العربية  

Book صادق حسن السوداني من وراد الفكر التاريخي المتنور في العراق

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
صادق حسن السوداني من وراد الفكر التاريخي المتنور في العراق
Qr Code صادق حسن السوداني من وراد الفكر التاريخي المتنور في العراق

صادق حسن السوداني من وراد الفكر التاريخي المتنور في العراق

Author:
Category: Modern And Contemporary History [Edit]
Language: Arabic
Rank: 537,409 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

استاذ

The Publisher and the author Book صادق حسن السوداني من وراد الفكر التاريخي المتنور في العراق .
• ولد في محافظة بابل سنة 1991.
• حصل على شهادة البكالوريوس من قسم التاريخ كلية التربية للعلوم الإنسانية / جامعة بابل سنة 2013.
• حصل على شهادة الماجستير في التاريخ الحديث والمعاصر من قسم التاريخ كلية التربية للعلوم الإنسانية / جامعة بابل سنة 2017.
• حصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر من قسم التاريخ كلية التربية للعلوم الإنسانية / جامعة بابل سنة 2021.
• لديه عدد من البحوث المنشورة في مجلات علمية مٌحكمة.
مؤلفاته:
1. صادق حسن السوداني من رواد الفكر التاريخي المتنور في العراق.
2. دور منظمة الأمم المتحدة في عملية السلام في موزمبيق بعد الحرب الاهلية (1992-1994).
3. دليل الرسائل والاطاريح العراقية عن افريقيا السوداء حتى عام 2003.
4. دور منظمة الأمم المتحدة في عملية سلام انغولا(1989-1999) دراسة وثائقية.
5. الحرب الاهلية في موزمبيق والموقف الدولي منها(1977-1992).
6. موقف مجلس الامن من الغزو العراقي للكويت دراسة في وثائق المجلس(2 اب1990-6 نيسان 1991).
7. الغزو العراقي للكويت في رسائل ممثليهما الى الأمم المتحدة(2اب1990-5 نيسان 1991).

