التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | صلاح لبكي |
| قسم: | الشعر الإسباني [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة هنداوي لنشر المعرفة والثقافة والغير هادفة للربح |
| ردمك ISBN: | 1552064832 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1980 |
| الصفحات: | 56 |
| حجم الملفات: | 44.91 ميجا بايت |
| نوع الملفات: | PDF , EPUB , KFX |
| تاريخ الإنشاء: | 23 يونيو 2019 |
| ترتيب الشهرة: | 349,712 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب من أعماق الجبل والمؤلف لـ 15 كتب أخرى.
صلاح لبكي: أديبٌ وسياسيٌّ وصحفيٌّ لبناني، برَعَ في الشعرِ والنَّثْر، وهوَ أحدُ رُوَّادِ التَّجديدِ في الشِّعرِ اللبناني. كانَ والدُه مِن أدباءِ المهجَرِ وصاحبَ جَريدةِ «الرقيب» و«المناظر».
وُلِدَ «صلاح بن نعوم لبكي» في «سان باولو» بالبرازيل، وما لبِثَ أنْ أكمَلَ عامَهُ الثَّاني حتى اصطحَبَه والدُه في رحلةِ العَودةِ إلى الوطنِ «لبنان»، فتعلَّمَ أصولَ القراءةِ والكتابةِ على يدِ «حنَّا المالكي». الْتحَقَ بعدها بمَدرسةِ الآباءِ الكبوشيِّينَ في «بعبدات»، وتلقَّى دُروسًا خاصَّةً في اللغةِ الفرنسيَّة، ثمَّ درَسَ في مدرسةِ «الحكمة» ببيروت، ثمَّ بمدرسةِ «عينطورة» التي تخرَّجَ فيها عامَ ١٩٢٧م حيثُ نالَ الشهادةَ الثانوية، ثمَّ الْتحَقَ بمَعهدِ الحقوقِ الفرنسيِّ عامَ ١٩٣٠م.
عمِلَ مُدرِّسًا بمعهدِ الحِكمةِ أثناءَ دراستِه الجامعيَّة، واتصلَ بكبارِ رجالِ السياسةِ اللبنانيِّينَ وعملَ بمَكاتبِهِم، ومارَسَ مهنةَ المُحاماةِ والصحافةِ فبرَزَ اسمُه. كتَبَ لعدَّةِ صحُفٍ؛ منها: «البَشير»، و«الحَدِيث»، و«المَعْرض»، و«الشراع»، و«نِداء الوَطَن»، كما أَلقى عدةَ مُحاضَراتٍ حولَ الشِّعرِ العربيِّ المُعاصِرِ في معهدِ الدراساتِ العربيةِ العاليَةِ بالقاهرة.
كانَ عُضوًا في الجمعيةِ الوطَنيةِ اللبنانيةِ وأصبَحَ فيما بعدُ أمينَ سرِّها، كما كانَ عُضوًا في «الجمعية الخيرية البعبداتية» وترأَّسَ جمعيةَ «أهل القلم». انتَمَى إلى الحزبِ القَومي السُّورِي، وأصبحَ نائبًا لرئيسِ الحِزب، وترَكَه عامَ ١٩٣٧م بعدَ أنْ أصبَحَ نائبًا عامًّا. حاوَلَ الانضمامَ إلى حزبِ «الكتائب اللبنانية» فرفَضَ رئيسُ الحزبِ ناصحًا إيَّاهُ أن يكونَ صديقًا للحزبِ لا عُضوًا به.
نالَ الوسامَ الأكاديميَّ الفرنسي، ومُنِحَ درجةَ الدكتوراه الفخريةَ من معهدِ كاليفورنيا الدَّولي، كما نالَ وسامَ الأَرزِ من رُتبةِ ضابِط.
له إنتاجٌ أدبيٌّ نَثريٌّ وشِعريٌّ وفير؛ فمن ناحيةِ الشِّعرِ لهُ عدةُ دواوين، مثل: «أُرجوحة القَمَر»، و«مَواعِيد»، و«سَأم»، و«غُرباء»، و«حَنِين». أمَّا الأعمالُ النَّثريةُ فمنها: «من أَعْماقِ الجَبَل»، و«لبنان الشاعِر». كما كتَبَ عدةَ مقالاتٍ نَقدية، وترجَمَ كتابًا عَنِ الكاتبِ الفرنسيِّ «بودلير»، وتُرجِمتْ له قَصائدُ إلى الإسبانيَّة.
تُوفِّيَ عامَ ١٩٥٥م في «بيت مري» بلبنان.
