English  

كتب مصر الأخرى 3

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مصر الأخرى -3 (كتاب)


من أبسط الأمور التي صارت أكثر ثباتاً ورسوخاً في العقل المسلم هي مقام إبراهيم في العراق والشام، وخدعة ‏المسجد الأقصى، وحكايات موسى وفرعون وبني إسرائيل في مصر، فقد تم غرس هذه الخدع الفكرية في التراث ‏الإسلامي من باب الإسرائيليات، ولا تقول أن عقلك يخبرك بأن مصر هي مصر القرآن، لأن عقلك هذا ببساطة ‏لم يكن موجوداً وقت أن أطلق اليهود على بلادنا اسم "مصر" بعد نزول القرآن.‏
ولم يكن الأمر محصوراً على أرض وشعب وادي النيل الذين تعرضوا لعملية النصب اليهودية العربية هذه، إنما كل ‏شعوب المنطقة تعرضت للغش والخداع والنصب على مدار ألفي عام وأكثر، وما زالوا يعانون من ويلات هذا ‏الغش والخداع، وما زالت عملية التشخيص في طورها الأول... ونتيجة لذلك تحولت مقدسات اليهود إلى ‏مقدسات عربية ثم مقدسات دينية إسلامية استخدمها اليهود ضد المسلمين.. ويدور هذا الكتاب في عدة محاور ‏أهمها ما يلي: 1- ‏‎‎‎‎‎‎‎‎مقام النبي إبراهيم لم يكن بالعراق أو فلسطين ولم يدخل بلادنا وادي النيل، بل تمت قصته ‏كاملة في الأراضي ‏الحجازية‎‏.3- السيدة هاجر التي اشتراها إبراهيم (ع) جارية له، لم تكن قبطية، إنما كانت ‏مصرية من مصرايم العربية 4- يوسف (ع) لم يدخل إيجبت، وإنما دخل مصرايم العربية‎.‎‏ 5- اليم الذي ورد في ‏القرآن ليس هو نهر النيل، ولا هو البحر الأحمر، بل هو منخفض مائي في وادي ‏بيشة في جبال السراة ‏‎‏.6- ‏فلسطين الحالية ليست هي فلسطين الواردة في التوراة، ولم تشهد أي حدث من الأحداث ‏التوارتية‎.‎‏ 7- ‏‎‎‎المسجد ‏الأقصى الحالي ليس هو المسجد الأقصى المذكور في القرآن، ولم يكن في الحقيقة ‏سوى مقلباً عمومياً للنفايات‎‎، ‏وإنما المسجد الأقصى الحقيقي يقع في الوادي المقدس طوى بمكة المكرمة 8- النبي محمد ليس هو نبي الإسراء، ولم ‏يتحرك على ظهر البراق من البيت الحرام إلى مسجد أقصى في فلسطين، وإنما موسى عليهما السلام هو الذي ‏أسرى به ليلاً مشياً على قدميه من المسجد الحرام إلى الوادي المقدس طوى 9- ‏‎‎‎الملك داوود والملك سليمان ‏ومعجزاتهم وكذلك حروب داوود وطالوت وجالوت ‏المذكورة في القرآن الكريم‎‎‏ لم يكن ميدانها فلسطين بل كانت في ‏جنوب غرب الجزيرة العربية ومكة "الأرض المقدسة‎"‎.‎