If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قادت روزفلت الحفريات والأبحاث في كهف بيدرا بينتادا من عام 1990 إلى عام 1992، يقع هذا الكهف بالقرب من مونتي أليغري في ولاية بارا بالبرازيل، ويحتوي على العديد من نماذج اللوحات الصخرية القديمة يحتوي بعضها على أشكال بشرية وحيوانية وهندسية. يشير تاريخ هذه اللوحات إلى أنها من بين أقدم الفنون المكتشفة في نصف الكرة الأرضية الغربي. وقد وجد تحقيق روزفلت أدلة على أن الإنسان عاش في منطقة الأمازون أبكر بكثير مما كان يُعتقد سابقاً، وربما يصل ذلك إلى ضعف العمر الذي كان يُفترض سابقاً.
على مدى ألف عام تقريباً، أي منذ حوالي 10 آلاف إلى 11 ألف سنة استخدم البشر هذا الكهف، وتركوا وراءهم آدوات فريدة من نوعها مع أدلة على أنهم نقلوا بذور النباتات من أماكن بعيدة إلى الكهف. وعاش البشر الذين استوطنوا تلك المنطقة بطريقة مختلفة عن حياة الحضارات الكبيرة المعروفة في نصف الكرة الأرضية الغربي، واعتمدوا بصورة رئيسية على الأنهار والغابات. وهناك أدلة أيضاً على إعادة استيطان بشري لاحقاً لنفس الموقع على طول ضفة النهر القريبة، مع وجود أدوات فخارية عمرها يناهز 7500 عام، مما يجعلها أقدم أو من بين أقدم الفخار الذي عُثر عليه في الأمريكتين. تشير نتائج أبحاث روزفلت إلى أن دراسة هجرة البشر إلى الأمريكتين وتطور الحضارة في منطقة الأمازون تحتاج إلى إعادة نظر شاملة