التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نبيهة قاره |
| قسم: | الفلسفة الإسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الطليعة للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 96 |
| ترتيب الشهرة: | 252,886 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن الاهتمام بتحولات العقل التأويلي يحمل الباحثة إلى دراسة بعد النظريات الهامة الموافقة لمحطات أساسية في تاريخ الهرمينوطيقا منذ قرنين، أي منذ انبعاث الهرمينوطبقا الفلسفية. وأول ما تبدأ به الباحثة هو النظر في كل من الفلسفة التأملية والفينومينولوجيا كتيارين يحملان ضمنياً خيارات ساعدتا على اقتحامهما من طرف الهرمينوطيقا، وعلى تحقيق مشروع "ارتباطهما الوثيق" بها، تناولت في الفصل الأول تاريخ العقل التأويلي والإحراجات التي ميزت هذا التاريخ بفضل قراءة ذات مقاصد إشكالية أكثر منها معرفية، تعرضت من خلالها لشخصيات فلسفية بارزة في هذا المجال من بينها دون نابير، مارتن هيدغر، ادمون هوسرل، فريد ريش شلايرماخر، وفلهلم ديلثي، وهانز غدامر، وبول ريكور، وفي الفصل الثاني دار الحديث حول الهرمينوطبقا والاستمولوجيا، وقد أحال هذا الفصل الباحثة على وجه الخصوص إلى مواجهة ضرورية بين الهرمينوطيقا والعلوم الإنسانية باعتبار أن العلوم الإنسانية تعالج قضية المعنى، ومن ذلك إلى الحوار القائم رغم صعوباته بين الفلسفة والعلوم الإنسانية في إطار تصور جدلي للعلاقة التي تربط بين التفسير والفهم، وبحثت في الفصل الثالث موضوع الممارسة التأويلية، بما هي استكشاف لبعض ميادين تدخلها، أي بعض المجالات التي تبرز نشاطها، وهذه المجالات هي استكشاف لبعض ميادين تدخلها، أي بعض المجالات التي تبرز نشاطها، وهذه المجالات هي هرمينوطيقا الفعل، التحول التأويلي لفلسفة الدين، تجربة المخيال في مجال الإعلام.
العقل التقويمي عرفته البشرية منذ غابر العصور، وقد شهد تحولات ضخمة عبر التاريخ، لكنه لم يبدأ بوعي رهانه الفلسفي إلا منذ منتصف القرن الثامن عشر حيث أستخدم فن التأويل، أو الهيرمينوطيقا، كمنهج لتفسير النصوص الدينية، وكنمط للنظر العقلي في مجال تفكيك الرموز، وأخيراً كنوعٍ من الفلسفة تنطلق من نظرة خاصة إلى الوجود والشعور أو العقل.
تدرس مؤلِّفة هذا الكتاب بعض المراحل الهامة في تاريخ العقل التأويلي من خلال دراسة أعمال شهيرة ارتبطت أسماء أصحابها بالهيرمينوطيقا، كهوسرل وهيدغر ونابير وديلثي وشلايرماخر... كما تقيم مواجهة ضرورية بين الهيرمينوطيقا وبقية العلوم الإنسانية، ولا سيما علم النفس والتحليل النفسي.
كما تستكشف بعض ميادين تدخل الفلسفة التأويلية والمجالات التي تبرز نشاطها، كهيرمنوطيقا الفعل، وتأويل الظاهرة التاريخية للدين، وتتعرض أخيراً لتجربة المخيال في مجال الإعلام من خلال حوار بين الفكر التأويلي والفكر ما بعد الحديث بخصوص حضارة "الصورة" التي تعتبر لغة العصر بلا منازع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".