التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
هذا الكتاب ملكية عامة
نُشر هذا الكتاب برخصة المشاع الإبداعي مع ذكر المؤلف والمصدر
| مؤلف: | جبران خليل جبران |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز إنسان للدراسات والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789776690042 |
| تاريخ الإصدار: | 06 أبريل 2020 |
| الصفحات: | 69 |
| حجم الملف: | 3.44 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 07 مارس 2007 |
| ترتيب الشهرة: | 5,474 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الأرواح المتمردة والمؤلف لـ 159 كتب أخرى.
جبران خليل جبران (10 أبريل 1883 – 6 يناير 1931 م) شاعر وكاتب ورسام لبناني من أدباء وشعراء المهجر، ولد في بلدة بشري في شمال لبنان زمن متصرفية جبل لبنان، في سوريا العثمانية ونشأ فقيرًا، كانت والدته كاميلا في الثلاثين من عمرها عندما وُلد وكان والده خليل هو زوجها الثالث. ولم يتلق التعليم الرسمي خلال شبابه في متصرفية جبل لبنان. هاجر صبيًا مع عائلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ليدرس الأدب وليبدأ مسيرته الأدبية، والكتابة باللغتين العربية والإنجليزية، امتاز أسلوبه بالرومانسية ويعتبر من رموز ذروة وازدهار عصر نهضة الأدب العربي الحديث، وخاصة في الشعر النثري.
كان جبران عضوًا في رابطة القلم في نيويورك، المعروفة حينها “بشعراء المهجر” جنبًا إلى جنب مؤلفيين لبنانيين مثل الأمين الريحاني وميخائيل نعيمة وإيليا أبو ماضي. اشتهر في المهجر بكتابه النبي الذي صدر في 1923، وهو مثال مبكر على "الخيال الملهم" بما في ذلك سلسلة من المقالات الفلسفية المكتوبة في النثر الشعري باللغة الإنجليزية، وحصل الكتاب على مبيعات جيدة على الرغم من الاستقبال الناقد والرائع. عرف أيضاً بالشاعر الأكثر مبيعًا بعد شكسبير ولاوزي، وقد ترجم كتاب النبي إلى ما يصل إلى 110 لغة منها الصينية.
توفي جبران في نيويورك في 10 أبريل 1931، عن عمر ناهز 48 عاماً، بسبب مرض السل وتليف الكبد، وقد تمنى جبران أن يدفن في لبنان، وتحققت أمنيته في 1932، حيث نقل رفاته إليها، ودفن هناك فيما يُعرَف الآن باسم "متحف جبران".
حياته
ولد جبران لعائلة مسيحية مارونية، كان والده يعمل كبائع في صيدلية، حتى فقد عمله لكثرة الديون المتراكمة عليه وأنشغاله بلعب القمار، وكانت والدته هي "كاميليا رحمة" التي أنجبته وعمرها 30 عاماً، لم يتلقى جبران التعليم الرسمي، وكان يتعلم العربية والكتاب المقدس من كاهن القرية.
في عام 1891 تم إلقاء القبض على والده وسجنه بتهمة الفساد المالي وتمت مصادرة جميع ممتلكاته، أما عائلته التي بقيت مشردة عاشت فترة من الوقت في منزل أحد اقاربهم، وبسبب تصرفات الوالد غير المسؤولة ابتعدت العائلة عنه، حتى بعد خروجه من السجن بعد ثلاث سنوات إلا أن العائلة هاجرت إلى الولايات المتحدة في 25 حزيران/يونيو 1895.
سكنت عائلة جبران في بوسطن. بالخطأ تم تسجيل اسمه في المدرسة خليل جبران. هناك، بدأت أمه العمل خياطة متجولة، كما فتح أخوه بطرس متجراً صغيراً، أما جبران فبدأ بالذهاب للمدرسة في 30 سبتمبر 1895. وضع جبران في صف خاص بالمهاجرين للتركيز على تعليمهم الإنجليزية، وفي نفس الوقت بدأ جبران بارتياد مدرسة فنون القريبة حيث نمّت مواهبه الفنية، وتعرف جبران على فريد هولاند داي المصور الفوتوغرافي الذي شجع جبران ودعمه في مساعيه الإبداعية، بدأ جبران بتزيين الكتب ورسم الصور الشخصية، في النهاية بدأ داي بتقديم جبران إلى أًصدقائه في عام 1898 تم استخدام إحدى رسماته كغلاف لأحد الكتب، وعندما لاحظت والدته أنه بدأ ينجذب إلى الثقافة الغربية قرروا إرساله إلى لبنان حيث سيكون بإمكانه أن يتعلم عن تراثه الشرقي.
