English  
  و هل الحرية في النهاية الا حقك في ان تكون مختلفا!  
فوضي الحواس
  الساعة الخامسة و العشرون ...... اللحظة التي تكون فيها كل محاولة للانقاذ عديمة الجدوى بل ان قيام المسيح لن يجدي نفعاً إنها ليست الساعة الاخيرة بل هي ساعة بعد الساعة الاخيرة  
الساعة الخامسة والعشرون
  قال : أحبك! أكثر الكلمات كمالاً! أياً كان شعورك اكبتيه في داخلك! كانت ماما مخطئة. همست في اذنه مستسلمة لكلماتي عن طيب خاطر: أنا أيضاً أحبك. و أنا بين ذراعيه , كدت ألمس أنفاسي و هي تتدافع في الدخول و الخروج , لم أكن شاكرة قط إلى هذه الدرجة لمجرد كوني على قيد الحياة.  
بينما ينام العالم
عرض المزيد