العربية  

Book موقف مجلس الامن من الغزو العراقي للكويت دراسة في وثائق المجلس 2 آب1990 6 نيسان 1991

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
موقف مجلس الامن من الغزو العراقي للكويت دراسة في وثائق المجلس (2 آب1990-6 نيسان 1991)
Qr Code موقف مجلس الامن من الغزو العراقي للكويت دراسة في وثائق المجلس (2 آب1990-6 نيسان 1991)

موقف مجلس الامن من الغزو العراقي للكويت دراسة في وثائق المجلس (2 آب1990-6 نيسان 1991)

Author:
Category: Modern And Contemporary History [Edit]
Language: Arabic
Rank: 855,842 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

استاذ

The Publisher and the author Book موقف مجلس الامن من الغزو العراقي للكويت دراسة في وثائق المجلس (2 آب1990-6 نيسان 1991) .
• ولد في محافظة بابل سنة 1991.
• حصل على شهادة البكالوريوس من قسم التاريخ كلية التربية للعلوم الإنسانية / جامعة بابل سنة 2013.
• حصل على شهادة الماجستير في التاريخ الحديث والمعاصر من قسم التاريخ كلية التربية للعلوم الإنسانية / جامعة بابل سنة 2017.
• حصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر من قسم التاريخ كلية التربية للعلوم الإنسانية / جامعة بابل سنة 2021.
• لديه عدد من البحوث المنشورة في مجلات علمية مٌحكمة.
مؤلفاته:
1. صادق حسن السوداني من رواد الفكر التاريخي المتنور في العراق.
2. دور منظمة الأمم المتحدة في عملية السلام في موزمبيق بعد الحرب الاهلية (1992-1994).
3. دليل الرسائل والاطاريح العراقية عن افريقيا السوداء حتى عام 2003.
4. دور منظمة الأمم المتحدة في عملية سلام انغولا(1989-1999) دراسة وثائقية.
5. الحرب الاهلية في موزمبيق والموقف الدولي منها(1977-1992).
6. موقف مجلس الامن من الغزو العراقي للكويت دراسة في وثائق المجلس(2 اب1990-6 نيسان 1991).
7. الغزو العراقي للكويت في رسائل ممثليهما الى الأمم المتحدة(2اب1990-5 نيسان 1991).