Book Description

اتماماً لما بدأ به الباحثون والمؤرخون العراقيون منذ عقود بدراسة المفاصل المهمة في تاريخ العراق الحديث والمعاصر من خلال الرسائل والاطاريح، وبقدر ما يتعلق الامر بالجانب التعليمي فقد نوقشت عدة دراسات عدة عن واقع التعليم في العراق في العهدين الملكي والجمهوري، ومنها أطروحة الدكتوراه التي قدمها صالح محمد عبد الله الموسومة بـــ (تطور التعليم في العراق 1945-1958). ومما يلاحظ على هذه الدراسات تناولها هيكلية النظام التعليمي فقط متجاهلة دور النخبة العلمية في بلورة الأسس العلمية وتطور التعليم في العراق سواء كان ذلك التعليم في المراحل الأولية (الابتدائي، الثانوي) او التعليم العالي، ولم تلقِ الضوء على دور هذه النخبة الخيرة في هذا المجال. لذا كان اختياري لهذا الموضوع . وتعد هذه الدراسة مفصلاً مهماً في تغطية هذه الحلقة من حلقات التعليم في العراق لما تمثله من تأثير مباشر على المجتمع العراقي.
اشتملت هذه الدراسة على مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة، تتبع الفصل الأول " سيرة السوداني الاجتماعية والعلمية". تطرق المبحث الاول في صفحاته الأولى الى الحديث عن الجذور الاجتماعية لصادق السوداني، وذلك بإعطاء لمحة عن مدينة العمارة والتطورات السياسية فيها خلال العهدين العثماني والملكي ثم الانتقال الى عائلته المتمثلة بوالديه واخيه العميد عودة حسن السوداني، وولادته في سنة 1946 ونشأته، واكماله لدراسته الأولية في الابتدائية والمتوسطة والاعدادية التي تخرج فيها سنة 1963، تخللتها وقفات عدة بالحديث عن التطورات السياسية في البلاد، أهمها الأحداث التي عاصرها وكان شاهداً عليها، ولاسيما احداث ثورة 14تموز 1958. وقد ألقت هذه الاحداث بظلالها على ملامح شخصيته، كما تناول المبحث الثاني دراسته الجامعية في مرحلة البكالوريوس في كلية التربية جامعة بغداد للسنوات(1963-1967) والماجستير (1968-1973) واخيراً الدكتوراه في جامعة اكستر للسنوات (1982-1988). وأشار الفصل بشكل مفصل الى نشاطه التدريسي في العديد من الأماكن التي عمل بها، ولوحظ من خلال تدريسه في الدراسات الأولية والعليا بذله اقصى ما لديه من جهد علمي كبير، حتى عرف مع زملائه الثلاثة بــ)) المربع الذهبي)) في التدريس في قسم التاريخ/ كلية الآداب/ جامعة بغداد، واستمر بهذا العطاء حتى بعد احالته الى التقاعد في سنة 2013.
وحمل الفصل الثاني عنوان "الرؤية التاريخية والسياسية للسوداني ونشاطاته العلمية"، وقسم الى ثلاثة مباحث، استعرض المبحث الأول آرائه التربوية التي تتعلق بالدراسات الأولية والعليا وتخدم العملية التعليمية في البلاد. اما الآراء السياسية فقد أشرنا فقط الى ارائه في تاريخ العراق منذ نهاية العهد الملكي ولغاية كتابة هذه السطور. وفي المبحث الثاني ذكرنا الى تعريف التاريخ وتعاريف المؤرخين العرب والأوربيين له، ثم استعرضنا تعريفه للتاريخ وتأثره بالمدرسة التاريخية البريطانية، وألقينا الضوء على أبرز سمات هذه المدرسة التي لم يتطرق أليها أحد وأبرز مؤرخيها، ومن ثم تناولنا اراءه في علم التاريخ. اما المبحث الثالث فقد خصص لبيان نشاطه العلمي الأكاديمي في الجامعات من خلال استعراض منهجه في تدريس الدراسات العليا (الماجستير، الدكتوراه) في كلية الآداب /جامعة بغداد، وكلية التربية /الجامعة المستنصرية، ثم تطرق الفصل الى اهم ما يميز الدكتور صادق السوداني عن غيره من الأساتذة، وهو منهجه المتميز بالأشراف على الرسائل والاطاريح. وخلال خدمته الطويلة استطاع اخراج رسائل واطاريح وباحثين من الطراز الأول بشهادة معظم المؤرخين العراقيين المعاصرين. اما بشأن مناقشاته فقد كان لها صدى كبير في المحافل العلمية الجامعية.
وخصص الفصل الثالث لدراسة منهجه في الكتابة التاريخية المعتمد على الدراسة التحليلية. وقد حتمت الضرورة العلمية تقسيم مؤلفاته الاحدى عشرة على قسمين: الأول كتب من تأليفه والثاني كتب مترجمة، لكي يتبين للقارئ الكريم بانه لم يكن أستاذ تربويا او مؤرخا فحسب بل كان وما يزال مترجما من الطراز الأول. وقد تناول المبحث الأول القسم الأول من مؤلفاته، فاستعرض سبعة كتب من كتبه الاحد عشر كنموذج حي لمعرفه منهجه في الكتابة. اما المبحث الثاني فقد تناول الكتب المترجمة من خلال تبيان منهجه في ترجمة الكتب التاريخية. كما نوهنا الى أهمية هذه المؤلفات التي لم يتطرق أليها أحد. واشار المبحث الثالث الى بحوثه المنشورة في المجلات العلمية المحكمة منها ثلاثة بحوث في التاريخ الإسلامي التي كتبها اثناء المرحلة التحضيرية في الماجستير. وبحث واحد في التاريخ الحديث من اصل عشرين بحثاً، وقد اقتصر الباحث عليه لتبيان منهجه وطريقته في العرض التاريخي في البحوث. وختام الفصل والدراسة في المبحث الرابع الذي تناول مؤلفاته في الكتب المنهجية التي تخص وزارة التربية، وسلطنا الضوء على دوره في كتابة كتب التاريخ (السادس الابتدائي، الثالث المتوسط، السادس الادبي). ثم سلط الضوء بشكل مختصر على اطروحته للدكتوراه التي نالها في جامعة اكستر سنة 1988، والمؤلفات التي راجعها وقدم لها. واختتم الفصل بتناول المؤتمرات الدولية والمحلية التي شارك بها السوداني، زيادة على ذلك المحاضرات التي القاها في جامعات عراقية واجنبية مختلفة في أوقات مختلفة، وهي تمثل جانباً مهماً لتميزه وابداعه.
