اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بفضله تعالى و بعد جهود مضنية أصدرنا كتاب آخر, أقدّمه كاملاً؛ خالصاً؛ واضحاً؛ مضغوطاً في 100 صفحة فقط و أصلها يمتدّ لمئات ألآلاف من آلصّفحات المختصة بنتاج الفكر ألآدميّ, نرجو ألأستمتاع و آلصبر لهضمها, و إعلموا؛ بأنّ أشجار الحكمة لا تنمو سريعاً .. لكنها تُثمرُ طويلاً!
فَلسَـفَتُنا تَدورُ حَولَ فَلَكِ ألكرامة آلأنسانيّة آلتي لا تتحقّق إلّا بِحُريّة (ألأختيار) ضمن حُدود آلكَوْن ألّذي يتأثّر بِهَمسةٍ, لِذا كانتْ حُرمة آلأنسان أعظم مِنْ آلكَعبة و لا تُساوي مجرد نزوة أو شهوة عابرة أو سلطة زائلة!
ألكتاب عبارة عن مجموعة من آلأسس و آلمُكوّنات ألفلسفيّة ألّتي تُشكّل (ألهويّة ألكونيّة) للأنسان ألهادف, التي معها نستطيع آلبدء بآلأسفار, و كلّما أدركنا جمالها أكثر؛ كُنّا أقدر على الحُبّ و آلتّسامح للنّمو و الأنتاج.
(فلسفتنا) ختام آلفلسفة و لا تتحدث عن تاريخ و ذات الفلسفة فقط ؛ بل تعرض منهجاً لصياغة آلأنظمة و القوانين آلعصريّة لنجاة العالم من آلظلم ألّذي باتَ نمطاً سارياً بغطاء ألدّيمقراطيّة ألّتي تُبهر آلنفوس و توحي لِحكم الشعب .. لكنك حين تعيشها و تتفحّص نتائجها بوعي و من قرب خصوصا في مجال ألحقوق و المال و الأقتصاد؛ تراها هي آلوحيدة ألّتي لا يحقّ و لا يستطيع ألشعب ألتدخل فيها لتقنينها للصالح العام, لكونها تخصّ الطبقات الحاكمة التي أجّرت عقولها (للمنظمة الأقتصادية العالميّة) التي تملك المنابع الاقتصادية!
لهذا فإننا نقدّم منهجنا آلكونيّ بناءاً على منظومة ذات عمق كونيّ تعتمد 12 أساساً عادلاً مبنيّا على آلجَّمال لمعرفة الحُبّ الذي يُقوّم الناس و كان السبب ألأول و الأخير لخلقهم و الكون من أجل سعادة الأنسان.