English  

تحميل كتاب الإيمان الإسلامي Pdf

الإيمان الإسلامي
Qr Code الإيمان الإسلامي

الإيمان الإسلامي

مؤلف:
قسم: الإيمان بالله [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 253
حجم الملف: 3.54 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 09 فبراير 2023
ترتيب الشهرة: 188,929 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

موظف

الناشر وليس المؤلف كتاب الإيمان الإسلامي .
موظف

وصف الكتاب

تعريفات الإيمان التي تصادف القارئ للثقافة الإسلامية لم تكن تعريفات لإسم الإيمان نفسه، وإنما كانت أقرب ما تكون إلى رؤية كل فرقة لمسألة مرتكب الكبيرة، ومصير عصاة المسلمين يوم القيامة، لأنّ أول سؤال عما هو الإيمان ومن هو المؤمن، كان السؤال عن مرتكب الكبيرة هل هو مؤمن أم كافر؟ تفرع عنه سؤال فيما إذا كان الإيمان يزيد وينقص أم هو كلٌ واحدٌ لا يتجزأ؟ فمنشأ البحث في تعريف الإيمان هو قول الخوارج بتكفير مرتكب الكبيرة، والخوارج أول الفرق وجوداً في التاريخ الإسلامي، ثمَّ صاروا فرقة من فرق، وكل فرقة رأت نفسها أمام حتمية إعلان موقفها من قول الخوارج هذا فتمحورت كل تعريفات الإيمان عند الفرق حول الموقف من مرتكب الكبيرة، هل هو كافرٌ أو مؤمن؟ ونشأ عنه سؤال هل يزيد الإيمان وينقص؟ وقلما تطرقوا لحقيقة الإيمان وجوهره! وإن كان الإيمان مما يُذكرُ فيُعرف، ومنه الإيمان الإسلامي المحصور في الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر.
ولا يضيف شيئاً من يجعل غاية بحثه تحديد الموقف من تعريفات الفرق المختلفة للإيمان! لأنَّ كل ما يريد قوله قد قيل وقُتل بحثاً! خاصةً إذا ما أهمل النشأة التاريخية التي حصرت الموضوع في الإجابة على سؤال ظرفي، وكل محاولة هذه حدودها محاولة قاصرة لا يُتوقع منها الإجابة على سؤال الإيمان من حيث هو، فضلاً عن الإجابة على أسئلة الحاضر. وكثير من الكتابات المعاصرة وقعت في فخ التقليد، عندما استمرت في جعل محور تعريف الإيمان الموقف من مرتكب الكبيرة، وزيادة الإيمان ونقصه. وهذه نظرة سريعة على تعريفات الفرق المختلفة للإيمان.
الخوارج: قالوا إنَّ مرتكب الكبيرة المصر عليها كافرٌ غيرُ مؤمنٍ مستحقٌ الخلود في النار، ولذلك كان من الطبيعي أن يكون تعريفهم للإيمان أنه: "اعتقادٌ بالقلب وتصديقٌ باللسان وعملٌ بالجوارح". وقصدهم من هذا التعريف إدخال العمل فيه! لأنّ رأيهم أنَّ المصر على فعل الكبيرة كافرٌ غير مؤمن. فالتعريف جاء على هذا النحو بسبب رأيهم في مصير أصحاب الكبائر. وما دام الإيمان يزول عن صاحبه بارتكاب الكبيرة وإصراره عليها، وعدم التوبة منها فمن الطبيعي أن يكون الإيمان عندهم لا يزيد ولا ينقص فإما أن يبقى كله أو يذهب كله.
كذلك المعتزلة والزيدية والإباضية ومن أخذ برأيهم: فإنهم لما قالوا إنَّ المسلم مرتكب الكبيرة الذي يموت مصراً عليها لا هو مؤمن ولا هو كافرٌ وإنما هو فاسق، وعبَّروا عن ذلك بقولهم إنه في منزلة بين المنزلتين، أي أسقطوا اسم الإيمان عن مرتكب الكبيرة، وقالوا هو فاسق ومخلد في النار لا يخرج منها، كان من الطبيعي أن يكون تعريفهم للإيمان فيما هو مشهورٌ عنهم نفس تعريف الخوارج، وقد تجد لهم أقوالاً أخرى! لكن التعريف الذي يُدخل العمل في مُسمى الإيمان هو المنسجم مع رأيهم، لأنهم وإن لم يكفروا مرتكب الكبيرة إلا أنهم أسقطوا عنه اسم الإيمان وسموه فاسقاً، إلى جانب اتفاقهم مع الخوارج في أنَّ مرتكب الكبيرة المصر عليها خالدٌ مخلدٌ في نار جهنم، وأنَّ الإيمان لا يزيد ولا ينقص.
أهل السنَّة السلفيون يقولون: الإيمانُ قولٌ باللسان وعملٌ بالأركان واعتقادٌ بالجنان، يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان. وأركانه ستة هي: الإيمانُ بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره. ومع أنهم أخذوا نفس تعريف المعتزلة والخوارج إلا أنهم لا يوافقون الخوارج والمعتزلة في إسقاط اسم الإيمان عن مرتكب الكبيرة. وإنما أدخلوا العمل في التعريف لأنّ الأحاديث سَمَّت بعض الأعمال إيماناً! يقول البخاري: (كتبت عن ألف نفر من العلماء وزيادة، لم أكتب إلا عمن قال: الإيمانُ قولٌ وعمل). يريد بذلك التنويه إلى أنَّ العمل يدخل في تعريف الإيمان، ولأنهم لا يكفرون مرتكب الكبيرة قالوا الإيمان يزيد وينقص، وأنَّ المعاصي تُنقِص من الإيمان ولا تذهب به كله!! إذن هم أدخلوا العمل في تعريفهم بسبب حديث الإيمان بضع وسبعون شعبة وأمثاله من الأحاديث التي تسمي بعض الأعمال إيماناً!
أهل السنَّة المرجئة قالوا: الإيمانُ في القلب واللسان، والمعصية لا تضر الإيمان ولا تسقط اسم الإيمان عن المؤمنين بالقلب واللسان. وأبو حنيفة معدودٌ عند أهل السنَّة من مرجئة الفقهاء (وهو من أشهر القائلين بأنَّ الإيمان لا يزيد ولا ينقص إلى جانب المعتزلة والخوارج)! والشافعي كذلك يقصر الإيمان على التصديق القلبي والقول باللسان. وتعريف المرجئة هو التعريف المعارض لتعريف الخوارج والمعتزلة، وعندهم أنَّ أهل الذنوب من أهل القبلة لا يخلدون في النار، بل يخرجون منها. أما ما اشتهر عنهم من قولهم: لا يضر مع الإيمان أو مع التوحيد ذنب، وأنه لا يدخل النار من أهل التوحيد أحد! فيُنسب عادة لغلاة المرجئة.
وهذا نصٌ عند الطبري في تعريف "الإرجاء" يُظهر أنَّ كل هذه التعريفات التي سبقت والتي ستأتي منشأها الخلاف السياسي، وحيرة المسلمين في مصير الصحابة الذين حارب بعضهم بعضا، وقتل بعضهم بعضا، بدأه الخوارج بتكفير عليّ من "الصحابة" ومعاوية من "الطلقاء"، تكفيراً منهم لمرتكب الكبيرة، ثمَّ قول واصل بن عطاء المعتزلي بالمنزلة بين المنزلتين. والطبري في تعريفه للإرجاء يذكر الموقف من عليّ وعثمان تصريحاً لا تلميحاً.
يقول الطبري: "وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي الْمَعْنَى الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ سُمِّيَتِ الْمُرْجِئَةُ مُرْجِئَةً أَنْ يُقَالَ: إِنَّ الْإِرْجَاءَ مَعْنَاهُ مَا بَيَّنَّا قَبْلُ مِنْ تَأْخِيرِ الشَّيْءِ، فَمُؤَخِّرُ أَمْرَ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِلَى رَبِّهِمَا، وَتَارِكُ وَلَايَتَهُمَا وَالْبَرَاءَةُ مِنْهُمَا، مُرْجِئًا أَمْرَهُمَا، فَهُوَ مُرْجِئٌ. وَمُؤَخِّرُ الْعَمَلَ وَالطَّاعَةَ عَنِ الْإِيمَانِ مُرْجِئُهُمَا عَنْهُ، فَهُوَ مُرْجِئٌ، غَيْرَ أَنَّ الْأَغْلَبَ مِنَ اسْتِعْمَالِ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِمَذَاهِبَ الْمُتَخَلِّفِينَ فِي الدِّيَانَاتِ فِي دَهْرِنَا هَذَا، هَذَا الِاسْمَ فِيمَنْ كَانَ مِنْ قَوْلِهِ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ بِلَا عَمَلٍ، وَفِيمَنْ كَانَ مِنْ مَذْهَبِهِ أَنَّ الشَّرَائِعَ لَيْسَتْ مِنَ الْإِيمَانِ، وَأَنَّ الْإِيمَانَ إِنَّمَا هُوَ التَّصْدِيقُ بِالْقَوْلِ دُونَ الْعَمَلِ الْمُصَدِّقِ بِوُجُوبِهِ"