Book Description

تقديم المؤلف.
تولدت فكرة الكتابة بهذا الموضوع بظهور رغبة لدى المؤلف بدراسة مرحلة مهمة من تاريخ العراق من منطلقين؛ الأول، معرفة أسباب الحصار الاقتصادي الذي فرض على العراق طوال عقد التسعينيات من القرن العشرين، الذي ألقى بظلاله على مجمل أوضاع البلاد، حتى هذا الوقت، والتي عاش صعوبتها ومرارتها المؤلف، ولان المؤلف لم يطلع على تفاصيل تلك الحقبة من تاريخ العراق اثناء دراسته الجامعية؛ الأولية والعليا في قسم التاريخ/ كلية التربية/جامعة بابل، اذ يتحاشى اساتذة الجامعات في العموم الخوض او ذكر معلومات عن مدة حكم حزب البعث[المنحل]إذ تتوقف دراسة التاريخ لديهم عند ثورة 14 تموز1958 او انقلاب 8 شباط 1963، بحجة ان النظام السياسي القائم في الوقت الحاضر يمنع ذلك، وفي الوقت نفسه، تقرر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ادراج مادة جديدة لطلبة الدراسة الأولية سمّتها "جرائم حزب البعث"! اليس هذا هو التناقض بحد ذاته؟، بل يمكننا ان نعد هذا الامر انتقائية بدراسة التاريخ، فمدة حكم البعث[المنحل] جزءٌ لا يتجزأ من تاريخ العراق المعاصر وحلقات متصلة بعضها ببعض، ويجب ان تدرس دراسة اكاديمية علمية لكشف الحقائق التاريخية. ونستغل هذا الكتاب لتوجيه دعوة الى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والسادة رؤساء الجامعات بتوجيه الكليات الإنسانية بدراسة تاريخ العراق بشكل مفصل بعد عام 1963 ولغاية عام 2003.
اما المنطلق الثاني، فقد تمثل بكتابة المؤلف بحوثاً عدة عن دور منظمة الأمم المتحدة في حل القضايا والمشكلات الدولية في قارتي افريقيا واسيا، واطلاعه على عدد كبير من الملفات الوثائقية، وهنا، تذكر ما قاله استاذه الدكتور يحيى كاظم المعموري الذي تتلمذ على يديه الكريمة في البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في كلية التربية للعلوم الإنسانية/ جامعة بابل، بما نصه "ضرورة اطلاع الباحث على تاريخ بلده قبل دراسة تاريخ الدول الأخرى".
وبالعودة الى موضوع الكتاب، فقد حددت مدة الكتاب بين تاريخ 2 من شهر آب1990، وهو اليوم الذي غزت فيه القوات العراقية دولة الكويت وصدور قرار مجلس الامن المرقم (660)، وانتهت مدة الدراسة بتاريخ 6 نيسان 1991، وهو يوم موافقة العراق على قرار مجلس الامن (687)، الذي بموجبه اعلن وقف اطلاق النار رسميا، ومثل ذلك بداية مرحلة جديدة اطلق عليها الحصار الاقتصادي او قانون الجزاءات او العقوبات الدولية على العراق. وقد اختص كتابنا هذا بدراسة ازمة غزو الكويت في جلسات واروقة مجلس الامن، من دون الخوض ببقية جوانب الموضوع لاعطاء كتابنا خصوصية، ولعدم تشتيت القارئ نظراً لتشعب الموضوع وتداخل الاحداث والمواقف الإقليمية والدولية.
ومن الجدير بالذكر، اتبعنا في هذا الكتاب طريقة المنهج التاريخي القائم على التسلسل الزمني للأحداث من اجل ان تكون الصورة واضحة لدى القارئ. وبحكم ما تقدم فقد قسم موضوع الكتاب على خمس نقاط رئيسة، مثلت كل نقطة مرحلة من مراحل تطور ازمة الصراع العراقي-الكويتي وموقف مجلس الامن منها، فضلا عن تقديم وخاتمة، وخُتم الكتاب، بمجموعة من الملاحق الضرورية لفهم اكثر للموضوع، ولاسيما قرارات مجلس الامن.
من اجل ان يطابق عنوان الكتاب لمحتواه، فقد اعتمدنا بشكل كامل على المحاضر الحرفية لجلسات مجلس الامن والقرارات التي انبثقت عنها، والتي حصل عليها المؤلف من المواقع الالكترونية للأمم المتحدة او من خلال المجلدات الوثائقية الورقية المنشورة والمتوافرة في المكتبات العامة والخاصة، فضلا عن، رسائل وتقارير موجهة الى مجلس الامن والأمانة العامة للأمم المتحدة، وبذلك فقد يكون كتابنا هذا منفردا عن الكتب والبحوث والدراسات الاكاديمية العراقية والعربية التي درست الغزو العراقي للكويت او موقف الأمم المتحدة من ذلك، اذ لم تعتمد تلك الدراسات على المحاضر الحرفية لجلسات المجلس واخذت ماكان يدور من احداث في جلسات المجلس طوال مدة الموضوع من الصحف او من مصادر أخرى ليست وثائقية. وهذا الامر، لا يقلل من جهود الباحثين المحترمين، بل ان كتابنا هذا يعزز ويكمل جهودهم العملية لبيان الحقائق التاريخية لموضوع الكتاب.
ومن المصادر المهمة كتاب "موسوعة حرب الخليج: اليوميات -الوثائق-الحقائق" لمجموعة باحثين، وقد اعتمدنا على الجزء الثاني من الكتاب فقط لانه الجزء الخاص بالوثائق التاريخية الخاصة بالموضوع. كما استفدنا من كتاب الصحفي والكاتب الكبير محمد حسنين هيكل المعنون "حرب الخليج: أوهام القوة والنصر"، وقد انفرد الكتاب بذكر تفاصيل واحداث مخفية عن احداث الغزو العراقي للكويت وحرب الخليج وتطوراتها. اما المذكرات الشخصية فقد اعتمدنا مذكرات نزار حمدون السفير ووكيل وزير الخارجية آنذاك الذي كتب مذكراته المعنونة" رحلة حياة دبلوماسية" واقل ما يقال عنها انها قيّمة وذات أهمية كبيرة، وفيما تعلق بموضوع الكتاب، فقد احتوت على تفاصيل واحداث وآراء مهمة عن ازمة غزو الكويت، لأنه كان قريباً من مصدر القرار وأحد أعضاء السلك الدبلوماسي. كما تم استخدام شبكة المعلومات الدولية(الويكيبيديا) لغرض التعريف بممثلي الدول في الأمم المتحدة، نظراً لعدم توافر المعلومات عنهم في الكتب والموسوعات.
بقي أمر هام لابد من بيانه، لكي تكون الصورة واضحة لدى القارئ الكريم؛ ان جلسات مجلس الامن شهدت كثيراً من المشادات الكلامية والبيانات وردود الأفعال بين أعضاء المجلس او الحضور، وكان كل محضر يتجاوز عدد صفحاته (50) صفحة وبعضها الاخر يتجاوز(100) صفحة، لذا ركزنا على البيانات ذات الأهمية لممثلي الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا والكويت والعراق واليمن وكوبا والاتحاد السوفيتي والصين، مع الإشارة الى بعض المشادات الكلامية او الآراء التي تمثل وجهات النظر المختلفة بين الأعضاء، لأنها تمثل أهمية كبيرة لبيان كيف تعامل المجلس مع العراق وغزوه للكويت.
واستغل مقدمة هذا الكتاب، لأوجه شكري وتقديري لأستاذتي الافاضل لحثهم لي على مواصلة البحث والكتابة اثناء اللقاء الثقافي الأسبوعي في شارع المتنبي ببغداد، واخص بالذكر، الاساتذة الدكتور: صادق حسن السوداني، وعادل تقي البلداوي، وسنان صادق الزيدي. كما تقتضي الأمانة العلمية ان اقدم شكري وامتناني الى الدكتورة مروة شهيد فرج الخزعلي لإرسالها نسخة الكترونية من رسالتها للماجستير واطروحتها للدكتوراه اللتين رفدتا المؤلف بمعلومات قيمة عن الموضوع. وفي الختام نرجو أن يكون الباحث قد وفق في إظهار الحقائق، وفقاً لما يحتمه الواجب العلمي والأخلاقي، لغرض خدمة المعرفة التاريخية، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "موقف مجلس الامن من الغزو العراقي للكويت دراسة في وثائق المجلس (2 آب1990-6 نيسان 1991)"

Book Quotes "موقف مجلس الامن من الغزو العراقي للكويت دراسة في وثائق المجلس (2 آب1990-6 نيسان 1991)"

Other books like "موقف مجلس الامن من الغزو العراقي للكويت دراسة في وثائق المجلس (2 آب1990-6 نيسان 1991)"

Other books for "Bassam Reda Muhammad"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free