اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعدّدت روايات نهاية الملكة زنوبيا في المصادر الرومانية و الشرقية والإغريقية والبيزنطية، فتاريخ السِّيَر الرومانية (Historia Augusta) ذكر أنها شاركت بموكب احتفال انتصار الإمبراطورية الرومانية عليها، وذكر المؤرخ اليوناني زيسموس (Zosimus) روايتين؛ ذكر في إحداهما أنها وابنها وهب اللات قد غرِقا في مضيق البسفور في طريقهما إلى روما، أو أنّها وصلت إلى هناك وحدها وتزوجت من رجل روماني، فيما تزوّج الإمبراطور أوريليان من إحدى بناتها، أما بالنسبة للمؤرخ البيزنطي زونراس (Zonaras) فذكر أنّها وصلت إلى روما دون المشاركة في موكب النصر فيها، وتزوجت من رجل روماني ثمّ تزوج الإمبراطور أوريليان إحدى بناتها، وروت المصادر الشرقية كالطبري أنّها تزوجت من شيخ قبيلة يدعى جديمة إلا أنّها قامت بقتله يوم زفافهما، مما دفعها للهرب من ابن أخيه الذي أراد الانتقام منها بقتلها، ففرت باتجاه نهر الفرات ليتم القبض عليها قبل أن تتمكن من ذلك، فيما اختلفت الرواية في تحديد مصيرها بعد ذلك، فإمّا أن تكون قد أُعدمت، أو أنّها قامت بتسميم نفسها بنفسِها للخلاص.