التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نذير الزعبي |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140222496 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 207 |
| ترتيب الشهرة: | 509,542 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب عشر ليال وليلى والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
قاص و شاعر و كاتب سوري.
صدر له أربعة كتب: الأول "أطياف صور" عن دار فضاءات للنشر والتوزيع، ضم مجموعة من الوجدانيات والنصوص الأدبية، وقد جاء المؤلف بمئة صفحة من القطع الوسط، وزين غلافه بمجموعة من اللوحات التشكيلية.
الكتاب الثاني بعنوان "32 فهرنهايت" - صدر عن الدار العربية للعلوم ناشرون - من نمط الصياغات الأدبية المفتوحة، التي تجمع بين الشعر والقصة القصيرة والخاطرة.
ومن أجواء نصوص الكتاب: جاءته باكية تقول: أحرقت النار إصبعي، فأمسك بيدها، وقبل إصبعها..
وقال: هيا، كفكفي دمعك، ولا تلومي النار، يا حلوتي؛ فقد أرادت أن تذوق طعم الجنة.
كما صدرت له بعد ذلك روايتين، الأولى: عشرُ ليالٍ وليلى، ومؤخّراً : روايةُ يورو.
واستطاع الزعبي خريج جامعة دمشق بزمن قصير أن يصنعَ لنفسه قاعدةً عريضة من القراء على امتداد الوطن العربي عبر مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات الانترنت التي راح القراء فيها يتناقلون (أطيافه) ويتداولونها فيما بينهم، وينشرونها في المنتديات العامة وصفحات الفيسبوك، وهو يقيم ويعمل حاليا في الكويت.
يقول الزعبي "أكتبُ اسمي دائماً بحروفٍ صغيرة...وأحبُّ القططَ الصغيرة...وأعشقُ من بين الطيور العصافيرَ لأنها صغيرة...وكثيراً ما تشغلُني التفاصيلُ الصغيرةُ في الحُب والوجوه والملابسَ والبيوتِ والكلامِ والأفلام...وأجدُني لا أفضّلُ الجلوسَ إلا في مقهىً صغير...حتى في طفولتي لم تكن تستهويني سوى الدُمى الصغيرة...فكنتُ كلما كبرتُ كبُرَ بداخلي حبُّ الأشياء الصغيرة...سوى أنني...وبجانب اسميَ المكتوبِ بحروفٍ صغيرة...أكتبُ اسمَ بلادي بحروفٍ كبيرة...علّها تراني صغيراً...فتحبُّني كما أحبُّ أنا الأشياءَ الصغيرة..." ويمكنكم الاستماع إلى قصائده عبر هذه القناة: www.youtube.com/Nzuabi
"عشر ليال وليلى" عمل روائي جديد للكاتب نذير الزعبي ينتمي لمفهوم تجنيسي في السرد الروائي هو (العجائبي)، يخترق بوقائعه الزمان والمكان، ويلخص فيه السرد دلالات تحيل على الزمن الغابر، بقدر ما تحيل إلى لحظات زمنية راهنة دالة في حياة الشخصيات، وبالتالي يتوجب على المتلقي أن ينجز عملاً استدلالياً للربط بين المفاصل الزمنية، على اعتبار أن النص القصصي هنا له وظيفة جمالية تترك للقارئ المبادرة التأويلية لخلخلة معنى الزمن في مختلف أشكاله، فالسارد باعتباره مرسلاً للنص يتركه عرضة لعدة أفعال من التأويل، وهذه الأفعال نجدها في عدة متواليات سردية تحيل إلى زمانين: الزمن الماضي "العصر العباسي" وتمثله "ليلى بائعة العطور في الدولة العباسية"، والزمن الحاضر، بغداد وتمثله "ليلى: الأميرة بثياب عاملة الغرف" وما بينهما من شخصيات "زياد الحسن" وكما يظهر في النص: كاتب سوري، أستاذ بالأدب العربي المعاصر، "ناظم سعيد" عازف البيانو من بغداد، "غسان" الصحافي العراقي، "سمية" صاحبة دكان الحلي في عصر الخليفة العباسي، "الشيخ الضرير" وزجاجة العطر الغريبة، المرشد الهندي "أكشاي"، الفتى الهندي "ورد"، والشخصيات الأخرى.
في الخطاب الروائي يتبع نذير الزعبي سرد الأحداث في إطار (الحكاية داخل الحكاية)، وبهذا نكون أمام عملين داخل النص، الأول يفتح آفاق جديدة للمحكي تتيح له التنوع وتدرأ عنه التوتر والرتابة، وهذا يحيلنا إلى العمل الآخر لمظهر (الحكاية داخل الحكاية) والذي يتصل بالقيمة الجمالية للنص؛ فالحفاظ على التوتر وكسر أفق توقع المتلقي عبر استدراجه إلى حكايةٍ خارج دائرة الحدث الآني من شأنه أن يزيد من فنية النص، من خلال لذة المفاجأة والاكتشاف - العثور على منحوتات ورسالةٍ تعود إلى العصر العباسي في عهد الملك الآشوري سنحاريب - مكتوب فيها: إذا أطلت الأفعى برأسها من جبينك فعُد إلى الهند، ستجدُ فوق الجبال عرشكَ بين أهلك!، وبذا تتوضح قدرة السارد على تعميق العلاقة مع النص وتقديمه على أنه بنية تركيبية ذات أبعادٍ مختلفة، أكثر منه بنية مسطحة ذات بعد أفقي واحد؛ فمظاهر الحقيقة التي يقدمها العجائبي هنا هي التي تُحقّق شرط الوجود الحقيقي للحدث. ومظاهر اللامألوف المتمثلة في الحدث نفسه هي التي تحقق للنص صفة الحدث الخارق وتفسيره بما يلائم نظم الحقيقة الواقعية أو تفسيره بما يخالفها، وبذا يؤدي العجائبي دوراً مزدوجاً داخل السرد، لهدفٍ واحد هو تمكين النص الذي انبنت عليه أحداث الرواية، أي المخطوطة أو الرسالة التي تعود إلى العصر العباسي، من الانتماء إلى موقع أدب العجائبي، وما شاكله من نصوص أدبية تخييلية، على صعوبة هذه المهمة.
من أجواء الرواية نقرأ: "لن يفلح أبي في العثور على الشيخ الضرير الذي خرج باحثاً عنه، إذ لم يعد لذلك الشيخ وجود... فبعد أن سقطتِ اليوم مغشياً عليكِ ولم أفلح بإيقاظك، هرعتُ لأصعد إلى القصر لطلب المساعدة من سمية وزوجها، فإذا بالشيخ الضرير يظهرُ لي ويدخلني إلى حجرةٍ في السرداب لا أعلمُ من أين ظهرت، لكني شعرتُ فور دخولها بسكينةٍ تامة تشبهُ الخدر، نزعت من قلبي الرعب الذي كان قد أحدثهُ سقوطكِ أمامي وظهورُ الشيخ المفاجئ الذي كان كما لو أنه خرج من قاع الأرض، ثم أجلسني على كرسي يشبهُ عروش الملوك، وراح يخبرني بما سأقصهُ عليكِ الآن كي أزيل عن قلبكِ حيرته (...)".
وللحكاية بقية...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
رواية رائعة جدا ...
احببتها لدقت وصف شعور الابطال فيها من فرح الي قلق وخوف ونعود البهجة من جديد.... مما يجعلها اكثر من مذهلة... أما النهاية فكانت نهاية تليق ببغداد الحزينة التي يطلق على احيائها
(الذين لم يقتلوا بعد)
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".