التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | آميلي نوثومب |
| قسم: | روايات حقيقية واقعية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 130 |
| حجم الملف: | 1.75 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 31 مايو 2016 |
| ترتيب الشهرة: | 64,764 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ذهول ورعدة والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
ولدت إيميلي نوثومب في مدينة كوبه اليابانيّة لدبلوماسي بلجيكي، عاشت في اليابان حتى عمر الخامسة، بعدها انتقلت إلى الصين ونيويورك وبنغلاديش وبورما ولاوس، إميلي سليلة عائلة سياسيّة بامتياز فهي ابنة شقيق وزير خارجية بلجيكا السابق كارلوس فيريناند نوثومب وحفيدة الكاتب والسياسي اليمينيّ بيير نوثومب.
نشرت إميلي روايتها الأولى نظافة قاتل عام 1992، وبعدها بدأت إميلي تنشر قصائدها ومؤلفاتها تباعاً سنة بعد سنة، أثناء وجودها في اليابان دخلت نوثومب مدرسة محليّة وتعلّمت اللغة اليابانيّة، وعند بلوغها عامها الخامس انتقلت مع عائلتها إلى الصين، وفي سن 17 انتقلت للعيش في بروكسيل وهناك درست فقه اللغة في جامعة بروكسل الحرة أثناء تواجدها في وطنها الأم شعرت إيميلي بغربة شديدة، لاحقاً ورغم معارضة عائلتها انتقلت للعمل في شركة يابانيّة في العاصمة طوكيو، تحدثت عن تجربتها هذه في كتابها ذهول ورهبة.
ذهول ورعدة الكاتب إميلي نوثومب
ذهول ورعدة” هي تجربة حياتية فريدة عاشتها الكاتبة بحلوها القليل ومرّها الذي يملأ الصفحات، تصوّر من خلال انحدارها إلى درك وضيع في إحدى الشركات الكبرى الوجهَ الآخر لليابان، حيث العمل قيمة مثلى، وحيث الشركة صنو للحياة، بل هي الحياة، تتكلّس أمامها العواطف، وتغدو العلاقات الإنسانية أشبه بلقاءات عابرة مخطوفة من زمن هارب.
بأسلوب ساخر يتسم بالاقتصاد في السرد، وتكثيف الحوار، تشحذ أميلي نوتومْب مبضعا مسنون الشفرة لتشريح عالم الشغل في يوميموطو، وهي شركة يابانية تلتهم العاملين فيها، فإذا هم يلتهمون بعضهم بعضا على قدر مراتبهم، وإذا كل واحد منهم جلاد وضحية في الآن نفسه، باستثنائها هي، الأوروبية المتعاقدة التي لا تزال تعيش على مخزون عاطفي من أيام طفولتها بكَنْصاي، إحدى المقاطعات اليابانية، حيث ولدت وترعرعت. فموقعها في أسفل السلم الوظيفي لم يكن يسمح لها إلا بتلقي الأوامر، حتى المهين منها… دون نقاش.
هذه الرواية، التي نقلها المخرج الفرنسي ألان كورنو إلى السينما عام 2002، هي أكثر أعمال نوتومْب التصاقا بسيرتها الذاتية.
بطلة الرواية الشابة أنهت دراستها الجامعية، ولكونها عاشت في اليابان وإتقانها للغة اليابانية فلقد حصلت على عقد عمل لمدة عامٍ في شركة تجارية مرموقة تُسمى “يوميموتو.
هذا الكتاب من تأليف إميلي نوثومب
#ذهول_و_رعدة
لم يكن اختيار الكاتبة للعنوان عبثيا، فهو مرتبط بشكل كبير بالطّقوس اليابانية، غير أنّها أصابتني بالذّهول طيلة سردها للقصّة التي تندرج ضمن السيرة الذاتية... الكاتبة البلجيكية الّتي تعمل في شركة يابانية، يحملها ذهولها الطّفولي الأول ورغبتها في اكتشاف هذا العالم المثالي إلى الصّمود أمام كلّ ماقد يجعل اي شخص آخر يستسلم.
رغم أنّ أحداث العمل لم تخرج عن نطاق شركة فقط، أي أنّ الحيّز الروائي ضيّق جدّا إلاّ أنّ الكاتبة زيّنته بأشكال الديكور الأنيقة التي جعلته يشبه مكانا مفتوحا على أكثر من حيّز واحد... رشاقة الحرف والحوارات المختصرة والأسلوب السّاخر مع تمرير الكثير من الأفكار عبر كلّ هذا...
تلك الهالة التي تحيط اليابان واليابانيين، ذاك النّور المشع من بلد الشمس المشرقة وتلك الصورة المثالية، كانت 130 صفحة كافية لجعل الهالة تخفت والنور يأفل والشمس تغرب، لتصبح اليابان بلدا ماديّا بشكل لا يُطاق، فاليابان هي العمل، هي الشركة، هي الأرقام، وعلى كل غريب عنها أن يحترم طقوس التعامل بينما ليس على الياباني أن يفعل... ثم لم تنس أن تعرض جزءًا من واقع المرأة اليابانيّة ، الزواج، المُثل، التقاليد، النّظرة إلى المرأة، نجاح المرأة، الترقّي كلّه لا يهمّ فعليها أن تشعر بالخجل مادامت لم تتزوج قبل الخامس والعشرين...
وخلال كل ذلك وكما يحدث في كل الوظائف، حيث تكون ضحيةُ الجلاّد، جلادٌ لآخر أقلّ منه رتبة، كانت إيميلي في القاع حيث تكون ضحيةَ الجميع ولا يمكنها القيام بوظيفة الجلاّد...
أسلوبها السّاخر وتحليلها الرّشيق للواقع، وقولها الحقيقة دون أي تغطية، الكثير من المرح والجنون وعدم الاكتراث... كلّ ذلك كان مناسبا جدّا لتحسين مزاجي.... في المقابل الترجمة كانت رائعة جدا لدرجة أنّها جعلتني أشعر وكأنني اقرؤها بلغتها الأصلية، خاصة وأنّ شرح إيحاءات الكثير من الكلمات ورمزيتها كانت تُوضع على الهامش لفهمٍ أعمق...
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".