The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | أ. د. يادكار الشهرزوري |
| Category: | Arabic Literary Criticism [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Rank: | 854,615 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book السرديات ما بعد الكلاسيكية - قراءة تأويلية في روايات سعد محمد رحيم .
الأستاذ الدكتور يادكار لطيف الشهرزوري، أستاذ النقد الحديث والسرديات في قسم اللغة العربية – كلية اللغات – جامعة صلاح الدين – أربيل. إقليم كردستان - العراق
المؤلفات:
- له ثلاثة عشر كتاباً باللغة العربية والكردية، فضلاً عن ثلاثة كتب مشتركة، منها:
- 1-جماليات التلقي في السرد القرآني. دار الزمان. دمشق. 2010.
- 2-المفاتيح الشعرية – قراءة أسلوبية في شعر بشار بن برد. دار الزمان. دمشق. 2012.
- 3-الظاهراتية والنقد الأدبي – الأصول المعرفية للمناهج النقدية – قصيدة جذر السوسن لأدونيس ميداناً تطبيقياً. دار الزمان. دمشق. 2015.
- 4-السرديات المعاصرة من قبل الحداثة إلى بعد ما بعد الحداثة – ثورة الخيال السردي. دار الزمان.
- دمشق. 2018.
- 5-الإنسان الفاعل في القرآن. باللغة الكردية، دار محوي، أربيل، إقليم كردستان العراق. 2018.
- 6-العرفان والحياة – منظور تأويلي لشعر محوي. (باللغة الكردية)، دار ريدار، أربيل، إقليم كردستان العراق. 2020.
- 7- نظريات التلقي من جمالية التلقي إلى نقد استجابة القارئ. (باللغة الكردية)، مؤسسة كلاويز، إقليم كردستان العراق، 2010.
- 8- كتاب جماعي بعنوان: روايات تحسين كرمياني من غواية القراءة إلى تجليات المنهج، دار السطور، بغداد، 2018.
- 9- كتاب جماعي بعنوان: فتنة السرد وحضور المسرود – قراءات في رواية سعد محمد رحيم (ظلال جسد ضفاف الرغبة)، دار نينوى، دمشق، 2019.
- 10- المصطلح في العربية: القضايا والآفاق، دار كنوز المعرفة – الأردن، 2020.
11-نقد العقل الراكد – قراءة في مشروع مسعود محمّد الفكري دار الابتكار - الأردن 2021
12-من الغياب إلى الاغتراب – دراسات نقدية داخل كثافات نصية. دار الابتكار - الأردن 2021
13- رواية (أوتاوا 2041)، (باللغة الكردية). مركز الزهاوي للدراسات الفكرية، السليمانية، كردستان - العراق 2022.
14- نمو الحضارة الإسلامية - تجليات الفكر المنفتح (باللغة الكردية)، مركز الزهاوي للدراسات الفكرية، السليمانية، كردستان - العراق 2023.
تسعى هذه الدراسة إلى تأسيس فرع جديد من فروع السرديات أو علم السرد Narratology، ألا وهو (سرديات الغياب)، وذلك عن طريق العمل على روايات الكاتب العراقي (سعد محمد رحيم)، إذ الارتكان إلى النصوص الإبداعية، مع الأخذ من معطيات العلوم والحقول المعرفية القريبة أو البعيدة من أجل تأسيس نظريات نقدية جديدة، لم يكن بعيداً عن روح النقد الأدبي القديم والحديث، والممارسة النقدية المعاصرة.
