The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | محمد الدغمومي |
| Category: | Authentic Translated Novels [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات ضفاف |
| ISBN: | 9786140230651 |
| Release Date: | 01 Jan 2014 |
| Pages: | 247 |
| Rank: | 561,657 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
ماذا أيضاً؟؟ أتذكر صوت "سعيد" يصلني من داخل قاعة الأساتذة: "أنا لم يخبرني "حماد" بأنه رشح نفسه للعمادة"، فتوقف وأرهقت السمع فسمعت "القرعي".
لقد علمت أنه رشح نفسه الزملاء غير مرتاحين! هو رجل عنيد وعنيف ويخاصم الناس!! عقب "سعيد"، أنا متفق معك! وأنت هل رشحت نفسك؟؟... أنا قد أرشح نفسي إذا ما طلب مني الزملاء! ودخلت، قرأت الإرتباك على وجه الرجلين قلت ضاحكاً: هذه حملة إنتخابية! من يريد أن أتنازل معه فليتفاوض معي!...
كم سيدفع الراغب في تنازلي له؟ ضحك سعيد: أعرف أنك لن ترشح نفسك، وأعرف أنك ستصوت لصالحي؟ تذكر مرة أخرى، التذكر يغسل النفس من أدران يسببها لها الآخرون، حزّ في نفسي أن يطعنني الناس في ظهري، أن يتولوا إبداء أحكام مفرضة في شخصي، أن يكون "حلول النادم"، أراد لي أن أكون متورطاً في قضية هو شاهد فيها مثلي، لكنه باع ضميره وغير شهادته، مقابل رشوة خلصته من قضية محاكمة بسبب عجز عن الوفاء بدين!!...
الزمالة وأخلاق المهنة، وظن أنه قد كان ذكياً وهو يداهن ويبتسم في وجهي كلما التقيته!! تذكر: إن عقلي لا يجد سبيلاً إلى النوم، يفكر! يسترجع شيئاً قرأه من قبل "أن الأرواح تتواعد وتتلاقى؟! كانت تلك الجملة عنواناً لمقال شرعت في قراءته منذ وقت وتساءلت: كيف؟؟ واستخلصت أن هناك حقائق لا يمكن نفيها ولا تأكيدها، يصدقها القلب وحده العقل الذي يعترف بقصوره وجهله اللامحدد ولا يصدقها، وقلت "هذا معناه أن ما يحدث بين الناس، مثل ما يحدث بينك وبين من تعرفه، شيء مستمد في الزمن، وما كان بين "مهدان" و"الأدهم" و"صالح المرسي" و"الراوندي" وبقية من عرفوه من البشر هو ما يفسر ما يحدث لي مع الآخرين في هذا الزمن! و"استفسرت" هل "صفية" تحمل روح روح "فاطمة" زوجة "صالح مرسي"؟ هل جارتي "ليلى" هي صاحبة الحانة في حكاية "مهدان" أو واحدة من جداري الخليفة؟...
كلٌّ يريد أن يغتنم ما لم يغتنمه من قبل أو يكفر عن آثامه؟ ذلك الكتاب مركون بين الكتب في غرفة المكتبة، ونسي، صامت وعاجز عن منحى اليقين وعن شرح أصل الزمن والكون والروح، ويبرهن لي بأني كنت حاضراً يوم خلق الإنسان والروح والعالم؟! الأَرِحْ نفسي! ولأترك الأسئلة تتكرر مع لحظات اليقظة والنوم وليلاً ونهاراً: لماذا؟ وكيف؟ ومتى؟ وماذا يحدث؟ وما الذي لم يحدث بعد؟؟؟...
لقد آن لي أن أتحرر من كل ما كُبت في ظلمات أعماقي، ويشحن الذات بالمزيد من الشك والإرتباب، ويبرر حقاً أن الحرب قائمة بين القوة والضعف، وينصحني بخوضها مع الخائضين، أو أنسحب منهزماً، ففي كل الأحوال لن أكون ملاكاً، ومواطناً في المدينة الفاضلة وهي مجرد خيال وأنا مجرد كائن مقذوف في نهر حياة تتجدد بالموت... وماذا أيضاً، آه "صفية" دائماً تريد أن تفهم وحين تفهم تودّ أن تقتنع، هي تعرف أني أؤمن بوجود إله منزه متعال، أحد صمد لا يحيط به علم، حي قيوم، ولكنها لا تجد سبباً يمنعني من أداء الصلوات التي تؤديها هي تعاتبني، ثم تصمت؛ بينما أنا أدعو نفسي إلى أداء صلواتي التي هي فعلُ شكرٍ وسعيٌ إلى أحسن العبادات بحركاتي وكلماتي ونظراتي وتنفسي و...
لكن "صفية" لا تقتنع بأني ما زلت أبحث عن لحظة اليقظة التي تقول لي "هذا ما يتوجب أن يكون..." هي تلك المرحلة وراء الأفق... وراء النفس... هي لحظة حصول اليقظة لحظة تأتي فجأة، نتيجة تعب الذات ومعاناتها، فتكشف النفس أنها كانت تعيش متشظية وترى الوجود وجودين اثنين، هي حاضرة في أحدها وترنو إلى الآخر، أو تنتقل بينهما، وتدرك أن العالم له ظاهر لا معنى له إلا أنه لا نظير خفي، وأن ما يجري الآن قد جرى من قبل وسيحدث آجلاً، وأن لا عبرة بتقسيم الزمن إلى ساعات صباح ومساء وليل ونهار؛ فالزمن نهر متدفق، والمكان أمكنة، والحياة شجرة تجدد أوراقها، وكل ورقة، حين تذبل وتسقط، تنمو ورقة أخرى تقول أنها هي التي ذبلت، وأنها لا تزال حية دائماً، وأن لا شيء ينقص أو يزيد، ولا شيء يضيع وينسى في الكتاب الأول الذي خطه قلم الخالق الواحد الأحد.
من أجل ذلك يعرف الإنسان في لحظة اليقظة، بعد أن يحلم ويتخيل ويتذكر، أنه يمتلك القدرة على التأمل الكاشف والمفضي إلى المعرفة والحكمة... اليقظة معرفة وحكمة... والأنانية غفلة وحجاب مانع من اليقظة...
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".