قديماً قيل: إن فلسفة اليونان استنبطت أصولها من أساطيرهم، وأن تكن منابتها الأولى زراعة الشرق في حقول فينيقية وعبرانية ومصرية، وآرية هندية. فلذلك يصح أن تتخذ الأسطورة فكرة فلسفية تقود على ما بعد الطبيعة بأبحاثها الإلهية، وإلى محاولة تفسير للنظام العالمي لاشتمالها على الأرباب المؤلهة من القوى الطبيعية، وإلى معرفة الخير والجمال بنما فيها من تأليفه الفضائل الأخلاقية كالحكمة والعدل والجمال. وكان الرواقيون ييقولون بأنهم وجدوا المبادئ العالمية في الأساطير، وذهب الإسكندريون هذا المذهب فارجعوا أصل الفلسفة إلى تعليم الأسرار الأولى في مصر. وقال أفلاطون في "غورجياس": إن الأساطير القديمة تتضمن عوامل الحقائق الكبرى. وهو في "الجمهورية" يؤثر أن يبدأ بها قبل غيرها في تعليم الأحداث، على أن مغزاها حقيقي. والأحداث من غريزتهم يميلون إلى هذا النوع من القصص الوهمي، لأنه يغذي مخيلتهم، ويستثير شواعرهم الدقيقة. بيد أن أفلاطون لم يسمح بأن يلقنوا جميع أنواع الأساطير كخرافات هوميروس وهزيود، فإن هذين الشاعرين شوّها جمال الأرباب والأبطال بما أضافاً إليهم من صفات مذمومة كالمكر والخيانة، والاستهتار بالشهوات. فمثل هذه الأساطير يسيء إلى عقيدة الأحداث في الآلهة وأعاظم الرجال، بخلاف التي تصور الألوهية خيراً وسعادة للبشر، وتظهر البطولة بأسمى معانيها.
وكأن صاحب "من أعماق الجبل" وقعت في قلبه تعاليم أفلاطون فجاءت أساطيره على الجملة مشبعة بفكرة الخير والجمال، تزهر منها أنوار لبنان حاملة إلى العالم القديم رسالة الحضارة والروح والحب والسلام. فـ"النغم التائه"، يرمز إلى الحب الشامل يفيض به قلب لبنان فيزرع الخصب، وينبت العمران، وتنبعث الإنسانية من تلك النفس المنفتحة على حد ما يسميها "برغسن" ويعبر عنها أبدع تعبير. فإذا تاه النغم، وتكاثفت المادة على الروح، ذهب الخير من الناس، وساد الشر والتحاسد والخراب. ولكت النغم يتيه لا يبيد فلا بد له من عودة يتجدد فيها الصراع بين المادة والروح لأن المادة لا تنتقل من القوة إلى الفعل، من النقص إلى الكمال، إلا بمحرك من الروح، فهي لا غنية لها عنه وأن تمردت عليها. وفي أسطورة "الشاعر والشيطان" نلمس حاجة المادة إلى الروح، حاجة الظلام إلى النور، فقد عاد النغم التائه من غربته وحط قراره في قلب شاعر من لبنان، يغني أغنية النور.
فعلى هذا النمط الخير تجري أساطير "من أعماق الجبل" متغنية بحضارة لبنان وجمال أرضه وسمائه، متصلة بقصص الماضين وعقائدهم دون أن تفقد خاصة الاختراع. فقد أعطى صلاح لبكي لنفسه الحرية في إخراجها وتوجيهها، فجاءت صنعاًَ جديداً تطفو عليه روعة القديم وجلاله. وربما حوت الأسطورة أصول أخبار وخرافات مختلفة المجاري، لبنانية ومهاجرة، فيجمع بعضها إلى بعض، ثم يشق لها طريقاً غير طريقها القديم. فأسطورة "بعل مرقد" تذكرنا أوائلها بأسطورة بغماليون، فقد نحت بعل لبنانة بأزميله، ونفخ فيها الروح، وأحبها وزوجها، كما نحت بغماليون بأزميله تمثال فتاة جميلة فتعشقها ثم تزوجها بعد أن بعثت فينيس فيها الحياة. على أن أسطورة صلاح لبكي لا تلبث أن تفارق الأسطورة اليونانية لتنتحي وجهة لبنانية، مسيحية لا وثنية. وكذلك أسطورة "النغم التائه" فإنها تشتمل على خرافة أدونيس وعشتروت، وعلى خبر قاين وهابيل. كلاهما مرتبط بالآخر، وكلاهما يسيران في طريق جديد.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".