هذا النص يبين أنَّ الإرجاء منشأه الرأي في مصير عليّ وعثمان وأنَّ مصيرهما مُرجأ (مؤجل) إلى يوم القيامة، وأنهم يتركون ولايتهما والبراءة منهما على حد سواء، وبنوا عليه أنَّ العاصي (مُؤخِر العمل والطاعة عن الإيمان) أمره إلى ربه، ويظل اسمه مؤمناً، وعليه فإنّ الإيمان هو التصديق بالقول دون العمل. ومن هنا نعلم أنّ هذه التعريفات وما سيأتي بعدها ليست تعريفات للإيمان من حيث هو، وإنما إجابة على سؤال مصير الفساق في الآخرة.
أهل السنَّة الأشاعرة قالوا: الإيمانُ هو التصديق بالجنان، وأما القول باللسان والعمل بالأركان ففروعه، فمن صدَّق بالقلب، أي أقر بوحدانية الله تعالى، واعترف بالرسل تصديقا لهم فيما جاءوا به من عند الله صح إيمانه، حتى لو مات عليه في الحال كان مؤمنا ناجيا، ولا يخرج من الإيمان إلا بإنكار شيء من ذلك. وشنَّع عليهم مخالفوهم من أهل السنَّة وقالوا هم شرٌ من مرجئة الفقهاء، وأقرب إلى مذهب جهم! إذ لم يشترطوا حتى النطق.
أما الجهمية: فالمنقول عنهم في كتب أهل السنَّة قولهم: أنَّ الإيمان هو المعرفة بالله فقط، وأن الكفر هو الجهل به فقط، وأنَّ قول اللسان وعمل القلب والجوارح ليس من الإيمان، وأنَّ الإيمان شيء واحد لا يتفاضل ولا يستثنى منه، ولا يتبعض إلى قول وعمل. وأنَّ مرتكب الكبيرة مؤمن كامل الإيمان، وأنه لا يكفر بكبيرته ولا يرتد، وأنه يجتمع فيه الثواب والعقاب، والحمد والذم، وأنَّ من أهل الكبائر من يدخل النار، ولا يخلد فيها. وعلماء أهل السنَّة يكفرون الجهمية، ويسمون الجهم بن صفوان رأس البدعة وإمام أهل الزندقة والإلحاد! ويعتبرون هذا القول الذي نسبوه إليهم من كفرهم، ويعقبون أنه أفسد قول في الإيمان، مع أنَّ خلاصة قول الجهمية (الذي ينسبونه لهم) هو نفس خلاصة قول أهل السنَّة! وهو أن الفاسق غير مخلد في النار!! والجهمية لا بواكي لهم! ولا ندري إن كان ما ينسبونه لهم صحيح أم مُدَّعى.
الشيعة الإمامية: تتراوح الأقوال عند الشيعة الإمامية كما عند أهل السنَّة، فمن قائل أنَّ الإيمان هو التصديق القلبي، ومن قائل هو التصديق القلبي مع الإقرار باللسان، ومن قائل هو التصديق القلبي والإقرار باللسان، وعمل الجوارح. يقول الشيخ رسول جعفريان في كتابه "الإيمان والإسلام في كلام أهل البـيت": الإيمان هو: التصديق القلبي الذي ينعقد في قرارة النفس. وينقل عن الإمام الصادق قوله: الإيمان هو: الإقرار باللسان وعقد في القلب وعملٌ بالأركان. في حين يقول الشيخ المفيد: الإيمان تصديق القلب، وإقرار اللسان. وكذلك يقول الشيخ الطوسي: الإيمان التصديق بالقلب واللسان، وأنَّ هذا ما يراه جمهرة الفقهاء والمتكلّمين من السنة والشيعة: وهو أنّهم جعلوا الإيمان نفس التصديق مع الإقرار باللسان، وجعلوا العمل كمال الإيمان. وجاء في الكافي: الإيمان لا يضر معه عمل، وكذلك الكفر لا ينفع معه عمل. ويقو الشيخ المفيد: (اتفقت الإمامية على أنَّ الوعيد بالخلود في النار متوجه إلى الكفار خاصة دون مرتكبي الذنوب من أهل المعرفة بالله تعالى والإقرار بفرائضه من أهل الصلاة).