وقد تضمنت الدراسة استنتاجات تحليلية عن شخصية الدكتور صادق السوداني ومنهجه في الكتابة التاريخية، اوجزنا القول فيها في الخاتمة.
اعتمد الباحث في اعداد هذه الدراسة على المصادر متنوعة، بتنوع موضوعات الدراسة، يمكن ملاحظتها من خلال الهوامش وقائمة المصادر، ويأتي في مقدمتها الوثائق غير المنشورة للشخصية المدروسة الموجودة في الملفة الشخصية للدكتور صادق السوداني المحفوظة في شعبة الموارد البشرية التابعة لكلية الآداب-جامعة بغداد ذي الرقم 270، بما تحتويه من تقارير سرية عن نشاطه وأوامر إدارية وكتب شكر وتقدير نالها خلال خدمته الطويلة، وكتب تثبت مشاركته في المؤتمرات والندوات. وقد غطت هذه الوثائق معظم مفاصل الرسالة بما تضمنته من معلومات مهمة وقيمة اغنت الدراسة في جميع الفصول ولاسيما فيما يتعلق بالتقارير الشهرية والسنوية عن نشاطه العلمي في التعليم الثانوي والجامعي والأوامر الجامعية سواء بالنقل او غيرها، زيادة على ما تضمنته الملفة الشخصية الكبيرة للدكتور صادق السوداني التي كان يحتفظ بها في بيته وزود الباحث بها.
كذلك زودت شعبة الدراسات العليا في الكليات الاتية: كلية الآداب وكلية التربية/ جامعة بغداد، وكلية التربية/ الجامعة المستنصرية وكلية التربية/ جامعة تكريت، بالأوامر الجامعية الخاصة بتشكيل اللجان العلمية لمناقشة الرسائل والاطاريح التي اشترك فيها الدكتور صادق السوداني، فشكلت هذه الوثائق رافداً مهماً للباحث بعد جمعها وترتيبها على وفق جداول مصنفة بحسب التسلسل الزمني لتاريخ المناقشة.
وقد شكلت المقابلات الشخصية التي اجراها الباحث مع الدكتور صادق السوداني العمود الفقري الذي استندت عليه الدراسة في كل فصل من فصولها الثلاثة، وذلك خلال العام الدراسي (2015-2016) في اغلب الأوقات، مقابلة شخصية في صباح كل يوم أحد في اثناء الدوام الرسمي في الجامعة، اما خلال العطلة الصيفية فقد أصبح اللقاء صباح كل يوم سبت في شارع المتنبي ببغداد. قد كان الدكتور صادق السوداني صادقاً وحريصا على تزويد الباحث بما لديه لاتمام الدراسة مع حث الباحث على عدم التأثر به وضرورة كتابة الرسالة بموضوعية كبيرة، ولا نتناسى المقابلات التي أجراها الباحث مع بعض الأساتذة الجامعيين في مختلف الجامعات، ولاسيما أولئك الذين تربطهم علاقة وطيدة بالسوداني، سواء كانت هذه المقابلات الشفهية او من خلال استخدام التكنلوجيا الحديثة لخدمة البحث العلميـة بالاتصال عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعدد من الأساتذة الذين تعذر الوصول إليهم لأسباب شتى.
اما الرسائل والاطاريح الجامعية التي استندت اليها الدراسة فهي كثيرة، وتأتي في مقدمتها الرسائل ذات الصلة بموضوع الدراسة أولها رسالة الماجستير للباحث محمد وعيد مهدي العزاوي المعنونة ((الدكتور هاشم صالح التكريتي ومنهجهُ في كتابة التاريخ)) ورسالة الباحث حسن ضاري سبع الدليمي المعنونة ((منهج الكتابة التاريخية عند كمال مظهر احمد))، ورسالة الباحثة زينب صفاء الدين عبد المعنونة ((صالح العابد ومنهجه في كتابة تاريخ الخليج العربي والمحيط الهندي))، وقد افاد الباحث من هذه الدراسات الاكاديمية في استخدام المعلومات فحسب بل في معرفة الطريقة العلمية المتبعة في دراسة هذه الشخصيات الاكاديمية.
اما المصاعب التي واجهت إتمام هذه الدراسة فهي كثيرة جدا، تأتي في مقدمتها صعوبة الحصول على وثائق تتعلق بالشخصية المدروسة، نظراً لما تعرضت له مؤسسات الدولة من سرقة وحرق واهمال بعد سقوط النظام البعثي في البلاد، والحالة المزاجية التي يمتاز بها بعض الموظفين العراقيين، ولاسيما في مؤسسات الدولة. ثانيا: المصاعب التي واجهت الباحث خلال اجرائه المقابلات الشخصية مع الدكتور صادق السوداني او مع غيره من الأساتذة الذين جلهم من العاصمة بغداد، ويعلم الجميع ما تشهده هذه المدينة من تردٍ أمني كبير. لذلك فقد تعرض الباحث لمخاطر جمة بسبب هذا الامر وكاد في واحدة منها ان يذهب ضحية من ضحايا الإرهاب ولم يكن يفصله عن الموت سوى ساعات. ثالثاً صعوبة الحصول على المصادر التي تتعلق بالموضوع، ولاسيما بشأن المدرسة التاريخية البريطانية، اذ لم يجد الباحث مصدراً عربياً واحداً يتحدث عن هذه المدرسة التاريخية الكبيرة، لذا فما ذكر من أمور بسيطة عن المدرسة التاريخية البريطانية انما هي إنجاز حقيقي، ويؤكد الباحث ضرورة دراسة الموضوع دراسة اكاديمية لما له من أهمية كبيرة.

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "صادق حسن السوداني من وراد الفكر التاريخي المتنور في العراق"

Book Quotes "صادق حسن السوداني من وراد الفكر التاريخي المتنور في العراق"

Other books like "صادق حسن السوداني من وراد الفكر التاريخي المتنور في العراق"

Other books for "Bassam Reda Muhammad"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free