English  

كتاب تدريب الرائد على ضبط المصطلح ومسالك المناظر في العقائد

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
تدريب الرائد على ضبط المصطلح ومسالك المناظر في العقائد
Qr Code تدريب الرائد على ضبط المصطلح ومسالك المناظر في العقائد

تدريب الرائد على ضبط المصطلح ومسالك المناظر في العقائد

مؤلف:
قسم: علم المنطق [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: وراقة أيت حرار للطباعة والخدمات ـ خنيفرة المغرب
ردمك ISBN: 9789954973318
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 204
ترتيب الشهرة: 481,066 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

أستاذ جامعي

الناشر والمؤلف كتاب تدريب الرائد على ضبط المصطلح ومسالك المناظر في العقائد .
أستاذ التعليم العالي بجامعة السلطان مولاي سليمان كلية الآداب شعبة الدراسات الإسلامية/ / أستاذ العقيدة ومنطق الشريعة // لمدة 34 سنة منذ 16/09/1986. أستاذ سابقا بكلية أصول الدين بتطوان إلى غاية عام 1994م، وكلية ال’داب بمراكش خلال سنتي: 1995 و1996، وأستاذ التعليم العالي بكلية الآداب ببني ملال منذ سنة 1997م إلى غاية اليوم. لدي عدة مؤلفات بين تحقيق وتأليف في العقيدة والمنطق الشرعي والفقه والاًصول والمقارنات اللسانية منها ما له رقم إيداع قانوني ومنها ما لا يزال ينتظر دوره للنشر /// لدي مشاركات عديدة في مؤتمرات وندوات دوليةومحلية ومقالات مختلفة ومشاركات في التلفزة والإذاعة الوطنية قسم تامازيغت وتأطيرات لمختلف الأسلاك الإجازة والماستر والدكتوراة ، وعضو في عدة لجان بيداغوجية وعلمية . عضو مؤسس لمختبر مقاصد الوحي بشعبة الدراسات الإسلامية / رئيس اللجنة البيداغوجية لماستر الدراسات القرآنية وتطبيقاتها المعرفية ورئيس عدة وحدات وأنشطة مختلفة .........

