The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Layla AlAtrash |
| Category: | Authentic Translated Novels [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات ضفاف |
| Release Date: | 01 Jan 2014 |
| Pages: | 296 |
| Rank: | 707,354 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Hymns Of Seduction and the author of 11 another books.
ليلى الأطرش، روائية فلسطينية أردنية ترجمت روايتها وقصصها القصيرة إلى عدة لغات من بينها الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والكورية والألمانية والعبرية وتُدرّس بعضها في جامعات أردنية وعربية وفرنسية وأمريكية.
كرست ليلى الأطرش كتاباتها للدفاع عن قضايا إنسانية واجتماعية، ورصدت معاناة المرأة العربية ومن خلال أعمالها الروائية التسعة وأعمالها الأدبية الأخرى، ومقالاتها، وتحقيقاتها الصحفية وبرامجها التلفزيونية، وأخيرا الكتابة للمسرح. دعت كمحررة للموقع الإلكتروني "حوار القلم" إلى نبذ التطرف والعنف الاجتماعي والفكري، ونشر قيم التسامح والتعايش وعدم التمييز الجنوسي، كما رصدت معاناة المرأة العربية في أوطانها، وكسرت العديد من التابوهات بطرحها قضايا اجتماعية خلافية. ومن خلال موقعها كرئيسة لمركز "القلم الأردني"، المتفرع عن المنظمة العالمية المعروفة بهذا الاسم للدفاع عن حرية التعبير، تعمل على تغيير الصورة النمطية عن العرب والمسلمين بين كتاب العالم عبر الموقع الإلكتروني حوار القلم للتقارب بين الثقافات، والتعريف بالكتاب والمفكرين والمترجمين العرب، مع التركيز على حرية الرأي والفكر، مع التصدي للتطاول على المسلمات الدينية
أسهمت في إطلاق مشروع "مكتبة الأسرة" "والقراءة للجميع" في الأردن 2007 وكانت مسؤولة الإعلام والناطق الرسمي باسمه. اختارها تقرير التنمية الإنسانية العربية الرابع عن نهوض المرأة الكاتبات ممن تركن أثرا واضحا في المجتمع، واختارتها مجلة "سيدتي" الصادرة بالإنجليزية عام 2008 كواحدة من أنجح 60 امرأة في العالم العربي. كما اختارتها جامعة أهل البيت، ثم جامعة عمان الأهلية وحركة "شباب نحو التغيير" كشخصية العام الثقافية في الأعوام 2009- 2010-2011.
شاركت في برنامج الكاتب المقيم في جامعة أيوا الأميركية 2008، لفصل دراسي كامل، كما حاضرت في جامعة شاتام في بنسلفانيا، ونورث وست في شيكاغو، ومانشستر البريطانية، وجامعة ليون الثانية الفرنسية. ومنحت نوط الشجاعة الأمريكي. ترجمت بعض رواياتها وقصصها القصيرة ومقالاتها إلى 9 من اللغات الأجنبية، وقرر بعضها في جامعات أردنية وعربية وأمريكية، وقدمت عنها رسائل جامعية عديدة في بلدان عربية وفي إيران والصين والهند وباكستان. أسهمت في إعداد ملف الأردن في معجم الكاتبات النسويات الصادر بالفرنسية عن اليونسكو 2013. حولت بعض أعمالها الأدبية إلى مسلسلات إذاعية، ونالت برامحها الأدبية والاجتماعية جوائز في مهرجانات الإذاعة والتلفزيون.
النشأة والمسيرة
ولدت ليلى الأطرش في بيت ساحور وحازت على الإجازة في الحقوق ودبلوم في اللغة الفرنسية.
أعمالها
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
أين جدك؟ ماذا حدث له في ديار المسكوب؟ العلم عند الله... مع بداية القرن الجديد ترنح العالم بحروب غيرت مصير بلادنا... العالمية الأولى، والثورة العربية وسقوط الخلافة، وثورات الجياع ضد القيصر في بلاد المسكوب، لن أخذل صبية تحبني... سأعود بها أو نواجه مصيرنا معاً... واختفى جدك ذات شتاء، رغم توسلاتي وإضطراب الأحوال قصد بلادها... فهل وصل؟ وهل نجا الغريب من ثورة سفكت الدماء، وغيرت المعتقدات وأطاحت بكثيرين؟...
إن كان حياً فليبارك الرب إختياره... ويرحمه برحمته لو انتهى عمره، اختفاء جدّك وإنقطاع أخباره ضاع في هول حادثة هزت البلادء والطائفة بعد شهور، أدمت قلوبنا، وأساءت إلى النصارى، مزقت الوحدة وأيقظت الطائفية، وكادت تنقلب فتنة عارمة، لولا تدخل العقلاء من الملّتين... دخول قائد الحلفاء الإنجليزي أدموند للني إلى القدس.
ورغم أنه دخل المدينة مرتين، إلا أن الدخول الثاني أثار العاصفة، في النصف الأول من كانون الأول 1917، توقف الجنرال الإنجليزي، قائد الحلفاء المنتصر، في محلة الشيخ بدر خارج السور... إحتفال مهيب من رجالات القدس وشيوخها... وخطابات الترحيب مجدت إنتصار الحلفاء على خلافة حائرة... ثم سلمه رئيس البلدية حسين سليم حسن أفندي الحسيني مفتاح القدس، ليدخل إلى البلدة القديمة من باب العمود، فالمدينة المقدسة تزينت، وتنتظر البطل على جوانب دروبها، بغطرسة أخذ المفتاح وبتكبر قال: سأدخل القدس عندما أريد، وفي موعدٍ أحدده أنا، دخوله الثاني بعد أسبوع كامل... ومثل أسلافه دخل ماشياً من باب الخليل في يوم أحد... وعلى موسيقى القُرَب، وقرع الطبول، وبين أعلام الكشافة، وفي إحتفال عسكري مهيب دخل غازباً... والقدس اعتادت دخول الغزاة منذ كانت.
والصحيح أن طوائفنا بالغت في الترحيب به، وأعدت له، في ساحة القيامة، إستقبال بطل، فلا علم لأي منا بنوايا الإنجليزي وما يضمر، فأذهلنا ما قال، وصدمنا قبل غيرنا... كأنما يتشبه بريتشارد قلب الأسد! توقف بصلف على باب كنيسة القيامة وقال: "اليوم انتهت الحروب الصليبية" فهل تصور الجنرال أنه يعيد تاريخ الفرنجة؟ أنسي أنه ما كان سيصل إلى بيت المقدس لولا ثورة العرب ضد الأتراك، ومساندتهم للحلفاء؟! ويعلم الله يا رفيق أن كلماته جرحت قلوبنا، فنزف ألماً وغضباً، وأوقعتنا في حيص بيص، جفت حلوقنا خوفاً من الفتنة، والإنجليزي يجيء بالبلاء للعرب المسيحيين مثلما فعل الصليبيون بعد كل غزوة، وما حسبناه وقع...
ضجّت القدس وعموم البلاد بالرفض والإستنكار... ولا لوم عليهم أو عتاب، فرفض ما قاله الجنرال واجب وطني، وحق علينا جميعاً أن نثور ضدّه ونشجبه، لكنهم، ويا للأسف، حمّلونا ذنب قائد الحلفاء، ووزر ما قاله! كأنه منا ولسنا منهم؟ أو كأننا كنا نعرف ما في ضميره! أو نستطيع ردّه! وأين كانوا حين وقف كبار رجالاتهم وشيوخهم بين يديه مرحبين ومهللين، وسكتوا عاجزين وهو يرفض دخول البلدة القديمة؟ ولم يسأل أحد: من ساعد الحلفاء ضد الأتراك؟... أليسوا زعماء بلاد الشام من المسلمين؟ وشريف مكة وأبناؤه؟ ولولا ثورة العرب ما كان الجنرال ليدخل القدس؟! فقد يوم كشّر عن أنيابه قالوا: نصراني يعيد الحروب الصليبية؟!... والغضب عمّ البلاد، وسوء الفهم شرارة استشرت، وستشعل فتنة لن تبقي ولن تذر... مؤلم يا رفيق أننا مجبرون دائماً على تأكيد عروبتنا... أن نقف في خط دفاع عن إنتمائنا... أن نظل موضع شك وإتهام خفي مهما فعلنا، وهو ما يجرّح النفس ويؤلم الروح.
اجتمع الشباب المستنيرون، مسيحيون ومسلمون، مفكرون وكتّاب وصحافيون ورجال دين وسياسة ورؤساء نوادٍ وأحزاب، في النادي العربي الأرثوذكسي، قلنا للنبي مسيحي صحيح، لكننا عرب وهو إنجليزي... وفلسطين بلادنا منذ الأزل وهو دخيل، ونحن الأرثوذكس سلمنا مفتاح المدينة لعمر بن الخطاب، ولم نسلمه للجنرال الإنجليزي! وحاربنا الصليبيين إلى جانب صلاح الدين الأيوبي وساعدناه ليدخل عكا... ويا جماعة الخير منذ دخل الإسلام بلادنا هل تنّصر المسلمون؟ هاتوا واحد وحاسبونا عليه؟... تعانقنا... وأكدنا وحدتنا وتلاحمنا... وسطّرنا بياناً مشتركاً وقّع عليه الحاضرون، شجبنا ما قال الجنرال، وأكّدنا أن لا علاقة للعرب المسيحيين به، فهو إنجليزي، ونحن من قبائل عربية أصيلة، ولا ولاء لنا إلا لبلادنا وقوميتنا... هدأت الفتنة... فهل نامت؟...
من الخاص إلى العام، من حكايات العمة إلى حكايات القدس تنتقل اللقطات لتسجل حضوراً لقدس واجهت وما زالت تواجه المزيد والمزيد من الأحداث، ولمقدسيين ما زال قدرهم إثبات وجودهم على بقعة أرضية سماوية بتراثها، مجيدة بتاريخها... رائعة في تشكيلتها السكانية... وكيف لا وهي التي خصها خالقها بتمازج عقدي فتحظى بتلك المكانة وتكون نموذجاً حقيقياً لإمكانية التعايش بين البشر مهما كانت معتقداتهم...
تجذب الكاتبة القارئ بشدّة لتتبع أحداث تمضي بين حقيقة وخيال، مترعاً بالأسلوب، ومتماهياً مع شخصيات لعبت أدوارها بإتقان، تلتفت إلى الشخصية المحورية... العمة ميلادة أبو نجمة... تجدها من زمان المخاضات الكبرى، والتحولات العاصفة، ولدت والقدس تخلع عهداً وتعيش آخر، فتشابكت في أيامها خطوط السياسة والدين، وتغير المجتمع وتبدل الأحوال والأفكار ونمط الحياة... فرشاة سوريالية لوّنت المدينة ببشر وأقوام خاض عنهم سورها العتيق... وفي توالي الحقب، وتغير الحكام وتتابع الأحداث، طغت فقاعات العام على الخاص، فطمرت قصص الناس وبعثرتها مثلهم...
وأما الراوية فهي بنت عيسى التي تزور القدس وفكرة فيلم جديد حول القدس تراودها لتعيش فترة سرد الحوادث مع ميلادة في الحوش، من رحم الماضي تولد رؤى وظلال أشخاص، وأسئلة تقيد الخيال، تجهض كل تصدّ للآتي... وزوابع القلق زئير... العمة الميلادة ووالدها سالم، وأخواها حبيب وإبراهيم والمرح، ومدّ سكة حديد يافا القدس، طرائق لم تغب عن أي إجتماع للعائلة... طويلاً انتظرت العمة من يأتي ليسمعها، شاهداً على زمن يسطع في ذاكرتها ويلح، تتمسك بتفاصيله لئلا يفلت إلى نسيانها، وبلا تحفظ تنهمر أحداث حياة مضت...
يقف القارئ عند منعطفات تاريخية مقدسية وقفة المندهش... وسيالات أحداث آنية تمرّ في ذهنه... ألهذا القدر يعيد التاريخ نفسه... وتستوقفه فكرة ملحة... وكأن المشاهد الروائية مشاهد مسرحية لمسرحية مكانها القدس ما زالت في عرض مستمر... سوى أن شخصية تبدلت... بالأمس كانوا الإنكليز واليوم مجموعة من يهود صهاينة يلعبون ذاك الدور... ولكن ما زال هؤلاء المقدسيون هم تلك الشخصية التي لم تتبدل بمعاناتهم ومواجهاتهم وصمودهم المستميت للحفاظ على قداسة القدس وعلى مقدسيتهم كمواطنين مخلصين لقدسهم مكافة إنتماءاتهم.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".