التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
هذا الكتاب ملكية عامة
نُشر هذا الكتاب برخصة المشاع الإبداعي مع ذكر المؤلف والمصدر
| مؤلف: | صلاح لبكي |
| قسم: | الأدب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الحكمة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1954 |
| الصفحات: | 240 |
| حجم الملف: | 118.53 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 27 يناير 2017 |
| ترتيب الشهرة: | 187,585 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب لبنان الشاعر والمؤلف لـ 15 كتب أخرى.
صلاح لبكي: أديبٌ وسياسيٌّ وصحفيٌّ لبناني، برَعَ في الشعرِ والنَّثْر، وهوَ أحدُ رُوَّادِ التَّجديدِ في الشِّعرِ اللبناني. كانَ والدُه مِن أدباءِ المهجَرِ وصاحبَ جَريدةِ «الرقيب» و«المناظر».
وُلِدَ «صلاح بن نعوم لبكي» في «سان باولو» بالبرازيل، وما لبِثَ أنْ أكمَلَ عامَهُ الثَّاني حتى اصطحَبَه والدُه في رحلةِ العَودةِ إلى الوطنِ «لبنان»، فتعلَّمَ أصولَ القراءةِ والكتابةِ على يدِ «حنَّا المالكي». الْتحَقَ بعدها بمَدرسةِ الآباءِ الكبوشيِّينَ في «بعبدات»، وتلقَّى دُروسًا خاصَّةً في اللغةِ الفرنسيَّة، ثمَّ درَسَ في مدرسةِ «الحكمة» ببيروت، ثمَّ بمدرسةِ «عينطورة» التي تخرَّجَ فيها عامَ ١٩٢٧م حيثُ نالَ الشهادةَ الثانوية، ثمَّ الْتحَقَ بمَعهدِ الحقوقِ الفرنسيِّ عامَ ١٩٣٠م.
عمِلَ مُدرِّسًا بمعهدِ الحِكمةِ أثناءَ دراستِه الجامعيَّة، واتصلَ بكبارِ رجالِ السياسةِ اللبنانيِّينَ وعملَ بمَكاتبِهِم، ومارَسَ مهنةَ المُحاماةِ والصحافةِ فبرَزَ اسمُه. كتَبَ لعدَّةِ صحُفٍ؛ منها: «البَشير»، و«الحَدِيث»، و«المَعْرض»، و«الشراع»، و«نِداء الوَطَن»، كما أَلقى عدةَ مُحاضَراتٍ حولَ الشِّعرِ العربيِّ المُعاصِرِ في معهدِ الدراساتِ العربيةِ العاليَةِ بالقاهرة.
كانَ عُضوًا في الجمعيةِ الوطَنيةِ اللبنانيةِ وأصبَحَ فيما بعدُ أمينَ سرِّها، كما كانَ عُضوًا في «الجمعية الخيرية البعبداتية» وترأَّسَ جمعيةَ «أهل القلم». انتَمَى إلى الحزبِ القَومي السُّورِي، وأصبحَ نائبًا لرئيسِ الحِزب، وترَكَه عامَ ١٩٣٧م بعدَ أنْ أصبَحَ نائبًا عامًّا. حاوَلَ الانضمامَ إلى حزبِ «الكتائب اللبنانية» فرفَضَ رئيسُ الحزبِ ناصحًا إيَّاهُ أن يكونَ صديقًا للحزبِ لا عُضوًا به.
نالَ الوسامَ الأكاديميَّ الفرنسي، ومُنِحَ درجةَ الدكتوراه الفخريةَ من معهدِ كاليفورنيا الدَّولي، كما نالَ وسامَ الأَرزِ من رُتبةِ ضابِط.
له إنتاجٌ أدبيٌّ نَثريٌّ وشِعريٌّ وفير؛ فمن ناحيةِ الشِّعرِ لهُ عدةُ دواوين، مثل: «أُرجوحة القَمَر»، و«مَواعِيد»، و«سَأم»، و«غُرباء»، و«حَنِين». أمَّا الأعمالُ النَّثريةُ فمنها: «من أَعْماقِ الجَبَل»، و«لبنان الشاعِر». كما كتَبَ عدةَ مقالاتٍ نَقدية، وترجَمَ كتابًا عَنِ الكاتبِ الفرنسيِّ «بودلير»، وتُرجِمتْ له قَصائدُ إلى الإسبانيَّة.
