The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Paulo Coelho |
| Category: | Translated Fantasy Novels [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | شركة المطبوعات للتوزيع والنشر |
| ISBN: | 9789953882529 |
| Release Date: | 01 Jan 2010 |
| Pages: | 205 |
| Rank: | 264,066 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book On The River Piedra There I Sat And Cried and the author of 39 another books.
ولد باولو كويلو في ريو دي جانيرو بالبرازيل في 24 أغسطس لعام 1947.
تمنى كويلو في مراهقته أن يغدو كاتباً, إلا أن والدته كان لها رأي آخر عندما صرّح لها بذلك "عزيزي؛ والدك مهندس, رجل منطقي, عملي, صاحب رؤية واضحة المعالم جدا للعالم.
هل تعلم حقا ما هو معنى أن تصبح كاتباً؟" وفي السادسة عشر من عمره, أدت إنطوائية كويلو ومقاومته لسلوك الطرق التقليدية في الحياة بوالديه إلى أن يرسلاه إلى مؤسسة عقلية, وهو ما دفعه إلى الهرب منها ثلاث مرات قبل أن يُطلق سراحه منها نهائيا في العشرين من عمره! ولقد عقّب كويلو على ذلك الموضوع فيما بعد قائلا " لم تكن المسألة أنهما يريدان (يعني والديه) إيذائي, كانا فقط يجهلان ما ينبغي عليهما فعله اتجاهي.
إنهما لم يقوما بذلك لأجل تدميري, بل لأجل الحفاظ عليّ".
ونزولاً على رغبات والديه؛ إلتحق كويلو بمدرسة القانون وهجر حلمه القديم في أن يصبح كاتباً.
وبعد ذلك بعام واحد؛ ترك كويلو المدرسة وعاش حياته بوهيمياً مرتحلاً إلى أماكن عديدة؛ أمريكا الجنوبية, شمال أفريقيا, المكسيك, أوروبا, وبدأ في تعاطي المخدرات في ستينيات القرن العشرين.
ولدى عودته إلى البرازيل, عمل كويلو كمؤلفاً للأغاني لبعض المطربين, وتم اعتقاله في 1974 بتهمة "أعمال تخريبية" إبّان الحكم العسكري السائد حينئذ, والذي اعتبر مؤلفات كويلو الغنائية بمثابة "يسارية" خطرة! عمل كويلو أيضا كممثل وصحفي ومخرج مسرحي قبل أن يتجه كليةً إلى حرفة الكتابة.
في 1982, لم يلاقِ كتاب كويلو الأول والمنشور حينها "أرشيف الجحيم" أي نجاح أو يترك أي انطباع لدى الجمهور.
وفي 1986, قطع كويلو ما يزيد على الخمسمائة ميل في رحلته للحج إلى مدينة القديس سانتياجو كومبيستلا في شمال غربي أسبانيا.
ولقد كانت هذه الرحلة نقطة تحول رئيسية في حياته؛ فلقد أفرزت رواية "الحج" في نفس العام (والمعروفة تجارياً بـ "حاج كومبيستلا"), ثم في العام التالي كتب كويلو رائعته "الخيميائي" ونشرها من خلال دار نشر متواضعة.
لم يتحمس صاحب دار النشر إلى الرواية حتى أنه قرر ألا تزيد عدد نسخ الطبعة الأولى عن 900 نسخة وبدون إعادة نشر! عثر كويلو بعد ذلك على دار نشر أكبر, وبعد نشره لروايته التالية "بريدا", حققت رواية "الخيميائي" أعلى مبيعات في البرازيل, وتم طباعة أكثر من 65 مليون نسخة لها, حتى غدت من أعلى الكتب في التاريخ تحقيقا لأعلى نسبة مبيعات, وتم ترجمتها إلى 71 لغة, وهو ما حدا بها إلى أن تدخل موسوعة جينيس لأكثر رواية مترجمة لمؤلف على قيد الحياة! نشر كويلو حتى الآن 30 كتابا, وبيعت أكثر من 150 مليون نسخة من كتبه لأكثر من 150 دولة حول العالم.
وتم ترجمة كتبه إلى 71 لغة.
