ربما لم أكن موجودا عندما أسلمت بتول، ولا عندما قتلت فوق التل بوحشية ، كما لم أكن موجودا مع صالح عندما ترك في الواد لوحده يواجه مقاتليه الشرسين ( الجوع - والعطش)
ولكنني افهم جيدا ذلك الشعور... شعور عندما تتعلق باحدهم الى حد الجنون.... الجنون الذي لا يحتمل صاحبه ان يرى من أحب يخطأ ولو بأبسط الأمور....بضبط عندما تحول الاب الحنون إلى وحش يتصرف بغضب وجنون هستيري.... ومع من؟ مع ابنته التى احبها بكل جوارحه.... كما لم يحب اب ابنته من قبل..... ولكن لماذا يفعل شيء كهذا؟. ربما لانه كان خائفا على ابنته.... ربما لانه خاف ان تتسرب من بين يديه وهو يقف مكتوف اليدين.... او انه قد خاف من العار الذي سيلحق به.... من يدري؟ ولكن ما كان لاحد ان يغير هذا.... هكذا خلقنا... نتصف بالنقص.... حتى ولو خدعتك المظاهر بكمالنا...
رواية رائعة جدا ...
احببتها لدقت وصف شعور الابطال فيها من فرح الي قلق وخوف ونعود البهجة من جديد.... مما يجعلها اكثر من مذهلة... أما النهاية فكانت نهاية تليق ببغداد الحزينة التي يطلق على احيائها
(الذين لم يقتلوا بعد)
رواية جميلة جدا...
فيها شخصيات مميزة... أحداث مشوقة...
طريقة كتابة الرواية رائعة....
اتوقعت نهاية أجمل.. نهاية تنتهي بشفاء سعد... بزواج سعد وميادة.... بدخول لوك الإسلام...
مع ذلك فهي رواية مذهلة.... وأنصح بقرأتها...
وشكرا لكل من يحاول ان يغير في هذا العالم
رواية رائعة...لا ليست رائعة فقط انها (مذهلة)
طريقة الكتابة مؤثرة ومعبرة جدا....
فيها فائدة... ومغزى..
تعلمنا الصبر على الشدائد والمصاعب.... حتى لو كانت كبيرة..
تعلمنا أن لا نموت قبل ان نموت.... أن نترك أثر في هذا العالم
كتاب رائع يعرض قصة سيدنا إبراهيم.....
بطريقة جذابة وممتعة.....
كما لم نقرأها من قبل.....
عرض المزيد
رسالة إلى "امجد حلواني"
رسالة إلى "امجد حلواني"
إرسال طلب للتواصل مع "امجد حلواني"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل