التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الدكتور محمد جمال |
| قسم: | العقيدة الإسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 523 |
| ترتيب الشهرة: | 107,459 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب العقيدة البرهانية لعثمان السلالجي ت564هـ بشرح أبي بكر الخفاف الأنصاري التازي (ق7هـ) ـ دراسة وتحقيق .
أستاذ التعليم العالي بجامعة السلطان مولاي سليمان كلية الآداب شعبة الدراسات الإسلامية/ / أستاذ العقيدة ومنطق الشريعة // لمدة 34 سنة منذ 16/09/1986. أستاذ سابقا بكلية أصول الدين بتطوان إلى غاية عام 1994م، وكلية ال’داب بمراكش خلال سنتي: 1995 و1996، وأستاذ التعليم العالي بكلية الآداب ببني ملال منذ سنة 1997م إلى غاية اليوم. لدي عدة مؤلفات بين تحقيق وتأليف في العقيدة والمنطق الشرعي والفقه والاًصول والمقارنات اللسانية منها ما له رقم إيداع قانوني ومنها ما لا يزال ينتظر دوره للنشر /// لدي مشاركات عديدة في مؤتمرات وندوات دوليةومحلية ومقالات مختلفة ومشاركات في التلفزة والإذاعة الوطنية قسم تامازيغت وتأطيرات لمختلف الأسلاك الإجازة والماستر والدكتوراة ، وعضو في عدة لجان بيداغوجية وعلمية . عضو مؤسس لمختبر مقاصد الوحي بشعبة الدراسات الإسلامية / رئيس اللجنة البيداغوجية لماستر الدراسات القرآنية وتطبيقاتها المعرفية ورئيس عدة وحدات وأنشطة مختلفة .........
، كان اختيارنا ل"برهانية" السلالجي ، بشرح أبي بكر الخفاف الأنصاري (ت 714هـ)،موضوعا نموذجا للبحث لمقصدين متكاملين :
- الأول: لإبراز جهود المغاربة في علم أصول الدين منهجا وموضوعا ، منذ بدايات القرن الثاني للهجرة إلى عصر السلالجي نهايات القرن السادس، في محاولة لإعادة الاعتبار له وتسفيه أطروحات مزدرئيه ومنتقصيه.
- الثاني: لإدخال القارئ – من خلال تدخلاتنا في حاشية التحقيق بالتأصيل والنقد والتصحيح لعدد كبير من القضايا العقدية الوفاقية والخلافية ، والمسالك المنهجية - إلى دائرة علم أصول الدين بطريقة تطبيقية و تعليمية .وهذا ما يفسر طول حاشية التحقيق مقارنة بما جرى به عرف التحقيقات المعاصرة في الجامعات المغربية. وهذه المخطوطة التي لا تتجاوز 70 صفحة من القطع المتوسط على الرغم من صغر حجمهاتكتسي أهمية بالغة في حقل البحث العقدي بالغرب الإسلامي عموما والمغرب الاقصى خصوصا. لاعتبارين:
العتبار الأول: من حيث المنهاج الذي اعتمده الخفاف في شرحه لبرهانية السلالجي . وهو منهج المتكلمين الكبار الذي أبان به غير مدافع عن رصانة علمية في امتلاك ناصية أدواته وطرائقه في ندية منقطعة النظير لنظرائه المشارقة ممن عاصرهم أو سبقوه. وقد نجح إلى حد بعيد في اعتماده المنهج الكلامي وتفعيله إن في تقريرات اختياراته أو تحرير ه النزاع في القضايا الخلافية في مواجهة الشذوذ العقدي المتساقط من المشرق إلى الغرب الإسلامي من اعتزال وتشيع وتجسيم وخارجية وتصوف بدعي..... هذه الأطياف التي واجهها قبل الخفاف مالكية الغرب الإسلامي على امتداد ربوعه من القيروان شرقا إلى فاس ومراكش غربا ما بين نهايات القرن الثاتي ونهايات السادس الهجريين . وبحق فهو أحد القلائل الذين كابدوا عناء إحياء منهج التدبر والمنافحة عن الدين بمنطق العقل في تساوق مع منطق الشرع. ولئن كان أبوبكر الخفاف وفيا للطريقة الأشعرية الأولى ولم يلتفت إلى تعديلات غيره من المالكية لجملة قضايا في المذهب الأشعري، فكفى المغرب فخرا به أن حافظ على المنحى الكلامي في تحرير العقائد تبليغا ومناظرة وتأليفا. وحري بمن يكابد الدرس العقدي اليوم في بلادنا أن يحذو حذوه تدريسا وتأليفا وردا على الشذوذ الديني.
الاعتبار الثاني: ما نعاينه منذ الثمانينات في بلدنا المغرب من تنامي الفكر الديني المتطرف وفشل القيمين على الشأن الديني عندنا في إيقاف زحف الانفراط والتنطع الوافد علينا من المشرق على عقول السذج والمبتدئين والعوام في عباءة الحرص على الإسلام والمسلمين وبأشكال شتى من المغالطات المعسولة والخطاب الدافئ المسموم. ومثلما دعت الدواعي من سبقونا إلى اعتماد المنهج الكلامي الأشعري سلاحا ضد التطرف ، فإن التاريخ لن يغفر لنا، بالركون إلى التواكل والاطمئنان بالتقاعس ولا يجزئنا أن نركن مع العلم والقدرة إلى إيمان العجائز في العقائد. فإنها أول ما يجب معرفته من الدين وأنه لا تصح الشرعيات التي هي فروع الدين من المكلف إلا بمعرفته العقديات التي هي رأسه وأصوله.
بهذا الحس أنجزت أبواب الدراسة وحواشي التحقيق معا فيما يقرب من عقدين من الزمن تنبيها وتصويبا وتصحيحا لمغالطات معرفية عشعشت في العقول .. طالت حتى باضت،. وتكسب بها متكسبون . كما توخينا من طريقة تحريرنا لهذا العمل أن يكون منهجيا ميسرا ومرجعا أساسيا لانتقاء العقيدة الصحيحة من ركام التراث العقدي الذي تعج به المكتبات وتبثه منابر اإعلامية مشبوهة وتخطه أقلام مسمومة
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
مرجع في تأصيل العقيدة الأشعرية قديمها وحديثها وأنموذج في التأسيس لمنهج في العلمي في التقويم والمناظرة والحجاج
برهانية الإمام السلالجي و إن كانت مختصرا لكتاب الإرشاد إلا أنها عكست جهود و قدرة علماء المغرب على التفوق في تناول أعمق القضايا الفكرية التي طرحت خلال المراحل الأولى لتطور الفكر الأشعري ببلاد الغرب الإسلامي.
ما أعظمها من مكتبة تستحق التشجيع جزاكم الله أحسن الجزاء وجعلها في ميزان حسناتكم
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".