التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد الديداوي |
| قسم: | الاسلام واللغة العربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2002 |
| الصفحات: | 312 |
| ترتيب الشهرة: | 251,133 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كثيراً ما يسهم اليوم المترجم العربي في الاضمحلال الثقافي العربي، إذ ينتهي عندما يسمى بالترجمة الوسيطة، وأقصى ما يصل إليه أحياناً، ولربما في الغالب الأعم، هو أن تكون ترجمته وظيفية تؤدي الفرض وهي غير مكتملة ثقافياً، فلا يرقى بها إلى المستوى البياني من التراث والمبني عليه، ومن أسباب ذلك عدم التركيز على المراجعة كأداة لضبط النوعية مثلما فعل الأوائل. وبذلك يتنزل، أو يكاد، إلى حضيض الترجمة الحاسوبية التي تقويها النزعة العولمية والتي تفتقر إلى العنصر الثقافي وتعوزها القدرة على الإعراب، بينا من المفروض فيه أن يدقق ويبين ويفصح، على عكس الحاسوب. ولا شك أن الحاسوب يمكن أن يقوم بدور كبير، وهو يفعل ذلك بالتدريج، نظراً لما يتيحه بالفعل من تدوين وإحصاء وتراكم معرفي وتصنيف تراثي، اختصاراً للوقت والمجهود، خاصة باستغلال الإمكانات التي يوفرها، ومنها الذاكرة الحاسوبية الترجمية، إذ يستحضر القوالب والتعابير والمنمطات لتوحيد الاستعمال، كما أنه أصبح يزخر بمعلومات تراثية قيمة، إذ يحتوي على كنز مكنون من روائع التراث العربي وغيرها.
لكن الخطر كل الخطر أن تثني الثقافة الحاسوبية، إن لم تسخّر وتستغل خير استغلال، عن التعلم والتثقف، فتضعف الملكة، وهما قوامها، وتصبح الترجمة حاسوبية ممسوخة ومنسلخة عن التعددية والخصومية الثقافية، مما يستلزم المواظبة على المطالعة وتقييد التعابير في فكرة كي ترسخ في الذهن، عن هموم وقضايا الترجمة والتعريب بين اللغة البيانية واللغة الحاسوبية وضمن هذا الإطار يأتي البحث في هذا الكتاب وهو بحث عملي الوجهة، مع بعض التنظير المرتبط بالتطبيق، للولوج إلى صلب المسألة بكل أبعادها الممكنة. وينقسم إلى أربعة فصول رئيسية هي: الفصل الأول: عنوانه من وحي التراث، ويرمي إلى تحديد المسائل اللغوية التي تهم المترجم، من لغة ونص وبيان وبلاغة وفصاحة... الفصل الثاني يتعلق بمقتضيات الترجمة. ويتناول هذا الفصل بالتفصيل علاوة على العودة إلى تعريف الترجمة، طرائق الترجمة،ووحدات الترجمة كما أن فيه أمثلة تتجسد فيها تلك الطرائف والوحدات. الفصل الثالث: يحتوي على ثمانية نصوص، ومعها شروح وتعليقات عليها وترجمات مقترحة لها ومع إيراد حلول بديلة، لكي يتبيّن القارئ منها دقائق العملية الترجمية وكيف يستعصي على الحاسوب أن يتصرف في الجمل من دون الإنسان. الفصل الرابع: له صلة بموضوع الترجمة والعولمة، ولا سيما الحَوْسَبة التي تعتبر من أهم روافدها. وفيه مقارنة بين النظرية التراثية للغة والترجمة والبعد البياني لها، خاصة عند أبي عثمان الجاحظ رائد البيان العربي وأول منظر عربي للترجمة وإن لم يكن مترجماً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".