وصف الكتاب

هذه المذكرة المنهجية ثمرة سنوات طويلة من التدريس بالجامعات الوطنية، توخينا منها وضع إطار منهجي نظري تطبيقي توجيهي مرن للخطاب التداولي في العقديات كما في الشرعيات، استرشادا بمنطق القرآن والسنة، إن على مستوى مسالك الحجاج والبرهان أوعلى مستوى ضبط المصطلحات المعرَّفات بتعريف يخلص لدلالتها بما ينطبق معه (الحد أو الرسم أو التعريف) على (المحدود أوالمرسوم أوالمعرّف) طردا وعكسا، وبما تتحقق معه الجامعية لما يدخل في المعرّفات من صفاتها الذاتية واللازمة والعرضية، والمانعية لما لا يدخل فيها من ذلك.
1ـ فالبحث الاصطلاحي يشكل الشق الأول لمنطق الفكر عموما والشريعة خصوصا. لأنه منسحب على المصطلحات الأساسيات التي هي مفاتيح العلوم والفنون والتخصصات. إذ لا يصح في منطق العقول ولا في الشرع المنقول الانضباط لما لا يُعلم حده ولاكنهه ومنتهاه من شريعة أو عرف أوقانون، ولا الامتثال لما لا يُفهم من نواهي وأوامر، ولا نصرة فكرة أو نظرية أو تعريف متعسف في وضعه عن جهل أو مخاتلة متلبسة بتعصب لمذهب وتحيز لمشرب، ولا هدمُ ما دل واقع الفطرة والكليات العقلية المشهود لها بقواطع الشرع بمجرد المهاترات والمغالطات.
وإذا كان ثلة من أهل التحقيق قد وضعوا خلال العصور الإسلامية الوسطى في طريق الخلق الأسسس الأولى لمنظومات منهجية تؤطر تعاطيهم لما هم فيه من العلوم والصنائع كما حال المنطق الإسلامي إزاء علم أصول الدين، في مواجهة شذوذات أرباب النِّحل وانفراط أصحاب المِلل، وكما حال أصول الفقه إزاء الفقه في القضايا الخلافية المستعصية، وحال منظومة المقاصد إزاء فقه الواقع في الوفاقيات كما في الخلافيات، وحال علم الجرح والتعديل مع المصدر الثاني للتشريع..
فإن الباحث المشتغل بعلوم الشريعة اليوم ـ مع تحديات واقعنا المعيش بتعقيداته وواقعنا الديني مع تشرذم فُهُوم الناس حوله، هو أحوج ما يكون إلى إحياء هذه المناهج وتنزيلها في واقع المعرفة الذي ينتظمه اختصاصه تأليفا وتدريسا ومناظرة في المحافل الكبرى: في المؤتمرات والندوات والمفاوضات، وحتى في دعوات الإصلاح وخطب الوعظ الاحترازي الوسطي المنضبط،، ضدا على أدعياء الشذوذ الديني المستورد من الآفاق، والذين تناموا في العقدين الأخيرين تنامي الجراد في غفلة النيام حتى حجبوا من الصبح الأديم وسرت سمومهم في عقول العوام وأشباه العوام سريان النار في الهشيم راياتهم منابر إعلامية مسخرة .. وخاصرتهم أحزاب ظالمة بالشرع جاهلة، عن النهج القويم مارقة بسموم الفتك يجهزون على العقول ومعاول الهدم على أزهى حضارة بأعتى ما تكون الصائلة.
2ـ وما قررناه من التنبيه على ضرورة ضبط المصطلح الشرعي يصدق أيضا على ضرورة إحياء طرائق الاستدلال ومسالك الحجاج والبرهان. وهو أمر أوكد في المطالبة وأدعى إلى المسارعة لتنزيله في الدرس الديني. وهو يمليه ما صرنا نعاينه اليوم من تراجع الفكر الديني المتدبر المستند إلى منطق الشريعة والعمل بالآليات المناسبة أمام زحف منطق الأسلوب التقريري المتواكل المعتضد عند شريحة عريضة من الدارسين ورؤوس المنابر الإعلامية بالتقليد الأعمى المتحلل من التدبر وإجالة النظر، اكتفاء بالنصوص الجاهزة المحنطة بفهوم منفرطة وفتاوى غير منضبطة وتقييدات مذهبية مشبوهة.
فحق علينا بعد عمر صرفناه في تصنيفات مبسوطة تروم التحقيق والتأصيل والتصحيح في عدة تخصصات، أن نضع إلى جانب ذلك في طريق الباحث المبتدئ في الفكر الديني التداولي رسالة ميسرة وجيزة ناظمة "لأصول الحوار والمناظرات"، وما به ضبط المصطلح حسما عند التعاسر لمادة النزاع. وعسى أن يكون ما مثلنا به من التطبيقات، وما نبهنا عليه من المغالطات المنهجية وما فصلناه في أبوابه من التفصيلات في إطار دربة ذهنية ـ قصداها قصدا ـ أن يكون حافزا على شحذ العزائم واستنهاض الهمم لتنزيل مناهج العلوم القديمة بعد تهذيبها وفقا لهذا التوجيه في الخطاب الشرعي تصنيفا وتدريسا.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "تدريب الرائد على ضبط المصطلح ومسالك المناظر في العقائد"

اقتباسات كتاب "تدريب الرائد على ضبط المصطلح ومسالك المناظر في العقائد"

كتب أخرى مثل "تدريب الرائد على ضبط المصطلح ومسالك المناظر في العقائد"

كتب أخرى لـ "الدكتور محمد جمال"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا