التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | ابن بشكوال |
| قسم: | سير وتراجم وحياة الأعلام من الناس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب اللبناني للطباعة والنشر والتوزيع السلسلة: المكتبة الأندلسية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1989 |
| الصفحات: | 1025 |
| ترتيب الشهرة: | 11,342 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"ابن بشكوال" هو "أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن مسعود بن موسى بن بشكوال بن يوسف بن واحة بن داكة بن نصر بن عبد الكريم بن واقد الخزرجي الأنصاري"؛ كان مولده بمدينة قرطبة سنة (494هـ) وفيها كانت نشأته، وعن شيوخها تلقى، وبها أملي، غير أن إقامته بقرطبة لم تكن متصلة بعدما شب وأصبح شيخاً يؤخذ عنه ويلتفت إليه، فكان يراوح بين قرطبة وأشبيلية، دولي بأشبيلية قضاء بعض جهاتها لأبي بكر بن العربي وعقد الشروط ببلده، ثم اقتصر على إسماع العلم، وهذه الصناعة كانت بضاعته.
كان "ابن بشكوال" متسع الرواية، شديد العناية، عارفاً بوجوهها، حجة فيما يرويه ويسنده، مقلداً فيما يلقيه، مقدماً على أهل وقته في هذا الشأن معروفاً بذلك، حافظاً حافلاً إخبارياً تاريخياً مقيداً وذاكراً لأخبار الأندلس القديمة والحديثة، وخصوصاً لما كان بقرطبة، روى عن الكبار والصغار، وسمع العالي والنازل، وكتب بخطه علماً كثيراً، وأسند عن شيوخه نيفاً وأربعمائة كتاب بن كبير وصغير؛ ولقد كان يؤثر القنوع بالدون من العيش، ولم يتدنس بخطه تحط من قدره، حتى لم يجد أحد إلى كلام فيه من سبيل.
توفي "ابن بشكوال" (578هـ) وكان عمره إذ ذاك 83 سنة، وقد دفن بقرطبة وصلى عليه حاكمها حينها "أبو الوليد هشام بن عبد الله بن هشام"، وهذا العمر المديد اتسع لكثير من المؤلفات، يقول عنها ابن فرحون، وألف خمسين تأليفاً في أنواع مختلفة، وكتابه هذا "الصلة" وصله "ابن بشكوال" بما ضمنه ابن القرضي كتابه: "تاريخ أعلام الأندلس" وهو ترجمة لرجال علماء الأندلس حيث بدأ فيه "ابن بشكوال" من حيث انتهى ابن الفرضي ولم يشملهم في عصره، ليمضي من ثم "ابن بشكوال" ويحصر من جاؤوا بعد عصر ابن القرضي إلى السنة التي انتهى إليها وهي سنة (534هـ)؛ هذا وإن جهد "ابن بشكوال"، وإن كان على منهج ابن القرضي عرضاً وترتيباً، غير أن فيه إفاضته شيئاً، وعذر ابن القرضي في إختصاره أنه كان يكتب عما وعته ذاكرته، يحضر شيء ويغيب عنه شيء، ولكن جهد "ابن بشكوال" كان فيه إعتماد على مراجع بذاتها.
والكتاب لا شك مرجع من المراجع التي لا يمكن إغفالها عند الحديث عن الحياة في الأندلس عامة سياسية وثقافية وإجتماعية، واليوم يعاد إخراج هذا الكتاب محققاً بأجزائه الثلاثة في سلسلة المكتبة الأندلسية (المجلد 11).
11-12-13-الصلة.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".