The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Alhadary Lotfi |
| Category: | Psychological Health [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Rank: | 893,473 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book الشخصية السوية: صاحب السعادتين .
دكتور في علم النفس، أستاذ جامعي - الرباط.
مؤسس علم النفس الفطري.
استشاري نفساني،
مدير مجلة: "نداء الفطرة".
أستاذ خبير في الكونغ فو
يحاول هذا الكتاب معالجة واحدة من أعقد إشكالات علم النفس: ما معنى الإنسان السوي؟
لقد عجزت مدارس علم النفس الحديثة عن تقديم تعريف جامع للسواء، حتى انتهى كثير من الباحثين إلى القول إن السواء مفهوم نسبي أو غير موجود أصلا. غير أن هذا العجز – كما يبين الكتاب – ليس ناتجا عن صعوبة المفهوم، بل عن غياب المرجعية الصحيحة في تعريف الإنسان.
ينطلق الكتاب من مسلمة أساسية:
أن تحديد السواء لا يمكن أن يترك للأغلبية ولا للعادة ولا للثقافة، لأن ما يشيع بين الناس قد يكون انحرافا لا معيارا. فلو أصبحت الكذبة عادة، لا يصبح الكذب طبيعيا، ولو شاع الظلم لا يصير عدلا، ولو انتشر الشذوذ لا يصبح فطرة. لذلك يرفض الكتاب الخلط بين مفهومين:
₋ العادي والسوي.
العادي هو ما ألفه الناس، أما السوي فهو ما وافق الفطرة. وبهذا التفريق تنتقل القضية من المجال الاجتماعي المتغير إلى المجال الإنساني الثابت.
نرى أن الإنسان لا يستطيع تعريف السواء من ذاته، لأن الإنسان جزء من المشكلة، لذلك لابد أن يأتي التعريف من خالق الإنسان نفسه. ومن هنا يقرر أن النموذج الإنساني الكامل الذي يُقاس عليه السواء هو النموذج النبوي، لا بوصفه شخصية تاريخية، بل باعتباره تجسيدا عمليا للفطرة الإنسانية في أكمل صورها.
العادي والسوي: أصل الخلل النفسي
المجتمعات الحديثة تبني تصوراتها النفسية على المتوسط الإحصائي؛ فإذا فعل الأغلب شيئا صار طبيعيا، وإذا تركوه صار شاذا. لكن هذا المنطق يؤدي إلى انهيار المعايير، لأن الإنسان حينها يصبح تابعا للواقع لا موجها له.
يقدم الكتاب أمثلة واضحة:
₋ هل يصبح الإدمان سويا إذا انتشر؟
₋ هل يصبح الانتحار طبيعيا إذا كثر؟
₋ هل يصبح الشذوذ الجنسي طبيعيا إذا شاع؟
₋ هل تصبح العنصرية معيارا إذا وافقت الأغلبية؟
الجواب دائما: لا.
إذن معيار السواء لا يمكن أن يكون شيوع السلوك، بل سلامته الفطرية.
وبهذا نقرر في كتابنا أن كثيرا من الاضطرابات النفسية المعاصرة ليست نتيجة ضعف الإنسان، بل نتيجة فقدان النموذج الذي يقيس به ذاته. فالإنسان يحتاج معيارا خارجيا ثابتا يقيس عليه أفكاره وسلوكه، وإلا عاش التناقض الداخلي مهما بلغ من الرفاه.
الإنسان كائن يقتدي
من أهم أفكار الكتاب أن الاقتداء ليس سلوكا اختياريا، بل بنية فطرية في الإنسان. فالطفل منذ ولادته يقلد، ويتعلق، ويتشكل وفق النموذج الذي أمامه. لذلك لا يوجد إنسان بلا قدوة، وإنما يوجد إنسان بقدوة صالحة أو فاسدة.
فإن غاب النموذج السوي، صنع الإنسان نموذجا بديلا:
₋ مشاهير، لاعبين، سياسيين، مؤثرين…
وهنا يبدأ الاضطراب النفسي، لأن الإنسان يقيس نفسه بمعايير ناقصة، فينشأ الصراع الداخلي بين ما يشعر أنه حق وبين ما يراه منتشرا حوله.
ومن هنا يقرر الكتاب قاعدة أساسية: "أن كثيرا من الأمراض النفسية ليست مرضا بيولوجيا في أصلها، بل خلل في التعلق والاقتداء".
التصويب: آلية بناء الشخصية السوية
يميز الكتاب بين إنسان يتغير بالصدفة وإنسان يُصوَّب. والشخصية السوية ليست معصومة من الخطأ، لكنها تمتلك آلية تصحيح مستمرة. ويعرض الكتاب مفهوم التصويب على مستويين:
1. التصويب بالوحي: وهو تصحيح الفكرة أو السلوك بمعيار أعلى من الإنسان، فلا يترك الخطأ حتى يُكشف. وهذا يمنع تراكم الانحرافات الصغيرة التي تتحول لاحقا إلى اضطرابات كبرى.
2.التصويب الذاتي: وهو قدرة الإنسان على مراجعة نفسه قبل أن يراجع غيره، وهو أعلى مراحل النضج النفسي. فالإنسان السوي لا يبرر أخطاءه بل يصححها، ولا يدافع عن نفسه بل يزكيها.
وهنا يربط الكتاب بين السلام النفسي وبين قابلية الإنسان للاعتراف بالخطأ، لأن الإنكار بداية المرض، والتصحيح بداية الصحة.
السعادة أم المتعة؟
ونرى أن علم النفس الحديث ركز على اللذة والراحة وتقليل الألم، لكنه لم ينجح في صناعة السعادة. فالإنسان المعاصر يمتلك وسائل الراحة والترفيه والتكنولوجيا، ومع ذلك يعيش القلق والاكتئاب والفراغ.
والسبب أن المتعة وظيفة الغريزة، أما السعادة فوظيفة المعنى. والمعنى لا يتكون إلا حين يعرف الإنسان لماذا يعيش، ولأي نموذج يسعى.
لذلك يقرر الكتاب أن غياب السواء يجعل الإنسان يتنقل بين اللذات دون أن يصل للطمأنينة، لأن الطمأنينة ليست في الإشباع بل في الاتساق الغائي.
نتائج غياب السواء
حين يفقد الإنسان النموذج الصحيح تظهر اضطرابات متعددة، مثل:
₋ كره الذات.
₋ القلق والضياع.
₋ التشتت القيمي.
₋ النرجسية.
₋ العدوان.
₋ الفراغ النفسي.
وهذه ليست أعراضا منفصلة، بل نتيجة جذر واحد: أن الإنسان لم يعد يعرف ما ينبغي أن يكون عليه. فالإنسان لا يستطيع أن يعيش بلا معيار، فإذا لم يجد معيارا حقا صنع معيارا زائفا، ثم عانى من نتائجه.
فكرة الكتاب المركزية
يمكن تلخيص أطروحة الكتاب في فكرة واحدة: الإنسان لا يضطرب لأنه يخطئ، بل لأنه لا يعرف الصورة الصحيحة لنفسه. فحين توجد الصورة الواضحة، يصبح الخطأ مرحلة تعلم، أما حين تغيب الصورة يتحول الخطأ إلى هُوية.
ولهذا يطرح الكتاب الشخصية السوية باعتبارها مرجعية نفسية، لا وعظا أخلاقيا ولا خطابا دينيا مجردا، بل نموذجا عمليا يعيد ترتيب الإدراك قبل السلوك.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".