The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Filip Robins |
| Category: | Political Science And Strategy [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الحصاد،سوريا |
| Rank: | 338,642 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
نشأت هذه الدراسة عن رغبة بسد ثغيرة أدبية في السياسية الحالية. وبصورة أدق، تعود هذه الدراسة إلى عدد من الأسئلة التي طرحت حول اهتمامات وسياسات تركيا في إطار عمل سابق تناول الحرب الإيرانية العراقية. ولم يؤد وقف إطلاق النار في آب 1988 إلى وقف طرح مثل هذه الأسئلة، إذ أن قضايا المياه، والأكراد وانتشار الروحية الإسلامية كانت كلها تؤدي إلى توثيق ارتباط تركيا بنظام الدول في الشرق الأوسط. ثم جاءت أزمة الخليج التي نشأت عن غزو العراق للكويت سنة 1990 تؤكد مرة أخرى على الدور التركي الهام في المنطقة. ولئن كانت التغيرات التي تقع في أوروبا وفي الاتحاد السوفياتي لا تدفع إلى إعادة توجيه أنظار تركيا بصورة أوثق نحو تقع في أوروبا وفي الاتحاد السوفياتي لا تدفع إلى إعادة توجيه أنظار تركيا بصورة أوثق نحو الشرق الأوسط، فإن انبعاث الازدهار في الخليج قائم على أساس ارتفاع أكيد في سوق النفط، لا بد له حين يتحقق، أن يفعل ذلك بكل تأكيد.
وتبدأ هذه الدراسة بالنظر في كيف أن "ظاهرات معينة في الشرق الأوسط" تؤثر في سياسة تركيا الداخلية وفي مجتمعها. إن قضاياها المحلية مرتبطة بالعلاقات الخارجية مما يؤكد ترابطاً "وثيقاً" لا فكاك له بين تركيا والشرق الأوسط والمجتمع الإسلامي الأوسعز وقد جرى تفصيل هذه الموضوعات في الفصول اللاحقة.
ومن المؤكد أن حصر نظرنا في الشرق الأوسط فقط غير ممكن، وهو في كل حال خاطئ كالنظر في علاقات تركيا بأوروبا وحدها، مثلاً. الواقع أن تركيا. كما جاء على لسان أحد الدبلوماسيين، "مجموعة من ارتباطات وعلاقات". والمقررات المتخذة في أحد الاتجاهات الجغرافية لا بد أن تترك أثرها الفوري في الاتجاهات الأخرى. وإذا كان مثل هذا القول صحيحاً بالنسبة لغالبية الدول في الوقت الحاضر، فهو بكل بساطة أكثر صحة بالنسبة لتركيا. على أن مكانة تركيا في النظام الدولي تقع خارج إطار هذا الكتاب الذي يهدف إلى دحض الافتراض الشائع بأن علاقاتها بالشرق الأوسط ليست بذات أهمية.
منذ إلغاء أتاتورك للسلطنة العثمانية (1923) والخلافة الإسلامية (1924) وإطلاقه لمشروع بناء الدولة الحديثة المؤسسة على القطيعة مع الموروث الإمبراطوري العثماني، سعت النخبة التركية الحاكمة بشكل محموم للاندراج في منظومة الغرب سياسياً وثقافياً بوصفه الحل الوحيد للانفكاك عن التخلف الشرقي والدخول في عالم الحضارة والتقدم.
لكن تركيا المعاصرة التي أسست على أيديولوجية الدولة-الأمة، أي النزعة القومية العلمانية، والتطلع نحو غرب الصناعة والعلم والحداثة سرعان ما أجبرتها وقائع التاريخ الصلبة على اكتشاف أن حلم التماثل مع الغرب عسير المنال، إذ لا يكفي لتحقيقه التنكر لهوية الشعب الدينية والثقافية وفرض نظام قانوني غربي محل الشريعة الإسلامية وإلغاء التعليم الديني والأخذ بالرموز المسيحية بدلاً من الإسلامية وبالأبجدية اللاتينية عوضاً عن العربية وإحلال الزي الأوروبي مقابل اللباس المحلي... الخ من مظاهر خيل لنخبة أنها تختزل جوهر الغرب ولبه.
وهكذا أخذت جملة المكبوتات الثقافية والدينية والعرقية في الإنفجار داخل دولة الحداثة، وما عودة الإسلام المدوية إلى الشارع السياسي التركي وإنفجار المسألة الكردية وظهور تعبيرات سياسية لجماعات طائفية وغياب الإجماع الشعبي حول الثوابت الضرورية لأية أمة، إلا تجليات أولية عما يمكن أن ينتهي إليه مصير "الإنقلاب الكمالي" الذي مثل لعدة عقود نموذجاً احتذاه -ولو بشكل غير شعوري- الضباط الأحرار وغير الأحرار من العرب وسواهم.
أخيراً، إذا كان النقص في الدراسات العربية والمترجمة حول تركيا الحديثة والمعاصرة يعكس أحد جوانب القصور في الوعي السياسي العربي -رغم أن غالبية البلدان العربية ظلت منذ القرن السادس عشر وحتى نهاية الحرب العالمية الأولى داخل إطار الأمبراطورية العثمانية، وعلى الرغم من الترابط الوثيق بين تركيا والعالم العربي كما تبدى في السنوات الأخيرة بدءاً من الحرب الإيرانية-العراقية إلى حرب الخليج مروراً بمشاكل المياه والاقتصاد وفلسطين والمسألة الكردية وتفجر المشاكل الحدودية- فإن هذه الدراسة تطمح لسد ثغرة في الأدبيات السياسية وإلى إيضاح التداخل العضوي بين تركيا والعالمين العربي والإسلامي وأهمية الدور التركي في السياسات الإقليمية الشرق أوسطية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".