The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Bin Bashkwal |
| Category: | Biographies, Translations And Life Of The Famous People [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الكتاب اللبناني للطباعة والنشر والتوزيع السلسلة: المكتبة الأندلسية |
| Release Date: | 01 Jan 1989 |
| Pages: | 1025 |
| File Size: | 16.37 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 06 Jan 2015 |
| Rank: | 11,182 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Relevance and the author of 21 another books.
القاسم خلف الأنصاري الخزرجي بن عبد الملك الأندلسي القرطبي قاضي ومؤرخ أندلسي ولد في 1101م وتوفي في 1183م/ 578هـ. عاش في قرطبة وتوفى فيها. له أكثر من خمسين مؤلفاً من أشهرها كتاب الصلة الذي جمع فيه تراجم لأعيان الأندلس مرتباً أسمائهم ترتيباً أبجدياً. من شيوخه الوليد بن رشدوأبي بحر الأسدي وأبي بكر بن العربي.
ذكر ابن الأبار في بعض كتبه مؤلفات أخرى لابن باشكوال مثل أخبار قضاة قرطبة، وكتاب الفوائد المنتخبة والحكايات المستغربة، وهو مختصر لكتاب المنتخب من تاريخ الرؤساء والفقهاء والقضاة بطليطلة لأبي جعفر بن مطاهر، وكتب أخرى كثيرة لا نعرف منها إلا أسماءها.
مهنته
تولى عقد الشروط ببلده، وتولى القضاء ببعض جهات إشبيلية للقاضي أبي بكر بن العربي، لكن جل عنايته كانت منصرفة لتحصيل العلم وتأليف الرسائل والكتب .
كتاب الصلة
يمثل الحلقة الثانية من إحدى سلاسل تاريخ الأندلس، وهي (سلسلة ابن الرضي) المتوفى سنة 403هـ صاحب كتاب (تاريخ علماء الأندلس) الذي جعل ابن بشكوال كتابه (الصلة) ذيلاً له، وخلفه ابن الأبار المقتول سنة 658هـ فوضع كتابه (تكملة الصلة) وخلفه المراكشي المتوفى سنة 703هـ فوضع كتابه (الذيل والتكملة على الموصول والصلة). فرغ ابن بشكوال من تأليف الصلة سنة 534هـ قال ابن الأبار: (ألف ابن بشكوال خمسين تأليفاً في أنواع مختلفة، أجلها كتاب الصلة، سلّم له أكفاؤه كفايته فيه، ولم ينازعه أهل صناعته الانفراد به، ولا أنكروا مزية السبق إليه، بل تشوقوا للوقوف عليه، وأنصفوا في الاستفادة منه، وحمله عنه ابن العريف، ويعد في شيوخه) وقد ركز اهتمامه فيه على أصحاب الرحلة في طلب الفقه والحديث من أهل الأندلس، ممن عاشوا فيها، أو رحلوا عنها. واشتمل كتابه على نوادر كثيرة من أخبارهم
ابن بشكوال ذو تأليف غزير فالكتب التالية اسماؤها هي مما الفه ووصلت اسماؤها الينا وبعضها لا نعرف عنه سوى اسمه وبعضها موجود لكنه غير مطبوع:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"ابن بشكوال" هو "أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن مسعود بن موسى بن بشكوال بن يوسف بن واحة بن داكة بن نصر بن عبد الكريم بن واقد الخزرجي الأنصاري"؛ كان مولده بمدينة قرطبة سنة (494هـ) وفيها كانت نشأته، وعن شيوخها تلقى، وبها أملي، غير أن إقامته بقرطبة لم تكن متصلة بعدما شب وأصبح شيخاً يؤخذ عنه ويلتفت إليه، فكان يراوح بين قرطبة وأشبيلية، دولي بأشبيلية قضاء بعض جهاتها لأبي بكر بن العربي وعقد الشروط ببلده، ثم اقتصر على إسماع العلم، وهذه الصناعة كانت بضاعته.
كان "ابن بشكوال" متسع الرواية، شديد العناية، عارفاً بوجوهها، حجة فيما يرويه ويسنده، مقلداً فيما يلقيه، مقدماً على أهل وقته في هذا الشأن معروفاً بذلك، حافظاً حافلاً إخبارياً تاريخياً مقيداً وذاكراً لأخبار الأندلس القديمة والحديثة، وخصوصاً لما كان بقرطبة، روى عن الكبار والصغار، وسمع العالي والنازل، وكتب بخطه علماً كثيراً، وأسند عن شيوخه نيفاً وأربعمائة كتاب بن كبير وصغير؛ ولقد كان يؤثر القنوع بالدون من العيش، ولم يتدنس بخطه تحط من قدره، حتى لم يجد أحد إلى كلام فيه من سبيل.
توفي "ابن بشكوال" (578هـ) وكان عمره إذ ذاك 83 سنة، وقد دفن بقرطبة وصلى عليه حاكمها حينها "أبو الوليد هشام بن عبد الله بن هشام"، وهذا العمر المديد اتسع لكثير من المؤلفات، يقول عنها ابن فرحون، وألف خمسين تأليفاً في أنواع مختلفة، وكتابه هذا "الصلة" وصله "ابن بشكوال" بما ضمنه ابن القرضي كتابه: "تاريخ أعلام الأندلس" وهو ترجمة لرجال علماء الأندلس حيث بدأ فيه "ابن بشكوال" من حيث انتهى ابن الفرضي ولم يشملهم في عصره، ليمضي من ثم "ابن بشكوال" ويحصر من جاؤوا بعد عصر ابن القرضي إلى السنة التي انتهى إليها وهي سنة (534هـ)؛ هذا وإن جهد "ابن بشكوال"، وإن كان على منهج ابن القرضي عرضاً وترتيباً، غير أن فيه إفاضته شيئاً، وعذر ابن القرضي في إختصاره أنه كان يكتب عما وعته ذاكرته، يحضر شيء ويغيب عنه شيء، ولكن جهد "ابن بشكوال" كان فيه إعتماد على مراجع بذاتها.
والكتاب لا شك مرجع من المراجع التي لا يمكن إغفالها عند الحديث عن الحياة في الأندلس عامة سياسية وثقافية وإجتماعية، واليوم يعاد إخراج هذا الكتاب محققاً بأجزائه الثلاثة في سلسلة المكتبة الأندلسية (المجلد 11).
11-12-13-الصلة.
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".