"... هناك جلست فبكيت. تزعم الأسطورة أن كل ما يقع في مياه هذا النهر، من أوراق شجر وحشرات وأرياش وطيور، يستحيل حصى في مجراه. أواه، كم أود أن أنتزع قلبي من صدري وأرمي به في مياهه الجارية... فلا يبقى، إذ ذاك، ألم أو ندم أو ذكريات على نهر بييدرا هناك جلست فبكيت انه برد الشتاء... أشعر بدموعي على وجهي، وقد امتزجت بالمياه الجليدية التي تجري قبالتي. في موضوع ما يلتقي هذا النهر نهراً آخر، إلى أن تندفع كل هذه المياه في موضع ما، بعيداً من ناظري ومن قلبي، لتمازج مياه البحر. فلتجر دموعي، على هذا النحو، بعيداً جداً، فأبداً لا يعلم حبي أني، ذات يوم، بكيت لأجله. لتجر دموعي بعيداً جداً، وعندها سوف أنسى النهر والدير والكنيسة في البيرنيه، والضباب والدروب التي سلكناها سوياً. سوف أنسى طرقات وجبال وحقول أحلامي، وتلك الأحلام التي كانت أحلامي، ولم أعترف بأنها كذلك. أذكر لخطتي السحرية، تلك اللحظة التي فيها "النعم" أو "اللا" من شأنها أن تغير حياتنا كلها، ويخيل إلي أن الأمر جرى منذ زمن بعيد، مع أني منذ أسبوع فقط، عثرت على حبي وفقدته. على ضفاف نهر بييدرا كتبت هذه القصة. كانت يداي مجمدتين، وساقاي المثنيتان يسري بهما خدر، فكان علي أن أتوقف عن الكتابة تكراراً. كان يقول: حاولي فقط أن تعيشي.
فالاستذكار وفق على من هم أكبر سناً. ربما كان الحب هو الذي يجعلنا نشيخ قبل الأوان، ويعيدنا إلى صبانا حين يكون الشباب قد ولّى. ولكن كيف لي ألا أستعيد ذكرى تلك الهمينهات؟ لذلك أكتب، لكي أجعل الحزن حديثاً، والعزلة ذكريات، لكي يتاح لي، فور انتهائي من تدوينها، أن أرمي بها في نهر بييدرا. ألم تقل لي المرأة التي استقبلتني، نقلاً عن عبارة نطقت بها إحدى القديسات، إن من شأن المياه، إذ ذاك أن تخمد ما دونته النيران". باولو كويلو بحسه الصوفي، وبادر إلحاقه التأملية، ينفذ إلى عالم الروحانيات التي ينطلق في شعابها مستلهماً من مكاشفات أهل التصوف وعن إحساسات المتدينين واتجاهاتهم خيالاً بل أفكاراً تتيح له العيش في تجربة وجدانية تعبر به أعماق النفس البشرية انطلاقاً من فكرة المحبة, وهو يقول: بأن حكايته هذه هي غير ما يحاول سرده إذ أننا قلما نلاحظ أننا نحيا في غمرة العجائبي. فالمعجزات تحصل من حولنا وعلامات الرب تنير لنا الدرب، والملائكة تجهد في أن تسمعنا صوتها. لكننا، إذ يستغرقنا ما لقنّاه من أن بلوغ الرب له صيغة وقواعده، لا ندلي ذاك انتباهاً، ولا ندرك أنه موجود حيث ينفسح له في المجال ليدخل فالشعائر الدينية التقليدية لها أهميتها، فهي تجعلنا شركاء الآخرين في التجربة الجمعية للعبادة والصلاة. ولكن علينا أبداً ألا نسى أن التجربة الروحية هي أولاً تجربة حب عملية. وليس في الحب قواعد ويبقى لواحدنا أن يحاول اتباع كتب الإرشادات والتحكم بقلبه، وامتلاك خطة مدروسة لتصرفه. غير أن شيئاً من هذا لن يجديه نفقعاً، فالقلب هو صاحب الأمر، وما يأمر به القلب هو القاعدة. لقد أتيح لنا جميعاً أن نتثبت من ذلك بأنفسنا، ووجدنا أنفسنا في وقت ما، نسرّ لأنفسنا منتجين: "إني أتألم لأجل حب لا يستحق