العربية  

Book شذا النفحات في شرح الورقات

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
شذا النفحات في شرح الورقات
Qr Code شذا النفحات في شرح الورقات

شذا النفحات في شرح الورقات

Author:
Category: Islamic Studies [Edit]
Language: Arabic
Rank: 911,615 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

استاذ جامعي

The Publisher and the author Book شذا النفحات في شرح الورقات .
استاذ الفقه واصوله في كلية الامام الاعظم و رئيس دار الفقه والاثر في العراق /للتواصل تلغرام واتساب 009647717226333/

Book Description

شذا النفحات
في
شرح الورقات

ا. د. محمد طه حمدون
رئيس دار الفقه والأثر في العراق

مقــــدمـــــة

الحمدُ لله الذي هدانا لأن نتعلَّم، ونطَّلع في قواعد الأصول ونتفهَّم، وأشهد أنْ لا إله إلا الله الذي مَنَّ علينا بالإسلام، والإيمان، وأنعم، وأشهد أنَّ سيدنا محمَّدًا عبدُهُ ورسوله الذي اصطفاه علينا وأكرم، صلى الله على نبينا وعلى آله وصحبه وسلّم.
أما بعد:
فإنَّ علـمَ أصول الفقه علمٌ جليل القدر عظيم الفائدة؛ فهو العلم الذي يُعنى ببحث مصادر الأحكام وحُجِّيتها ومراتبها في الاستدلال بها، وشروط هذا الاستدلال، ويرسم مناهج الاستنباط، ويستخرج القواعد المعِينة على ذلك، التي يلتزمها المجتهد عند تعرُّفه الأحكامَ من أدلتها التفصيلية، ولهذا كان هذا العلم كما قال ابن خلدون: "من أعظم العلوم الشرعية وأجلِّها قدْرًا وأكثرها فائدة" . ( )
وإنّ علم أصول الفقه من العلوم المهمة النافعة؛ لاشتماله على القواعد والأدلة التي يستطيع بوساطتها الفقيه أو المفتي أو الحاكم استنباطَ الأحكام الشرعية من المصادر الرئيسة وفهمها ومعرفة مراتبها، والوقوف على المصالح التي استهدفها الشارع الحكيم.
وإذا كان شرفُ العلم من شرف المعلوم، فإنَّ علم أصول الفقه من أجلِّ علوم الشرع قدرًا، وأشرفها مكانًا، وأبلغها أثرًا، وأدقِّها مسلكًا، وهو عُمْدة الاجتهاد، وقاعدة الأحكام الشرعية، وأساس الفتاوى الفقهية، فمن خلاله يمكن معرفة الأحكام، وتمييز الحلال من الحرام، فإنه طريق معرفة استنباط أحكام الشرع من الكتاب والسنة، إذ يعتني بالقواعد التي تنبني عليها الأحكام الفقهية العملية من أدلتها التفصيلية، وهو مأوى المجتهدين، ومورد المُفتين، فبه تكتمل لدى الفقيه ملكة الاستنباط، وبه يتمكَّن المجتهد من النظر في أصول الشريعة ومقاصدها، وتأصيل الأحكام الشرعية في النوازل وتقعيدها، وتقرير أدلتها، فهو علمٌ عظيمٌ قدره، بيِّنٌ شرفه وفضله.
فهو أساس استنباط الأحكام من الأدلة، والميزان الذي به تُوزن اجتهادات المجتهدين ومناظرات المتناظرين، ولقد قيَّض الله لحفظ شريعته المباركة رجالاً "فهموا عن الله وعن رسوله، فاستنبطوا أحكامًا فهموا معانيها من أغراض الشريعة في الكتاب والسنة، تارةً من نفس القول، وتارةً من معناه، وتارةً من عِلّة الحكم، حتى نزَّلوا الوقائع التي لم تُذْكر على ما ذُكر، وسهَّلوا لمن بعدهم طريق ذلك." ( )
وقد سارع علماء هذه الأمة إلى الذبِّ عن الـمِلَّة، فدأبوا إلى التفقُّه في دين الله تعلُّمًا ودراسة، وعملاً وتأليفًا، فخرجت لنا تلك الكوكبة من العلماء الأجِلّاء، وتلك المُصَنَّفات من علوم الشريعة على مُختلف أنواعها.
ومن الكتب التي درج عليها العلماء في المنهج العلمي لدراسة علم أصول الفقه هو كتاب (الورقات) للإمام الجويني، وكان هو الأول في سُلَّم الطلب؛ لذلك كان العمل هو وضع شرح جامع يتحصَّل من خلاله طالب العلم على خلاصة مسائل أصول الفقه، وزبدة علومه، ودرر فوائده، بأسلوبٍ يسيرٍ للطالبين، واضحٍ للقاصدين، نافعٍ للمنتهين، فيكون لطالب العلم من أعظم الوسائل للولوج إلى هذا العلم وأسراره، وطرَّزْتُه بـ: (شذا النفحات في مسائل الورقات)؛جمعت في طياته جميع مسائل أصول الفقه مع أهم الخلافات و التفرعات دون الاستطراد بما لا نفع فيه كافيا لطالب العلم، مغنيا له عن سواه، سائلاً المولى الكريم أن يتقبَّله، وأن ينفع به، وأن يجعله ذُخرًا وعونًا لطلاب العلم، ومن رام لهذا الدين نصرًا وعزًّا.  
هَذَا سِفْرٌ عَاطِرُ النَّسَمَات، جَلِيُّ القَسَمَات، كَشَفَ اللِّثَامَ عَنْ دُرَرِ 'الوَرَقَات'، فَجَاءَ بِشَرْحٍ جَامِعٍ لِلشَّتَات، مَانِعٍ مِنَ الزَّلَّات.
هُوَ 'شَذَا النَّفَحَات'؛ الخُلَاصَةُ الَّتِي تُغْنِي عَنِ المُطَوَّلَاتِ وَالمُخْتَصَرَات، فَمَنْ حَازَهُ فَقَدْ حَازَ السَّبْقَ وَالثَّبَات، وَأَبْحَرَ بِأَمَانٍ فِي بَحْرِ الِاجْتِهَادَات".

(من بحر الوافر):

إِذَا رُمْتَ الأُصُولَ وَنَيْلَ فَهْمٍ....
يُزِيلُ الشَّكَّ عَنْ مَتْنِ الثِّقَاتِ

فَدُونَكَ سِفْرَنَا "شَذَا نَفَحَاتٍ"..
جَلا "وَرَقَاتِ" شَيْخِ الْمَكْرُمَاتِ

هُوَ الشَّرْحُ الَّذِي يُغْنِي وَيَكْفِي...
فَسَارِعْ لِاقْتِنَاءِ الغَالِيَاتِ

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "شذا النفحات في شرح الورقات"

Book Quotes "شذا النفحات في شرح الورقات"

Other books like "شذا النفحات في شرح الورقات"

Other books for "Muhammad Taha Hamdoun Alsamarrai"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free