وإذا أردنا الاستدلال على ذلك، فمن المستحسن وضع اليد أولاً على التغييرات التي طرأت على مقومات النقد الأدبي الحديث والمعاصر الذي شهد تطوراً مشهوداً، وتشعّبات بالغة التعقيد؛ ودخل في رحاب تغييرات فكرية ولسانية وثقافية ومعرفية كبيرة عبر التأثير المتبادل بين الأعمال الإبداعية والنظريات النقدية. وبإمكان الباحث الاستدلال على هذه الرجّات أو المنعطفات الكبيرة بظهور النقد المنهجي الذي تخطّى مقومات النقد (الشجوني)(•) السابق عليه؛ تحت تأثير عصر التنوير بحركاته ومذاهبه الفكرية، وتحت تأثير تطور مجالات البحث العلمي البحت. وحينما برزت الحداثة، وعندما مهّدت مدرسة النقد الجديد في النقد الأنجلوسكوني بنحو أو بآخر، ومدرسة الشكلانيين الروس لنشأة المناهج النصية، وإنهاء الأحكام التذوقية والنقد التأثري؛ وجد الباحثون أنفسهم أمام تحوّل جذري جديد كَسَر الأنساق السابقة، وألغاها، وأحلّ محلّها قيماً نقدية نصية جديدة. لكنّ الرجّة وهول التحوّل كان أعظم حينما ظهرت حركة فكرية مناهضة للحداثة، وقيمها العقلانية، ونزعتها المركزية، فاتّخذت الحركة الجديدة، أو أعطيت لها تسمية (ما بعد الحداثة) أو (عصر ما بعد الحداثة)، لتبدأ مدارس النقد الغربية ذاتها تكتشف خطأ الكثير من مسلّمات الحداثة التي كانت تدّعي الموضوعية، والنأي التام عن التحيّز، واشتمل هذا الكشف مستوى العلم ومستوى المنهج معاً. وبدأت التحيّزات والاحتمالات والأفكار النسبية تظهر لتهدم كثيراً من تلك القواعد التي كانت مسلّمة
.
ينطلق هذا البحث من هذا الوعي النقدي والمعرفي الجديد والمتجدّد، ومن طبيعة روايات الكاتب (سعد محمد رحيم) وهنا تتفق رؤيتي مع رؤية الناقد الكندي نورثروب فراي الذي يقول لكي ينسجم مذهب النقد مع غايته لا بدّ للمبادئ والفرضيات النقدية أن تنمو من الفن الذي يتناوله النقد، تلك خطوة أساسية لتحقيق استقلالية النقد وبناء شخصيته العلمية. لا يجوز أن تؤخذ مبادئ النقد جاهزة من اللاهوت، أو الفلسفة، أو السياسة، أو العلم، أو أي مزاوجة بين هذه الحقول( ). وقد تمّ اختيار نصوص الروائي العراقي الراحل (سعد محمد رحيم). من هذا المنطلق، إذ تعتمد رواياته: (غسق الكراكي)، و(ترنيمة امرأة.. شفق البحر)، و(مقتل بائع الكتب)، و(ظلال جسد - ضفاف الرغبة)، و(فسحة للجنون)، و(لمّا تحطمت الجرّة) على وعي القارئ، وفطنته في اكتشاف المعاني المستورة، والدلالات المخبوءة، بفسح المجال أمامه لنشاطه التأويلي. وقد أصبح الأسلوب المشرق للكاتب، وصياغاته الفنية المعتمدة على الاختزال المتمثل في العبارات القصيرة، والصور الموحية، والابتعاد عن الحشو وترك كل ما يمكن للقارئ نفسه أن يكتشفه في ثنايا نصوصه الروائية؛ جزءاً من مشروع رواياته. كما يعود سبب اختيار هذه النصوص الروائية بعينها قبل كلّ شيء إلى عمقها وثرائها المعرفي، لأنّ فاعلية المسكوت عنه، والبياضات والفراغات التي تركها الكاتب للنشاط القرائي، أطلقت يد الباحث، ومكّنته من عدم التقيّد بأحادية المعنى النصي.
