English  

الدرس الأصولي والعقدي في مدرسة الاعتزال في ضوء المرجعية السنية / جرد ـ نأصيل ـ نقد ـ مقارنة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

الدرس الأصولي والعقدي في مدرسة الاعتزال في ضوء المرجعية السنية / جرد ـ نأصيل ـ نقد ـ مقارنة

الدرس الأصولي والعقدي في مدرسة الاعتزال في ضوء المرجعية السنية / جرد ـ نأصيل ـ نقد ـ مقارنة

مؤلف: الدكتور محمد جمال الدين
قسم: علم الأصول
اللغة: العربية
الصفحات: 243
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر
إخفاء

الدكتور محمد جمال

الناشر والمؤلف كتاب الدرس الأصولي والعقدي في مدرسة الاعتزال في ضوء المرجعية السنية / جرد ـ نأصيل ـ نقد ـ مقارنة وناشر 5 كتب أخرى.
أستاذ التعليم العالي بجامعة السلطان مولاي سليمان كلية الآداب شعبة الدراسات الإسلامية/ / أستاذ العقيدة ومنطق الشريعة // لمدة 34 سنة منذ 16/09/1986. أستاذ سابقا بكلية أصول الدين بتطوان إلى غاية عام 1994م، وكلية ال’داب بمراكش خلال سنتي: 1995 و1996، وأستاذ التعليم العالي بكلية الآداب ببني ملال منذ سنة 1997م إلى غاية اليوم. لدي عدة مؤلفات بين تحقيق وتأليف في العقيدة والمنطق الشرعي والفقه والاًصول والمقارنات اللسانية منها ما له رقم إيداع قانوني ومنها ما لا يزال ينتظر دوره للنشر /// لدي مشاركات عديدة في مؤتمرات وندوات دوليةومحلية ومقالات مختلفة ومشاركات في التلفزة والإذاعة الوطنية قسم تامازيغت وتأطيرات لمختلف الأسلاك الإجازة والماستر والدكتوراة ، وعضو في عدة لجان بيداغوجية وعلمية . عضو مؤسس لمختبر مقاصد الوحي بشعبة الدراسات الإسلامية / رئيس اللجنة البيداغوجية لماستر الدراسات القرآنية وتطبيقاتها المعرفية ورئيس عدة وحدات وأنشطة مختلفة .........

وصف الكتاب

من النتائج المنهجية والموضوعية التي تحصلت لدي من تجربتي في تدريس الأصلين: أصول الدين وأصول الفقه، أن تقويما معياريا موضوعيا للفكر العقدي والأصولي الاعتزالي والشيعي خصوصا والمخالف للمذهب السني الأشعري والمالكي والحنفي خصوصا، لا يمكن تحصيله من مجرد تقويمات المؤلفات السنية، لما ينطوي عليه ذلك من مظنة السقوط في مهاوي التعصب القاتل والركون إلى التقليد في تقاعس العائل. وهو ما لمسناه في جل المصنفات الأصولية والعقدية ذات المنشإ الأشعري.
فإذا ما استثنينا كتابي: "العقيدة النظامية" و "البرهان في أصول الدين" للجويني للجويني و"المعالم في أصول الدين" للفخر الرازي و"المعالم الدينية للشريف التلمساني" و"شرح البرهان" لأبي عبد الله المازري وقلة من مصنفات أشعرية المشرق والمغرب، فإن ما عداها من المصنفات الأشعرية قد حفل بركام متوارث في المذهب من التأويلات البعيدة والتقويلات المكذوبة على جل المعتزلة دونما تمييز بين معتدل ومنفرط، وبين مذهب قديم ومذهب حديث إلا من تفصيلات لا تكاد تحسب على رؤوس الأصابع، وإن كانت يد التأويل غير المنضبط قد طالتها بالتحريف والتشويه والتشنيع بما لا يتميز معه هذا المفصل عما أجملوا فيه وعمموا الأقاويل.
وقلما وجدت لدى من عنوا بتاريخ المذاهب الأصولية والعقدية من تجشم عناء الفصل بين هذه الخصومة المذهبية القديمة الجديدة بين الأشاعرة والمعتزلة إلا من رجال قلائل توسطوا فأحسنوا التوسط وانتقدوا فأحسنوا النقد، وإن كانوا لم يحيطوا بكافة مواطن الخلاف بين هذين القطبين الفكريين العتيدين. وممن نذكرهم هنا من القدامى: صالح المقبلي اليماني بكتابه: "العلم الشامخ في إيثار الحق على الآباء والمشايخ" وابن الوزير بكتابه: "إيثار الحق على الخلق في رد الخلافات إلى المذهب الحق من أصول التوحيد" ومن المحدثين نذكر ولي الله الدهلوي بكتابه: "رحمة الأمة في اختلاف الأئمة"...
وفي سبيل إزالة الكثير من اللبس عن التقويمات المتعصبة والتقويمات المضادة في كلا القطبين، عملنا من خلال هذا الكتاب على توخي الموضوعية باستحضار مصنفات المعتزلة في علم أصول الفقه وأصول الدين معا لعلنا نصحح بذلك أفكارا مغلوطة وتأويلات ملغومة عنهم من لدن خصومهم الأشاعرة. سالكين في ذلك مسلك الاحتراس من التلبس بشيء من العصبية، مستحضرين مصادر التشريع التي منها الاستمداد في كلا المذهبين، منبهين بالدليل الساطع على مكامن المغالطات الرواتع، عاطفين على موطن الحق بالبراهين القواطع، لا يهمنا من كل ذلكم غير التماس الحق ونشدانه في جل المواقع، مما عظمت به البلوى على القراء لعقود طويلة وهم في ذلك إلى اليوم في عمى ومواجع، وحيرة في حقل معرفي شاسع، سكنته لأزمان ثعابين وتفيأت ظلاله تحت ما يبدو للقارئ أنها زهور فواقع.
وإذ أقدم لطلابنا هذه التحفة من تقويم المذهب الأصولي الاعتزالي من خلال كتب المعتزلة وخصوصا من خلال كتب القاضي عبد الجبار فقد رجوت بذلك أن يكون مرجعا فريدا فيما يلتقي فيه الأصلان: أصول الدين وأصول الفقه، علما بما لهذا الباب من أهمية قصوى في الدرس العقدي والدرس الأصولي المقارن بين مذهب أهل السنة ومذهب المعتزلة والشعية على الخصوص.
وعسى أن يكتشف فيه القارئ طريقة جديدة في المقارنة والتقويم والنقد الموضوعي البناء.
وتمت آخر مراجعة له في غضون شهر يونيو من سنة 2020 ميلادي بقلعة زيان المحروسة
وبالله التوفيق

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

التحميل غير متوفر حفاظاً على حقوق نشر المؤلف ودار النشر

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

اقتباسات الدرس الأصولي والعقدي في مدرسة الاعتزال في ضوء المرجعية السنية / جرد ـ نأصيل ـ نقد ـ مقارنة

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

تقييمات ومراجعات الدرس الأصولي والعقدي في مدرسة الاعتزال في ضوء المرجعية السنية / جرد ـ نأصيل ـ نقد ـ مقارنة

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة

كتب أخرى في علم الأصول