عذابي". وتضنينا العذابات لظننا بأننا نعطي أكثر مما نأخذ ولأن حبنا لا يجزي، ولأننا لا نتمكن من فرض قواعدنا. لكننا نتعذب بلا سبب، لأن في الحب بذرة نمائنا وكلما ازددنا حباً، اقتربنا من التجربة الروحية. فالملهمون حقاً، أولئك الذين اشتعلت قلوبهم بالحب، كانوا يتغلبون على كل الأفكار المسبقة السائدة في عصرهم. كانوا ينشدون يضحكون ويصلون، بأعلى صوتهم، ويرقصون ويتشاركون في ما أسماه القديس بولس "الجنوب المقدس". كانوا مغتبطين لأن من يحب قد هزّ العالم، من دون أن يخشى فقد أي شيء. فالحب الحق هو فعل عطاء تام. وبعد... فإن رواية "على نهر بييدرا هناك جلست فبكيت" تدور حول أهمية هذا العطاء بيلار ورفيقها هما شخصيتان وهميتان، لكنهما يرمزان إلى الصراعات التي لا تحصى، والتي هي قسمتنا في بحثنا عن "الشريك الآخر" عاجلاً أم آجلاً، ينبغي لنا أن نتغلب على مخاوفنا، ما دام الدرب الروحي يسلك في كنف اختبار الحب اليومي... الحياة الروحية ليست سوى الحب... وأن تجب هو أن تتحد عاطفياً بالآخر، وأن تكتشف فيه معنى التواصل الروحي. عسى بكاء بيلار على ضفاف نهر بييدرا أن يقودنا على درب مثل هذا الاتحاد العاطفي. تلك هي فلسفة بالو كويلو التي بإمكان القارئ استشفافها من خلال قراءته المعمقة لما وراء سطور هذه الحكاية فبقدر ما عكست هذه الرواية من شفافية العلاقات الروحية والترابط العاطفي السامي بقدر ما عكست من أفكار باولو التي كان بها متأثراً وكما يقول بالثقافة العربية التي أثارت مخيلته وزرعت في نفسه ومن خلال موروث التصوف العربي وقصصه ذاك الاتجاه الروحاني وذاك البحث المتواصل في عمق النفس الإنسانية.
يستأنف باولو كويلو في روايته "على نهر بييدرا هناك جلست فبكيت" رحلته الخاصة لاستكشاف أعماق النفس البشرية، والغوص في تناقضات الكائن الذي يوضع دائماً أمام الخيارات الشخصية الحاسمة للاضطلاع بمصيره الفردي. رحلة استكشاف الذات بحثاً عن حقائقها الدفينة، وعن اختبارات المشاعر التي تجعلها، على الدوام، عرضة لشقاقات الطمأنينة والقلق، السعادة والشقاء، اليقين والحيرة.
كانت بيلار تظن أنها سعيدة، فقد حصنت نفسها حيال الحياة والأمل والحب. غير أن المصادفة شاءت أن تلتقي أحد أتراب طفولتها؛ واتضح لها أنه حُبِيَ بالقدرة على الشفاء وعلى مخاطبة النفوس.
وإذا اختارت بيلار أن تبقى بجواره لبعض الوقت، عاودتها كلّ الأسئلة التي طالما حسبت أنها صارت طيّ النسيان. وعندما أسرّ إليها بحبّه، راحت تشكّك بجدوى حياتها السابقة، حائرة في أمرها. فهل ترضخ لشغفه بها وتفتح له قلبها، أم تواصل عيشها الخالي من أي رجاء؟ تختار بيلار أن تكون دائماً إلى جانبه، في بذله كلّ ما يملك وكل ما حُبِيَ به من قدرات لخدمة الربّ. ولكن هل يُعطى من نذر نفسه لحبّ الله أن يساكن قلبه حبّ امرأة؟
في هذه الرواية، يحاول كويلو أن يطرح، بعمق، مسألة التعارض الظاهري بين الدروب المختلفة التي قد يسلكها الأفراد لكي تتمّ لهم مصائرهم. لأن رحلة سعيهم على الأرض لا تكون مجدية إذا كانت خالية من الحب.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".