يسعى الكاتب في نصوصه الروائية أن يقدّم رؤية مغايرة، وتجربة جديدة للإنسان القادر، لذات فاعلة استطاعت على الرغم من إحاطة الضياع والتهميش بها، أن تأخذ مسافة من واقعها، لا أن تندمج بها، فيحجب عنها الرؤية، لكي تعود إلى الماضي، فتأخذ منه القوة والعزم لمواجهة الواقع البائس، والتطلع إلى الأمام، ومواصلة الحياة. ومن هنا ينحو البحث منحى التأويل والتفسير، ويبتعد عن عمليات الرصد والإحصاء الوصفي، كما كان الأمر متّبعاً في المناهج النصية أو الحداثية، فاستعان الباحث بمنطلقات المسار التأويلي، لأنّ تأويل معنى النص يعدّ الفاعلية المركزية للإنسانيات، فالوجود الوحيد للنص عند المناهج النقدية المعاصرة إنّما يعطى بوساطة سلسلة من الاستجابات التي يثيرها. وعليه، مثلما اقترح تودوروف فإنّ النص مجرد رحلة خلوية يجلب فيها الكاتب الكلمات، بينما يجلب القراء المعنى.
تأخذ هذه الدراسة مقوماتها من طبيعة الروايات المدروسة، ومن طروحات الحقول النقدية القريبة، كالنقد الحديث والمعاصر ونموهما، ولا سيّما نموّ المجالات البحثية للسرديات ما بعد الكلاسيكية Postclassical Narratolog، وبعد ما بعد الكلاسيكية Post Postmodernism Narratology؛ وهي سرديات تنفتح على مجالات نقدية ومعرفية متعددة، فظهرت إثر ذلك سرديات معرفية cognitive narratology، وسرديات نفسية psychological Narratology، وسرديات ما بعد الكولونيالية Postcolonial Narratology، وسرديات طبيعية Natural’ Narratology وسرديات نسوية Feminist Narratology، وسرديات تواصلية communicative Narratology، وسرديات بلاغية Rhetorical Narratology وغيرها، وهي تسعى إلى مواصلة رحلة السرد الكلاسيكي وتجاوز حدود اهتماماتها وتوسيعها بابتكار طرائق واكشاف سبل، وتقنيات، وأشكال، وعناصر سردية غير مستثمرة، وغير منتظرة، مثل ملاحظات (روبين وارهول Robin Warhol) حول الروّاة المُشوّقين والمُنفّرين، وتعليقات (سيزان لانسر Cézanne Lancer) حول مقولات الشخص والصوت، وكإسهامات (دَيفيد هِرمان David Herman)، - أستاذ الانسانيات واللغة الانكليزية في جامعة دُرهام Durham University البريطانية - حول السرود المتعدّدة الأزمنة (التي تتضمّن نسقاً متعدّد التكافؤ ذا ترتيبٍ زمني، بما في ذلك التوافقات والتصورات..)، أو الأعمال الجارية حول الخارقة السردية (Metalepsis) التي جمعها (جيم ماري سشايفرJean-Marie Schaeffer)، ومفهوم القارئ المهيّأ، والتواصل السردي بين الداخل النصي والخارج القرائي.
وأجد من الضرورة بمكان أنّ أشير إلى أنّ الأخذ من النظريات الغربية في هذه الدراسة لم يصل إلى حدّ التبنّي، وحدّ الذوبان، بل كانت الاستفادة في هذا المشروع استفادة واعية لم تسمح بتبني طروحات الآخر التي تتناسب مع أنساقها الحضارية التي نشأت واستمرت من خلالها. لأنّ المناهج الغربية، بوصفها نظريات أو مقاربات أو أدوات بحثية تحليلية للأدب، تحمل مضامين ثقافية تجعلها متلائمة مع بيئتها الحضارية الغربية، فيستحسن أن تكون للناقد غير الغربي، ونقصد به هنا الناقد الذي يحمل ثقافة عربية إسلامية، رؤيته واستقلاليته في صياغة مشروع نقدي يناسب خصوصية خلفياته المعرفية والخلفية الثقافية وطبيعة النصوص الأدبية التي يختارها.
تتألف الدراسة من ثلاثة فصول رئيسة؛ عرض الباحث في الفصل الأول المفاهيم التأصيلية التي انطلقت منها الدراسة في مشروعها التأسيسي. وخصص الفصل الثاني (الغياب السردي الفاعل)، والفصل الثالث (الغياب السردي المتفاعل) لتجسيد نظريته حول (سرديات الغياب) من خلال العمل على روايات الكاتب.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".