ولا يعنيني التثبت من دقة رأي كل فرقة من الفرق، وما هو أرجح أقوالها وأترك هذا للمتخصصين، وأكتفي بأنني نقلت صورة عما كان يدور الخلاف حوله في تعريف الإيمان، فكل ما سبق هو صفحة من صفحات التاريخ التي غالباً ما جرى فيها توظيف آيات من القرآن الكريم لتأييد كل ذي رأي رأيه بها! ولا شأن لهذا الكتاب بهذه التعريفات. وإنما ذكرتها لإخراجها من البحث وطي صفحتها إذا أمكن.
وللخروج من كل هذا الجدل وطي صفحته ينبغي لنا التعامل مع لفظ الإيمان ومصطلحه بالمعنى المتعارف عليه عند الناس كلهم، ومن ثم تخصيص الإيمان الإسلامي بالسؤال بعد تجريده وإخراجه من دائرة الخلاف التاريخي السياسي حول مصير مرتكب الكبيرة!
الإيمان تصديق، وسؤال الإيمان سؤال عما يصدق به المؤمن. كما لو سألنا عن الإيمان الهندوسي على سبيل المثال، فنحن نسأل عن معتقداتهم في الإله ومصدر الدين ومصير الإنسان، لمعرفة جوابهم على أسئلة الوجود الأساسية (من أين أتينا ولماذا أتينا وإلى أين المصير)، وفي حالة السؤال عن الإيمان الهندوسي لا بد وأن يأتي الجواب حول قولهم بتعدد الآلهة وكثرتهم، وإيمانهم بوحدة الوجود، وتناسخ الأرواح، وإيمانهم أيضاً بحياة أخرى للإنسان يتحقق فيها العدل، وهكذا. فالبحث في الإيمان هو بحثٌ في إجابة كل دين من الأديان عن أسئلة الوجود الأساسية حول الكون والإنسان والحياة وعلاقتها بما قبلها وما بعدها، والجواب على هذه الأسئلة هو الذي يحدد تعريف الإيمان لكل دين من الأديان.
وبسبب تأسيس البحث وتمحوره عند فرق المسلمين حول مصير مرتكب الكبيرة، والخلود في النار، وصدق الوعيد فإنَّ مبحث تعريف الإيمان لم يفد في تعريف الإيمان، وإنما رسخ الخلاف حول تعريفه! لأنه لم يكن بحثاً في الإيمان من حيث هو! بقدر ما كان جدلاً انصب على تثبيت رأي في محل الخلاف. وكان ينبغي – لولا التفرق- قصر مصطلح الإيمان على المتفق عليه وهو: أنَّ لهذه الدنيا ما قبلها وهو الله خالقها ومدبرها وخالق الإنسان، وأنَّ لها ما بعدها وهو اليوم الآخر الذي يتحدد فيه مصير الإنسان بعد بعثه من الموت، وأنَّ على الإنسان -من أجل النجاة والفوز- اتباع الرسل والكتب المنزلة، وجعل هذه القناعة (المعرفة مع الإقرار) ملء العقل والقلب والوجدان.
والإيمان وإن كان تصديقاً بخبر ولكنه ليس مجرد التصديق والاقتناع والجزم، ولا مجرد امتلاك برهان عقلي على صدق الخبر، وإنما هو معنى يُراد له أن يستقر في وجدان المؤمن ويملأ قلبه وعقله فيظهر في سلوكه. فهناك من يصدق عليهم (مع إقرارهم باللسان) قوله تعالى: (وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ)، وهناك من يصدق عليهم قوله تعالى: (أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ). وقد وصل حال بعض أتباع الرسل أن استحقوا مثل هذا الخطاب: (بِئْسَمَا يَأْمُرُكُم بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ). التصديق، والقبول، والإقرار باللسان حاصل من الجميع، ونحن مؤمنون باعتبار هذا التصديق، والقبول، والإقرار. لكن حقيقة الإيمان أبعد من مجرد المعرفة والإقرار، الإيمان جملة معان تملأ عقل الإنسان وقلبه وكل دواخل نفسه فتحوله خلقاً آخر. وما عدا ذلك يكون إيمانا فارغاً. لا قيمة ولا أثر له في حياة صاحبه، ولا فيمن حوله.

مراجعة كتاب "الإيمان الإسلامي"

اقتباسات كتاب "الإيمان الإسلامي"

كتب أخرى مثل "الإيمان الإسلامي"

كتب أخرى لـ "جمال شاكر"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا