التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي |
| قسم: | الفلسفة المعاصرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 154 |
| حجم الملف: | 3.65 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 07 أغسطس 2021 |
| ترتيب الشهرة: | 289,250 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب ألطبابة آلكونيّة (ألجزء الأوّل) .
فيلسوف كوني
محور البحث في كتاب (ألطبابة الكونيّة) يتركّز حول حقيقة الماهيّة ألتكوينيّة لنوازع ألبشر و جذور الخير و الشر و أسباب القوة الدافعة بدل الجاذبة فيه, أو بتعبير أفصح أسباب تنمّر حالة ألشّر والعنف على بقيّه آلصّفات في وجوده, وهل تلك القوة المُدمرة مُتداخلة في بقيّة المخلوقات؟ أم تختصر في آلبشر؟ أم هو مُكتسب إجتماعيّ؟ وما هي الأسباب الأجتماعيّة أو الفطريّة للعنف و آلشّر في آلوجود أساساً؟
و بآلتالي هل بإمكان ألبشر ألتغلب على هذا الشّر و آلعنف ألمرافق و المنتشر بين آلنّاس .. و آلذي بزواله يتحقّق الشّفاء ألكونيّ بشكلٍ طبيعيّ فتتحرّر ألأروح و آلأنفس ليتحقق ألشّفاء ألكونيّ كنتيجة حتميّة و بآلتّالي تحقّق ألرّسالة التي وجد من أجلها آلبشر, حيث يتطلب الأنتقال من آلحالة البشريّة إلى الأنسانيّة ثم الآدميّة إلى ألبناء الفكريّ ألرّصين أوّلاً ثمّ تنميّة وإخصاب الخيال و تفعيله و ألذي يختلف عن ألوهم للأنتاج العلميّ و الحضاري بعد طيّ آلأسفار ألرّوحيّة – ألعرفانية و المراتب ألكونيّة التي لا بدّ من معرفتها للتخلص من التكبر والأنا للفوز بآلخلود.
و أهم معرفة في هذه آلمُعترك ألمصيريّ؛ مسألتان لعلاج ألأمراض ألمختلفة ثمّ التأقلم مع نهج الحُكماء لتحقيق ذلك و هي:
ألأولى : أنواع ألأمراض الفطريّة و آلوراثية التي تُولد و تنمو مع آلبشر حتى قبل ولادته بتأثير من آلوالدين لتصبح صفات مرافقه للبشر بمرور ألزمن وهكذا باقي المخلوقات العجيبة ألعنيفة التي تُحاول آلتّحايل و ألتغطية على تلك آلصّفات ألسّلبيّة الـ 33 التي ترتاح لها آلنفس الأمارة بآلسوء ذاتيّاً بحسب مصاديق الواقع البشري التي أكّدتها ألرّسالات السماويّة أيضا!؟
ألثّانيّة : معرفة المبادئ و المناهج التي يجب توفرها في الأنسان للتّخلص من تلك آلصفات ألسّلبية ألهجوميّة التي إنْ تُركتْ لشَبّت معه لآخر آلعُمر, و يتطلب إعمال ألبرامج و آلرّياضات ألتي حدّدها آلحُكماء لتُمَكّن ألسّالكين مِنْ إتّباعها وآلشفاء منها لتحقيق ألسّعادة في الدّارين أو بتعبير كونيّ؛ للفوز برضا و عشق ألمعشوق ألأزليّ ألّذي هو غاية غايات ألحُكماء ألعارفيّن.
هذا الكتاب فيض من فيوضات ألغيب .. كشفنا فيه حقائق كونيّة عن طبيعة ألبشر ألعدائيّة و سبب ألحسد و الخلاف بين الناس و الأزواج و الأبناء و الأفراد و آلمجتمات و آلشعوب و آلأمم و التي تسبب الضغوط النفسية و الروحية المدمرة .. حيث بحثنا مشلكة مستعصيّة مع منهج جديد للنظر في جذور أسباب أمراض الأسر و المجتمعات برؤية عميقة مع الحلول إستناداً إلى ثقافة العقل و آلقلب و النصوص الواردة لخلاص ألبشريّة من أسوء صفة هي (آلحسد والظلم و الكذب والطبقية) المسببة للأرهاب الذي عمّ بلداننا والعالم بسبب الحُكّام و وعّاظ الدّين الذين يأكلون الدّنيا بآلدّين, حيث ركّزنا على حقيقة الصّفات ألتكوينيّة لغرائز و سلوك و عواطف ألبشر التي تعتبر مملكة المشاعر و إرتباطه بعلاقاتنا و تأثيرها في مسار سعادةحياتنا و جذور (آلخير و آلشّر) و أسباب تنمّر ألقوّة آلدافعة بدل قوّة ألجّاذبة و آلتّلذذ بآلغيبة وآلنفاق وآلشّر و آلعنف و طغيانها على آلصّفات الأخرى و كأنّها تكوينيّة .. وآلسؤآل الأساسيّ هو:
هل تلك آلقوى ألشّيطانيّة ألمُدمّرة لوجدان و عواطف آلأنسان و آلمجتمع تشمل بقيّة آلمخلوقات؟ أمْ تنحصر في آلبشر؟ وهل تتأثّر تبعاً لنوع التربيّة والمحيط وآلعوامل ألمذهبيّة وآلأجتماعيّة و آلسّياسيّة وآلحزبيّة الضّيقة؟ أمْ إنّها تكوينيّة صرفاً؟
و بآلتالي هل ألسّبيل لتغيير هذا آلمخلوق الفاسد يكون بآلدّعاء وآلتبتل وكما فعل ويفعل جيوش المعتنقين للدِّين من الواعظين ألتقليديون عبر المنابر و المراكز فتسبّبوا في خراب و فساد و إنحراف البلاد و العباد كإفراز طبيعيّ لنفاقهم لأنّهم (يقولون ما لا يفعلون), حيث يأمر ون الناس بآلبّر و بآلنزاهة و ينسون أنفسهم و يحللون سرقة حتى قوت الفقير بشتى الوسائل, لكنهم مع هذا يأمرون الناس بآلعمل و الأنتاج وهم قاعدون يرتزقون كآلطفيليات؟
لذا لا يتغيير واقعنا(بلاد الأسلام) إلّأ بآلثّورة الفكريّة عبر تأسيس المزيد من المنتديات و المراكز الثقافية و نشر الفكر و قضايا حقوق الأنسان بآلتزامن مع آلعمل و الأنتاج وآلتخلّص من الحسد وأكل ألدُّنيا بآلدِّين كما يفعلون؟
كتاب كونيّ بحق و جدير بآلقراءة؛ يبحث في منهج و أصول الطب الكوني بدل الطب الطبيعي الذي لم ينجح في علاج الكثير من الأمراض العضوية و النفسية خصوصاً.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".