في 1898 عند سن الخامسة عشر، عاد جبران إلى بيروت ودرس في مدرسة إعدادية مارونية ومعهد تعليم عال يدعى الحكمة. بدأ مجلة أدبية طلابية مع زميل دراسة، ثم انتخب شاعر الكلية، كان يقضي العطلة الصيفية في بلدته بشرّي ولكنه نفر من والده الذي تجاهل مواهبه. وجد جبران عزاءه في الطبيعة، وصداقة أستاذ طفولته سليم الظاهر. ومن علاقة الحب بينه وبين سلمى كرامة التي استوحى منها قصته (الأجنحة المتكسرة) بعد عشر سنوات. بقي في بيروت سنوات عدة قبل أن يعود إلى بوسطن في 10 مايو 1902، وقبل عودته بأسبوعين توفيت شقيقته سلطانة بالسل في سن الرابعة عشرة. وفي العام التالي توفي بطرس بنفس المرض وتوفيت أمه بسبب السرطان. وأما شقيقته ماريانا فقد عملت في متجر للخياطة.
عرف عن جبران علاقته العاطفية والفكرية بالكاتبة والأديبة مي زيادة، حيث تعارفا عبر المراسلة ولم يلتقيا أبدًا. بدأت العلاقة بينهما حين راسلته مي عقب اطلاعها على قصته الأجنحة المتكسرة، وأبدت إعجابها بأفكاره وآراءه وناقشته فيها. استمرت علاقتهما زهاء 20 عامًا حتى توفي جبران في العام 1931.
كان جبران فنانًا بارعًا، خاصة في الرسم والألوان المائية، حيث التحق بـ"مدرسة الفنون أكاديمية جوليان"، في باريس خلال الفترة (1908 إلى 1910)، حيث اتبع أسلوب رومانسي على الواقعية الصاعدة وقتها، وأقام جبران معرضه الفني الأول لرسوماته وهو في الواحد والعشرين من عمره في عام 1904 في بوسطن في استوديو دايز (بالإنجليزية: Day"s studio ). وفي هذا المعرض التقى مع إليزابيث هاسكل، وهي مديرة محترمة، حيث استمرت صداقتهما لبقية حياة جبران، وأنفقت هاسكل مبالغ كبيرة لدعم جبران وقامت بتحرير جميع كتاباته الإنجليزية.
ولا تزال طبيعة علاقتهم غامضة، بينما يؤكد بعض كتاب السيرة أنهما كانا عشيقين ولكنهما لم يتزوجا بسبب اعتراض عائلة هاسكل، أنخرط جبران وهاسكل لفترة وجيزة لكن جبران ألغى العلاقة، فلم ينوي أن يتزوجها حيث كان له علاقات مع نساء أخريات. ولاحقاً تزوجت هاسكل من شخص آخر، وأستمرت في دعم جبران ماليًا واستخدمت نفوذها لمتابعه ودعم حياته المهنية وأصبحت محررة له، وعرضته على الصحفية شارلوت تيلر وعلى أستاذة اللغة الفرنسية إميلي ميشيل التي أصبحت من أصدقاءه المقربين.
وفي عام 1908 ذهب جبران لدراسة الفن في باريس لمدة عامين، والتقى فيها شريكه في الدراسة الفنية وصديقه الدائم يوسف حويك، وأصبحت معظم أعماله المنشورة بعد عام 1918 باللغة الإنجليزية، حيث أصدر كتابه الأول في عام 1918 لشركة النشر Alfred A. Knopf بعنوان The Madman "المجنون" الذي يحتوي على مجموعة من الأمثال المكتوبة في خليط بين الشعر والنثر.
الرابطة القلمية
أسس جبران خليل جبران الرابطة القلمية مع كلِّ من ميخائيل نعيمة، عبد المسيح حداد، ونسيب عريضة. كانت فكرة الرابطة القلمية هي لتجديد الأدب العربي وإخراجه من المستنقع الآسن كما يروي إسكندر نجار في كتابه الذي ألّفه عن جبران ويحمل اسم (جبران خليل جبران).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
في عام 1908م صدر لجبران في نيويورك كتاب "الأرواح المتمردة" وقد نشرته، كما نشرت سالفه جريدة "المهاجر" لصاحبها أمين الغريب. وكتاب "الأرواح المتمردة" –كما يدل عنوانه- يحكي عن أرواح تمردت على التقاليد والأعراف والشرائع القاسية التي تحد من حرية الفكر والقلب، والتي تسمح لقلة من الناس أن تتحكم في أرزاق الناس وعواطفهم وأعناقهم باسم الدين والقانون.
