التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نذير الزعبي |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | ثقافة للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9786140236530 |
| تاريخ الإصدار: | 15 مارس 2019 |
| الصفحات: | 261 |
| ترتيب الشهرة: | 581,380 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب عبيل والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
قاص و شاعر و كاتب سوري.
صدر له أربعة كتب: الأول "أطياف صور" عن دار فضاءات للنشر والتوزيع، ضم مجموعة من الوجدانيات والنصوص الأدبية، وقد جاء المؤلف بمئة صفحة من القطع الوسط، وزين غلافه بمجموعة من اللوحات التشكيلية.
الكتاب الثاني بعنوان "32 فهرنهايت" - صدر عن الدار العربية للعلوم ناشرون - من نمط الصياغات الأدبية المفتوحة، التي تجمع بين الشعر والقصة القصيرة والخاطرة.
ومن أجواء نصوص الكتاب: جاءته باكية تقول: أحرقت النار إصبعي، فأمسك بيدها، وقبل إصبعها..
وقال: هيا، كفكفي دمعك، ولا تلومي النار، يا حلوتي؛ فقد أرادت أن تذوق طعم الجنة.
كما صدرت له بعد ذلك روايتين، الأولى: عشرُ ليالٍ وليلى، ومؤخّراً : روايةُ يورو.
واستطاع الزعبي خريج جامعة دمشق بزمن قصير أن يصنعَ لنفسه قاعدةً عريضة من القراء على امتداد الوطن العربي عبر مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات الانترنت التي راح القراء فيها يتناقلون (أطيافه) ويتداولونها فيما بينهم، وينشرونها في المنتديات العامة وصفحات الفيسبوك، وهو يقيم ويعمل حاليا في الكويت.
يقول الزعبي "أكتبُ اسمي دائماً بحروفٍ صغيرة...وأحبُّ القططَ الصغيرة...وأعشقُ من بين الطيور العصافيرَ لأنها صغيرة...وكثيراً ما تشغلُني التفاصيلُ الصغيرةُ في الحُب والوجوه والملابسَ والبيوتِ والكلامِ والأفلام...وأجدُني لا أفضّلُ الجلوسَ إلا في مقهىً صغير...حتى في طفولتي لم تكن تستهويني سوى الدُمى الصغيرة...فكنتُ كلما كبرتُ كبُرَ بداخلي حبُّ الأشياء الصغيرة...سوى أنني...وبجانب اسميَ المكتوبِ بحروفٍ صغيرة...أكتبُ اسمَ بلادي بحروفٍ كبيرة...علّها تراني صغيراً...فتحبُّني كما أحبُّ أنا الأشياءَ الصغيرة..." ويمكنكم الاستماع إلى قصائده عبر هذه القناة: www.youtube.com/Nzuabi
إذا كان بإمكاننا أن نتحدث عن فن للعنونة مقابل فن للكتابة فإن عنوان رواية «عبيل» للكاتب السوري نذير الزعبي يندرج في عينة العناوين الصادمة عند تلقيها لأول وهلة، وذلك لفرادته وتميزه. سواء على مستوى تفسير الملفوظ اللغوي والقولي «عُبل وتعني ضخم» أم على مستوى صلة العنوان بالشخصية الروائية، وارتباطه بالحكاية. فعلى هذه الكيفية؛ فإن نذير الزعبي ينثر، عبر مختلف أجزاء نصه، صوراً مطابقة للشخصية الرئيسية في الرواية، ويبعثرها بين الشخصيات الأخرى التي تدور في فلكها الحكاية؛ حيث نقع على شخصية رجل مصاب بداء "العملقة النخامية" وقد مُنح جسداً ضخماً وطولاً فارعاً، ووجهاً دميماً، جعلهُ يخشى عيون الناس، حتى صار مادةً للتندر والسخرية، ولكن في نفس الوقت فإن هيئته الغريبة هذه سوف تجعل منه مادةً لسبق صحفي أولاً، وعنواناً لمشروع رواية ثانياً، ولوحة فنية ثالثاً، وبطلاً لفيلم سينمائي عالمي يتحدث عن العماليق رابعاً، ما جعل الصحفيين ومعدّي البرامج التلفزيونية يتهافتون عليه لإجراء حوارات معهُ، إلّا أن كل هذا لم يمنع عنه ذلك الشعور الموجع أنه لن يكون في يوم من الأيام مثل بقية البشر.
ما يميز هذه الرواية انغراس المضمون الألمي في بنية الوصف الفيزيولوجي الصادم، والحضور الكبير لمفردات الألم الروحي، وصور الذات الموجوعة المخترقة بالمشاعر الملتبسة، والقدرة الفائقة على إنتاج صور سينمائية تحدد ملامح الشخصيات وحركتها، وتجسد انفعالاتها، وذلك باستدراج تقنيات السيناريو السينمائي إلى النص الروائي، بمكوناته المادية، والفنية، هذا بالإضافة إلى استدراج اللوحة الفنية، وجعلها تقنية سردية يُمكن الاتكاء عليها خلال عرض الحكاية، ثم شعرنة السرد، وتنويع الشخصيات، والتلاحم الوطيد بين عناصر القصة الأساسية، بتتابعها وتوازنها، ونزوعها الملحوظ إلى العوالم الكافكاوية، وكذا بآفاق انتظارها، ومفاجآتها التي تُباغت المتلقي اللاهث للوصول إلى النهاية.
من أجواء الرواية نقرأ:
"إلى ملاكي الطينيّ مَثَلُ حياة المرء قبل الحب، كمثل من ألفى نفسه حبيس لوحةٍ عُلِّقت بين ملايين اللوحات على جدار هائل اسمه الدنيا. فيظن ألا شيء في دنياه قادر على أن يبدل لوحته بأخرى سوى الممات. ويظل معتنقاً لهذا الظن اعتناقَ القلب لليقين، إلى أن يذوق طعم الحب.. فإذا بتلك اللوحة الأبدية قد تبدلت بلوحةٍ أخرى بطرفة عين، وإذا به هو نفسه قد غدا غير الذي كانه...".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".