التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | أحمد زكى أبو شادى |
| قسم: | مسرحيات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 63 |
| ترتيب الشهرة: | 61,393 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يسرد هذا الكتاب الأوبرا التاريخية التي تمثلها ملكة تدمر "زنوبيا"، تلك المرأة التي جعلت من كل القيم والأخلاق نبيلة تتحطم وتتبعثر على صخرة المطامع الشخصية، حيث تركز فكرة القصة على طموح الملكة زنوبيا، وتطلعاتها السياسية التي ركضت لأجل تحقيقها، وسخرت لها جميع قدراتها العقلية، وقد جعلت الأخلاق النبيلة تنحدر من مقامها العالي لتكون مسخرةً ومذللةً للوصول إلى أغراضها الشخصية في الحكم، فقد كان جلوسها على عرش تدمر بحجة وصايتها على ابتها "هبة الله"، وسيرت جيشاً عظيماً لحرب الرومان بقيادة قائد جيوشها "بيلنيوس"، وقيادة ابنها، وقد كان "بيلنيوس" يطمع في أن يتزوج منها، كي يُصبح ملكاً على تدمر، لكن الحملة على الرومان مُنيت بالخسارة، وأصبحت "زنوبيا" أسيرةً عند الرومان، وبعد أن رآها الإمبراطور الروماني "أورليان"، قصت عليه مطامع قائد جيوشها "بيلنيوس" في حكم تدمر، فأمر بإعدامه، وأكرمها، وأعاد لها هيبتها ومنزلتها الملكية، وجعلها ضيفةً معززةً مكرمةً في روما.
القصة غبية جدا هذا المؤلف تافه و كاذب القصة ليست حقيقية .تم اكتشاف مذكرات زنوبيا وهي الآن محفوظه عند باحث سوري
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".