التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نذير الزعبي |
| قسم: | قصص قصيرة مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140115637 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 92 |
| ترتيب الشهرة: | 653,591 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب 32 فهرنهايت والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
قاص و شاعر و كاتب سوري.
صدر له أربعة كتب: الأول "أطياف صور" عن دار فضاءات للنشر والتوزيع، ضم مجموعة من الوجدانيات والنصوص الأدبية، وقد جاء المؤلف بمئة صفحة من القطع الوسط، وزين غلافه بمجموعة من اللوحات التشكيلية.
الكتاب الثاني بعنوان "32 فهرنهايت" - صدر عن الدار العربية للعلوم ناشرون - من نمط الصياغات الأدبية المفتوحة، التي تجمع بين الشعر والقصة القصيرة والخاطرة.
ومن أجواء نصوص الكتاب: جاءته باكية تقول: أحرقت النار إصبعي، فأمسك بيدها، وقبل إصبعها..
وقال: هيا، كفكفي دمعك، ولا تلومي النار، يا حلوتي؛ فقد أرادت أن تذوق طعم الجنة.
كما صدرت له بعد ذلك روايتين، الأولى: عشرُ ليالٍ وليلى، ومؤخّراً : روايةُ يورو.
واستطاع الزعبي خريج جامعة دمشق بزمن قصير أن يصنعَ لنفسه قاعدةً عريضة من القراء على امتداد الوطن العربي عبر مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات الانترنت التي راح القراء فيها يتناقلون (أطيافه) ويتداولونها فيما بينهم، وينشرونها في المنتديات العامة وصفحات الفيسبوك، وهو يقيم ويعمل حاليا في الكويت.
يقول الزعبي "أكتبُ اسمي دائماً بحروفٍ صغيرة...وأحبُّ القططَ الصغيرة...وأعشقُ من بين الطيور العصافيرَ لأنها صغيرة...وكثيراً ما تشغلُني التفاصيلُ الصغيرةُ في الحُب والوجوه والملابسَ والبيوتِ والكلامِ والأفلام...وأجدُني لا أفضّلُ الجلوسَ إلا في مقهىً صغير...حتى في طفولتي لم تكن تستهويني سوى الدُمى الصغيرة...فكنتُ كلما كبرتُ كبُرَ بداخلي حبُّ الأشياء الصغيرة...سوى أنني...وبجانب اسميَ المكتوبِ بحروفٍ صغيرة...أكتبُ اسمَ بلادي بحروفٍ كبيرة...علّها تراني صغيراً...فتحبُّني كما أحبُّ أنا الأشياءَ الصغيرة..." ويمكنكم الاستماع إلى قصائده عبر هذه القناة: www.youtube.com/Nzuabi
تعد القصة على لسان الحيوان أو الجماد، من أقدم أنواع القص ومن الأنماط القصصية الضاربة الجذور في تراثنا السردي العربي، تعزى فيها الأقوال والأفعال إلى الحيوان والموجودات من غير الإنسان بقصد بعث رسالة تنطوي على معنى أخلاقي أو درس اجتماعي أو مضمون سياسي ناقد.وفي مجموعته القصصية (32 فهرنهايت) يمتح نذير الزعبي من التراث السردي العربي شخصياته الروائية، فيسوقها على لسان الحيوان، والنبات، والأشياء، ويقدمها للقارئ في قالب قصصي شيق، تتعدد فيه الرواة، وتتناسل الحكايات بعضها من بعض، فيها من المغامرات وامتزاج الواقع بالخيال الكثير، في نسيج يومئ أن هذه القصص هي بنت ذات التراث، تنتمي إليه، ولكنها تتميّز عنه في الوقت نفسه، بلغتها وسردها وحوارها.ولأن الرواية سواء أكانت على لسان البشر أم الحيوان هي في النهاية تتأرجح بين الحقيقة والرمز، الواقع والماوراء، يفتتح نذير الزعبي مجموعته بقصة رمزية عنونها تحت اسم (الحوض) يقيم خلالها حواراً بين الأسماك الصغيرة والأسماك الكبيرة، وقد حبستهم يد البشر في الحوض في لفتة من المؤلف إلى السجن الكبير الذي يجمع البشر في هذه الحياة من دون أن يدروا، في ظن منهم أنهم أحرار "... فلماذا إذن لا نلبث أن ننسى اسم هذا السجن، حتى نتذكره من جديد؟ - عن أي سجنٍ تتحدثين؟هذا الحوض، لماذا لا ينفكُّ اسمُهُ يطاردُ ذاكرتنا دون سواهُ من الأسماك والذكريات؟ - لا أعلم... ربما لأنه سجن...". بهذا المشترك بين عالم الإنسان وعالم الحيوان شكلاً ومضموناً، يكون المؤلف قدّم للقارئ أثراً قصصياً يفرد بين ثناياه حيزاً واسعاً للتمثيل الرمزي أو الكنائي الذي يتضح معناه بعد سرده سرداً تمثيلياً كاملاً بصورة الفن القصصي الجميل...يضم الكتاب عشرون قصة قصيرة جاءت تحت العناوين الآتية: "الحوض"، "نور"، "فنجان قهوة"، "الصندوق"، "عودُ ثقاب"، "لسانُ الشِّعر"، "سولو"، "فِراء"، "دُبُّ قُطبيُّ وثلاجة"، "ثرثرة"، "الرصاصة الأولى"، "بوشار"، "النداء الأخير"، "صوتُ الصمت"، "السلام"، "ليست أضغاثاً"، "أبر أكادابرا"، "كزدورة"، "سنجابٌ وحباتُ كرز"، "32 فهرنهايت".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".