تُوفِّيَ عامَ ١٩٥٥م في «بيت مري» بلبنان.
الجمال هو جوهرة تعبير عن حياة غنية حرة متسقة منتصرة لا يكون الفعل أو الشيء جميلاً إلا بما يوحي إلينا من أفكار وعواطف نبيلة. الجمال تعبير عن الحياة وعلى الأخص عن حياة الروح، والحي لا يحن إلا إلى الحياة ولا يحب ولا يفهم إلا ما يظن أنه واجداً في الأشياء من نفسه، حتى ليعير أحياناً هذه الأشياء ذكاء من ذكائه، وعاطفة من عاطفته ونفساً من نفسه. فرق العقل في محاولاته بين الجمال والخير، أو هو على الأقل، فرق بين الشر والبشاعة، فلم يجعل أحدهما علة والآخر معلولاً. واصل التناسق والإلتواء الماديين على مستوى واحد كوسيلة من وسائل التعبير. وعلى كل فالواضح من التعريف الذي وصل إليه الفلاسفة الأصوليون أن الجمال كائناً بذاته، بل كائن بالنسبة إلى الله، وبالنسبة إلى الإنسان، على ضوء الحقيقة والخير، وإلا تساوى في الوجود الجمال والبشاعة. الجمال هو التعبير عن الجهد الدائم بغية التقرب من الكمال، من الله. ومن وجد الله فقد وجد الجمال. أما الشعر فله بالإضافة إلى حكاية الجمال حكاية أخرى، حكاية الشعر، حكاية عقل يغفو وحاضر يموت على نغم يرف هناك، حكاية إتساع الحياة في مواكب من الصور والأخيلة والأحلام والعاطفة. هناك حالة شعرية، هي الحالة التي تتعطل معها، إلى حدّ ما، القوى المدركة الواعية الحاسبة الراقمة المهندسة المتاجرة العاملة السائسة المتفلسة المتنطقة المبرهنة المستقرية المستنتجة المحظة المختبرة. حالة إنعتاق النفس في كل مشاغل الدنيا، وتكاثف الحياة الروحية إلى أقصى حدّ، والإستسلام للأحلام، والتأمل في الصور التي يبتدعها الخيال. فالشعر إنما يعتمد أول ما يعتمد الصور، متوجهاً إلى الخيال لا إلى العقل، الشعري حقاً في أثر ما هو الصور لا الأفكار. ولا يرد بأن هنالك من القصائد ما تستمد قيمتها من الفكر، وبأنها لا تقتصر على إستحثاث خيالنا، بل على إنارة تفكيرنا أيضاً. نعم إني لأعرف أبياتاً لا تمت إلى الخيال، ولا قيمة لها بجمال الفكر الذي تعبر عنه، ولكن لا يمكن أن يخطر ببال أن هذه الأبيات شعر، ولا أخطئ رأياً إذا أنا قلت أنها ليست شعراً. على قدر أهل الغرم تأتي الغرائم، وتأتي على قدر الكرام المكارم، وتعظم في عين الصغير صغارها، وتصغر في عين الكبير العظائم. أن كون الشاعر مفكراً في الوقت نفسه فلا أشوق ولا أمتع. ونضيف بأنه لا أشوق ولا أمتع من هذه الإحتفالية النثرية التي أطلقها صلاح لبكي ضمن هذه الدراسات التي وسمها بإسم " لبنان الشاعر ". حيث إستهلها بحديث عن بدء النهضة وعواملها وآثارها على الأدب والأدباء مبيناً فيما بعد سمات شعر جبران المصنف ضمن الشعر المهجري، معرجاً من ثم على تقديم دراسة وضمن آفاق الشعر المهجري حول الرابطة التعليمية متحدثاً بعد ذلك عن الرومنطيقية في الأعمال الشعرية اللبنانية وليقدم دراسة حول المدرسة الرمزية والبنايات الشعرية في الأعمال الشعرية أيضاً اللبنانية.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".