركية تكتشف كميات هائلة من النفط تحت الصحارى العربية الحارقة. بدءاً من أول وظيفة له كراعٍ للغنم في سنَ الرابعة، إلى أن عُيَن في أحد المناصب السياسية والاقتصادية الأكثر نفوذاً في العالم، يروي النعيمي القصة الرائعة لوصوله إلى القمة. فمن قلب الصحراء، سنقع على رحلة مدهشة تثبت أنَ بإمكان أيّ شخص أن يحقق النجاح، حتى ولو كان راعياً بدوياً فقيراً. في كتابه «مِنَ الباديةِ إلى عَالَم النّفْط» يروي وزير النفط السعودي الأسبق القصة الحقيقية والحصرية عن السلطة والسياسة والنفط. في المقدمة التي يفتتح بها المؤلف كتابه يجيب عن سّر نجاحه بالقول: "... أُسأَلُ عن سّر نجاحي فأجيب بتوفيق الله ثم بالاجتهاد، وبعض الحظ، وكسب ثقة رؤسائي في العمل. فحين ينال رئيسك ترقية نتيجة نجاح المهام التي أوكلها إليك، فستخلفه في منصبه، وهكذا أصبحت أول رئيس سعودي لشركة أرامكو عام 1984، ثم أول رئيس تنفيذي بعد تغيير اسم الشركة إلى أرامكو السعودية عام 1988. لم يكن تسنم مناصب كتلك مألوفاً لأبناء البادية، وما كدت أحتفل بهذا النجاح حتى كدر صفوه نشوب حرب الخليج سنة 1990 التي شكلت تهديداً مباشراً للمملكة ولاحتياطيّها الهائل من النفط. وانتهت الحرب وقد كتب الله لنا النصر بفضله، ثم بحكمة قادة المملكة وبسالة جنودها وشعبها، ودعم أشقائها وحلفائها. ولقد سطَّر موظفو أرامكو السعودية في تلك المرحلة، ملحمة من العمل الشاق والجهد المتواصل لضمان سلامة النفط واستمرار تدفقه رغم حلكة الظروف. وفي هذا السياق، يتابع المؤلف في كتابه الحديث عن التغيرات التي طرأت على صناعة النفط من خلال سيرته المهنية والمهام التي أوكلت إليه خلال عشرين عاماً للفترة (1995-2016)، كان فيها صانع قرار على صعيد النفط العالمي وشخصية مهمة في أوبك. حتى أنّه كان قادراً على تحريك الأسواق بأقل تصريح يصدر عنه. وعند بلوغه سن التقاعد، يذكر المؤلف: "وإذ بي أتشرف بتلقي اتصال من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله، يكلفني به تولي وزارة البترول والثروة المعدنية، فنهضتُ بما كُلفته. وهكذا ابتدأ في عام 1995 فصل جديد في حياتي امتد أكثر من عقدين، التقيتُ بقادة الدول، وشاركتُ في رسم السياسة النفطية في المملكة والعالم، وتجاوزتُ تحديات محلية ودولية كثيرة، فقد انهار سعر برميل النفط سنة 1997/1998 إلى ما دون 10 دولارات، مما جعلنا ننهمك في مفاوضات دبلوماسية شديدة، ثم قفز سعر البرميل عام 2008 إلى 147 دولاراً، وقد جعل ذلك المفاوضات أشد، والقرارات أصعب. وعلى الرغم من رحلة الحياة الشاقة، لم ألتفت يوماً إلى الوراء، ولو عاد بي الزمن لأعدت الكَرَّة بلا تردد. وها أنذا أكتب سيرتي غير طامع بمجد ولا ساع إلى شهرة، ولَكَم طُلبَ مني ذلك مراراً، غير أني لم أجد الرغبة فيه، ولا الوقت له. وما زلتُ أحسبني لا أحفل بتدوين تجربتي إلا أن تقع في أيدي شباب المملكة والوطن العربي، فقد يجدون بين طيّاتها نموذجاً يُحتذى، وتجربة يوقف عليها. وما أنا إلا واحد من نماذج مشرّفة كثيرة يزخر بها عالمنا العربي الذي كثيراً ما يُساء فهمه مع الأسف، فأصبح زاداً تلوكه وسائل الإعلام العالمية، وبؤرة تنقضُّ عليها كاميراتها لتجسد الخلافات والصراعات ليس إلا. لكن هذا، وإن كان واقعا، لا يعبر عن حقيقتنا نحن العرب، فنحن بشر كغيرنا، لنا أُسرٌ نرعاها، وأطفال نعيلهم ونهتم بصحتهم وتعليمهم، كما أننا شعب مرحٌ، مليء بالطيبة والعطف، يفيض حباً وإخلاصاً. لذا آمل أن يساهم هذا الكتاب في إيضاح وجهنا المشرق".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".