التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | روبرت شولز |
| قسم: | سينما وفنون وإعلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الأكاديمي للأبحاث |
| ردمك ISBN: | 9781927946626 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 266 |
| حجم الملف: | 3.99 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 10 أبريل 2011 |
| ترتيب الشهرة: | 15,955 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إذا كانت السيمياء موضوعة منذ نشأتها، فإن التأويل لم يكن كذلك. لأنه بدأ في الأساس، ربما مع بدء اللغة من الاهتمام بالبحث عن المعنى القصدي الذي يخفيه المؤلف في مكان ما من نصه. ولذلك فقد احتضنت التأويل الاتجاهات الفلسفية والأدبية الذاتية والشخصانية والظاهرية، التي بدأت تهتم بذوات المؤلفين في محاولة لترميم المعاني الكامنة ضمناً في نصوصهم. غير ا، هذا "التأويل" سرعاً، ما تعدد وانقسم أيضاً. وهكذا ظهر التأويل بمعانيه الموضوعية والذاتية والنصية واللغوية والتشريعية، لينافسه فيما وراء التأويل.
وكتاب "السيمياء والتأويل" الذي نقلت صفحاته هو محاولة للمزاوجة بين السيمياء الموضوعية والتأويل الذاتي، وبين علمية المقروء وفاعلية القارئ. أنه مراجعة للمدارس النقدية الحديثة في ضوء اهتمامها بهذين الحقلين، ومحاولة لتلمس الحدود المشتركة بينهما.
ويمتاز الكتاب بقدرته على مخاطبة القارئ المتوسط، ولكنه في الوقت نفسه يثري فهم القارئ المطلع، ويثير أمامه كثيراً من الأسئلة. ولا يخفي المؤلف أنه يصل عند بعض النقاط إلى ما يمكن اعتباره نقطة قطيعة مع الموروث السيميائي. ولا يكتفي الكتاب بطرح التصورات والمفاهيم النظرية، بل يلاحقها في لحظة اشتعالها الفعلية على النصوص، ويقابل بينهما على مستويات متعددة، مضيئاً كل مقترب بما يماثله أو يخالفه، ومحاولاً في الوقت نفسه تقديم وجهة نظر شخصية تتابع التفصيلات الدقيقة، دون أن تغفل الانتباه إلى تمحيص أسسها. وبقي أن نشير إلى أن هذا الكتاب يشكل الحلقة الثانية في سلسلة ثلاث كتب أصدرها شولز، أولها: البنيوية في الأدب (1974) وقد ترجم إلى العربية، وثانيها هذا الكتاب، وثالثها كتاب سلطة النص(1986).
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".