ويحتوي الكتاب على أربع قصص هي: "وردة الهاني" و"صراخ القبور" و"مضجع العروس" و"خليل الكافر".
ويفتتح جبران الكتاب بحكاية "السيدة وردة" فيصورها امرأة صادقة القلب جميلة الوجه، نبيلة الروح، وقد شاء لها أهلها يوم كانت صغيرة أن تكون زوجاً لرجل وجيه غني يفوقها سناً بكثير. فما لبثت أن كرهته إذ تفتح الحب في قلبها عندما التقت الشاب الذي أثار كوامن نفسها. فهجرت زوجها وهربت مع حبيبها غير مبالية بكل الأعراف والتقاليد الاجتماعية، ورضيت أن تكون منفية من مجتمعها.
والقصة من أولها إلى آخرها عبارة عن شكوى امرأة مظلومة، ولكنها شكوى بليغة ومؤثرة بما أودعها فن جبران وحماسته واندفاعه من جمال وقوة وإخلاص. أما في "صراخ القبور" فهي حكاية ثلاثة حكم عليهم الأمير بالقتل من غير أن يسألهم سؤال ومن غير أن يسمع شهادة شاهد في قضاياهم.
وأولهم شاب اتهم بقتل ضابط، ولكنه قتله دفاعأً عن عرضه وشرفه، والثاني فتاة اتهمها زوجها بالخيانة، ولكنها في الواقع ما خانته، بل لم تكن تحبه لأنها ارتبطت به بالرغم من إرادتها، وكانت تحب سواه، وقد فوجئت في خلوة مع حبيبها فاتهمت بالخيانة وحكم عليها بالرجم. والثالث شيخ اتهموه بسرقة بعض الأواني الذهبية من كنيسته. ولكنه في الواقع ما سرق غير زنبيل من الدقيق لأنه كان جائعاً هو وأولاده بعدما طرده الدير من خدمته.
وفي "مضجع العروس" التي يقول جبران إنها حادثة جرت في شمال لبنان يطرح جبران الأفكار نفسها في باقي قصصه وهي الزواج الكرهي وجور الحكام والرهبان. فهناك شاب وفتاة يحبان بعضهما ولكن الفتاة تزف إلى رجل لا تربطها به أي عاطفة، وذلك من بعد أن وشى لها أحدهم أن حبيبها هام بغيرها. وفي ليلة زفافها، تبصر حبيبها بين الحضور فترسل إليه لمقابلتها خلسة في حديقة البيت، ويجتمع الحبيبان فيعلن الفتى –وليحافظ على كرامة حبيبته- أنه مال إلى سواها، ولكنها لا تصدقه، ولما يصر على موقفه تستل خنجراً وتطعنه، وعندئذ وهو بين يدي الموت، يبوع لها بحبه ويلفظ أنفاسه. فتدعو الناس بأعلى صوتها إلى "عرسها الحقيقي" وفوق جثة العريس تلقي خطبة رائعة في جمال الحب وقساوة التقاليد التي تحاول خنقها. ثم تغمد الخنجر في صدرها ولا تنقطع عن الكلام حتى ينقطع قلبها عن النبض، وتنتهي بحملة عنيفة على الكاهن، الذي رفض الصلاة على المنتحرين مهدداً باللعنة على كل من يجرؤ على لمسها.
أما "خليل الكافر" فيكاد يكون صورة ثانية لقصة "يوحنا المجنون" فهو كذلك في خصام مع الرهبان، وهو يلقي محاضرة طويلة في مظالم الحكام وساكني الأديرة. فهو قرأ تعاليم المسيح كما قرأها "يوحنا المجنون" فظهر له الفرق الواضح بين ما يوصي به المسيح من محبة وتسامح، وبين ما يفعله الكهنة، فثار عليهم وراح يبين ضلالهم، فهم يصرفون أيامهم ولياليهم متنعمين بخيرات الدير، ويتغذون بالخبز المعجون بعرق جبين الفقراء أمثاله، وهو يشقى لكي يوفر لهم رخاء العيش والرفاهية.
هذا الكتاب يتكلم عن شي احبه جدا و هو التمرد على من يظلم و طبعا الكاتب هو كاتبي المفضل و لم يخب ظني قط بأن جبران كان قد كتب كتاباً رائعا و مليئاً بالعزم و الاصرار و المشاعر و انا حقا انصحكم بقرائته
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".