The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ali Hasan Abd Al Hamid_علي حسن عبد الحميد |
| Category: | Archeology [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الهيئة المصرية العامة للكتاب |
| Rank: | 143,714 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
دراسة الآثار القديمة من أبنية وتحف دراسة لم يعرفها الأقدمون، ولم يهدفوا إليها، بل هي ثمرة من ثمرات المدينة الأوروبية الحديثة. وقد ظهرت أولى خطوات هذه الدراسة في أول الأمر في جمع التحف المختلفة التي خلفتها الأجيال السابقة. لقد كانت المتاحف غير معروفة حتى وقت قريب، ولكن في العصر الفاطمي قام الخليفة المستنصر بالله والذي كان يعيش في القاهرة إبان القرى الحادي عشر الميلادي بإنشاء أول متحف أثري في العالم. والغريب أنه قد توفرت في هذا المتحف أهم خصائص المتاحف الأثرية كما نعرفها اليوم، والاختلاف الوحيد هو أن الغرض من إنشائه كان للمباهاة والافتخار. ولم تعرف أوربا المتاحف إلا بعد ذلك بحوالي خمسة قرون أي قبيل القرن السادس عشر الميلادي خلال عصر النهضة الأوربية، وأخذوا ينظرون إلى آثار وحضارة اليونان والرومان نظرة إعجاب وتقديس، حيث إن هذه الحضارات بالنسبة لهم كانت أصل الحضارة الغربية والمنهل الذي يغترفون منه ويسيرون على هديه. وإبان الثورة الفرنسية أصبحت قصور الملوك والأشراف بما حوته من تحف أثرية ملكا للشعب، وأصبح قصر اللوفر بما فيه من تحف نفيسة جمعها ملوك فرنسا من كل أنحاء العالم خلال العصور المختلفة متحفا ضخما يرتاده الزوار. وخلال القرن الماضي وأوائل هذا القرن بالذات بدأت الخطوة الثانية من دراسة الآثار، إذ أخذ فريق من العلماء الأوربيين يهتمون بالبحث في التراث القديم، فولد بذلك علم الآثار بين جدران المتاحف، ثم اتسعت دائرته فشملت دراسة المباني الأثرية القديمة، ثم زادت اتساعا فاتجه العلماء إلى التنقيب والحفر عن آثار الماضي في كثير من بلدان العالم، وخاصة بلاد الشرق القديم، وذلك لإيمانهم بأن الآثار هي المصدر الأول والمعين الأصيل الذي ينبغي أن يرده المؤرخ فيستقي منه أنقى عناصر المعرفة وأصدق صورها التي تعينه على دراسة ألوان الحياة القديمة في نواحيها المختلفة، ذلك لأنها عاصرت الأحداث، فأشركها القدماء عن قصد – أو غير قصد – في تخليد حضارتهم. ولكنها في الوقت نفسه مصادر بالغة الصعوبة. حافلة بالمشقات، فالآثار كثيرة ومتنوعة بل ومشتتة أيضا، ولا يزال الكثير منها مدفونا في باطن الأرض، يقتضينا الوصول إليه كثيرا من الجهد والعمل ومزيدا من الصبر، كما يقتضينا العثور على الآثار، إعادة النظر دائما في معلوماتنا وآرائنا وأسلوب الحفر الذي نقوم به. هذا بالإضافة إلى قلة ما بين أيدينا من تراث بعض العصور المظلمة، مما يجعل تسلسل الأحداث والتطور الحضاري تتخللها فجوات وثغرات. إن ما احتفظت به الأيام من تراث وآثار قد بهر شعوب العالم الحديث وخاصة أهل العلم والمعرفة وعشاق الفنون بل والباحثين أنفسهم المتخصصين في هذا الميدان لنهم يجدون كثيرا من الشواهد التي تثبت تأثير علم الآثار في ميدان المعرفة والحكمة والعلوم الأساسية والإنسانية. ونحن هنا نعرض لموضوع صعب لم يعرض له الكتاب والمؤرخون في تاريخ الشعوب إلا بعد دراسات عميقة، ثم دقيقة مضنية في آن معا، دراسات اقتضتهم كثيرا من الجهد والصبر وطول التجارب النظرية والعملية واستمرار المقارنة والمراقبة، والسهر والعرق. لقد حاولنا أن نفيد شاكرين من جهود من تقدمونا ونفعونا بعلمهم وتجاربهم كل في تخصصه، فهم في هذا المجال أصحاب السبق وأهل الفضل. وستكون تجاربهم – مهما اختلفت ألوانها – مفيدة نافعة، لأنها أنارت أمامنا السبيل في ميدان ليس من اليسير أن نعالج فيه بحوثنا بغير مزيد من التجارب النظرية عامة والعلمية خاصة. ولعل أقصى ما يمكن أن يفيد الإنسانية من دراسة الآثار هو التمتع بما ترى في فعال الأجيال الماضية المختلفة من تشابك وتلاؤم وتصادم، وما يمكن أن يكون لذلك من أسباب ونتائج قد يفيد منها رجل الحرب وصاحب السياسة ورجال الدين، قد يفيد منها الإنسان عامة في الإحاطة بتطوره في المجتمع خلال عصور التاريخ المختلفة في كثير من الزمان والمكان.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".