The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | حنة أرندت |
| Category: | Social And Political Philosophy [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات ضفاف |
| ISBN: | 9786140212572 |
| Release Date: | 01 Jan 2015 |
| Pages: | 136 |
| Rank: | 367,763 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book What Is The Policy? and the author of 13 another books.
حنة آرنت (14 أكتوبر 1906 - 4 ديسمبر 1975) كانت منظرة سياسية وباحثة يهودية من أصل ألماني.
على الرغم من أنه كثيرا ما تم وصفها بالفيلسوفة، فانها كانت دائما ترفض هته العلامة على أساس أن الفلسفة تتعاطى مع "الإنسان في صيغة المفرد."وبدلا عن ذلك وصفت نفسها بالمنظرة السياسية لأن عملها يركز على كون "البشر، لا الإنسان الفرد، يعيشون على الأرض ويسكنون العالم."
هذا الكتاب، قراءة في فلسفة حنة أرندت السياسية (ولدت عام 1906 – توفيت عام 1975) الفيلسوفة اليهودية والألمانية في آن، كانت من الكتّاب الذين طالتهم يد النازية، وتم ترحيلها إلى خارج ألمانيا، ومنها إلى أميركا، عاشت كلاجئة، وكمنظرة سياسية. والكتاب في مضمونه نقد للأنظمة السياسية التي سادت في عصر الكاتية، وهو كسر للأطر والقوالب أو الأنساق والنماذج التي ولدتها السياسة، بأفكار فيها تحدي ورهان على التغيير. ولها فالكتاب يبحث في معنى السياسة، والأنظمة السياسية، والعلاقة بين السياسة والحرية، والعلاقة بين السياسة والدين، والتصور الحديث للسياسة، وفي نتائج الحرب العالمية الثانية "سؤال الحرب" ، والقانون و السياسة وغيرها.
في "معنى السياسة" تقول الكاتبة: " ... السياسة (كما ندركها) هي ضرورة قهرية للحياة الإنسانية/ سواء تعلّق الأمر بالوجود الفردي أو الإجتماعي. فالإنسان لا يعيش مكتفياً بذاته، لكن معتمداً على الآخرين، بالنسبة لوجوده ذاته، يجب أن يكون ثمة قلق يتعلق بشأن وجود المجتمع، بدونه لا يمكن للحياة المشتركة أن تكون ممكنة. فمهمة السياسة وغايتها تتمثل في ضمان الحياة بالمعنى الواسع للكلمة. إنها تمكّن الفرد من متابعة أهدافه بكل هدوء وسلام، بمعنى دون أن يكون منزعجاً من السياسة، مهما يكن سؤال معرفة في أي مجال من مجالات الحياة ...". وفي سؤال آخر للكاتبة: هل لا زال للسياسة في النهاية معنى؟ تقول: " ... الفعل السياسي، على الأقل في عصرنا، ألا يتميز بغياب كل المبادىء؟ كما لو بدلا من المضي إلى واحدة من أكبر المصادر الممكنة للعيش المشترك الإنساني والتغذي من أعماقها، وقف الفعل السياسي بشكل جيد وبطريقة إنتهازية لدى سطح الأحداث اليومية، لكي يحمل بواسطتهم في الإتجاهات الأكثر اختلافاً، لذلك ما هو محل تقدير اليوم يتعارض مع حدث بالأمس، ألم يكن الفعل نفسه قد تم قيادته من حدثه الخاص العبثي، وهذا الفعل ألم يقم من نفس المنطلق أيضاً بتدمير المبادىء أو الأصول التي دون أدنى شك قد اثارته مسبقاً"؟. وما أشبه أمس الكاتبة بيومنا وكأن الأنظمة تعيد إنتاج ذاتها، في كل عصر وأوان، وبهذا المعنى، فالكل متورطون ومتواطئون، ويصنعون النماذج التي يدّعون محاربتها، الخاسر الوحيد فيها الإنسان. ومن هنا يكتسب هذا الكتاب أهميته، فهو موجه للإنسان، الإنسان ككائن لاسياسي بالدرجة الأولى.
تنبني السياسة على واقع التعددية الإنسانية. لقد خلق الله الإنسان، وكان البشر نتاجاً إنسانياً، أرضياً، ومنتوج الطبيعة الإنسانية. وبما أن الفلسفة والتيولوجيا تهتمان دائماً بالإنسان، ولأن كل تصريحاتهما تكونان دقيقة، حتى عندما يصرّحان أنه لا يمكن أن يكون هناك شخص واحد، أو فقط شخصان، أو فقط أشخاص متماثلون، فإنهما لم يعثرا أبداً على أي جواب يكون صالحاً فلسفياً لسؤال: ما هي السياسة؟ والأسوأ من ذلك ايضاً: بالنسبة لكل تفكير علمي، سواء في "البيولوجيا" (علم الحياة)، أو في "البسيكولوجيا" (علم النفس)، وفي الفلسفة كما في "التيولوجيات" (علم الأديان)، وحده الإنسان يوجد مثلما أنه في علم الحيوانات لا يوجد سوى الأسد. بمعنى آخر، الأسود في صيغة الجمع سيكون شأناً لا يهم سوى الأسود. نجد عند كل المفكرين الكبار بما فيهم أفلاطون اختلافاً في المستوى ما بين الفلسفات السياسية وبقية آثارهم الظاهرة للعيان. لا يمكن للسياسة أن تصل أبداً إلى نفس العمق. إن معنى العمق الذي هو نقيصة ليس شيئاً آخر سوى معنى فاشل للعمق الذي تتجذّر فيه السياسة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".