التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
هذا الكتاب ملكية عامة
نُشر هذا الكتاب برخصة المشاع الإبداعي مع ذكر المؤلف والمصدر
| مؤلف: | جبران خليل جبران |
| قسم: | الثقافة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز إنسان للدراسات والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789776603004 |
| تاريخ الإصدار: | 31 مارس 2020 |
| الصفحات: | 111 |
| حجم الملف: | 422.58 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 18 أبريل 2013 |
| ترتيب الشهرة: | 6,602 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب البدائع والطرائف والمؤلف لـ 159 كتب أخرى.
جبران خليل جبران (10 أبريل 1883 – 6 يناير 1931 م) شاعر وكاتب ورسام لبناني من أدباء وشعراء المهجر، ولد في بلدة بشري في شمال لبنان زمن متصرفية جبل لبنان، في سوريا العثمانية ونشأ فقيرًا، كانت والدته كاميلا في الثلاثين من عمرها عندما وُلد وكان والده خليل هو زوجها الثالث. ولم يتلق التعليم الرسمي خلال شبابه في متصرفية جبل لبنان. هاجر صبيًا مع عائلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ليدرس الأدب وليبدأ مسيرته الأدبية، والكتابة باللغتين العربية والإنجليزية، امتاز أسلوبه بالرومانسية ويعتبر من رموز ذروة وازدهار عصر نهضة الأدب العربي الحديث، وخاصة في الشعر النثري.
كان جبران عضوًا في رابطة القلم في نيويورك، المعروفة حينها “بشعراء المهجر” جنبًا إلى جنب مؤلفيين لبنانيين مثل الأمين الريحاني وميخائيل نعيمة وإيليا أبو ماضي. اشتهر في المهجر بكتابه النبي الذي صدر في 1923، وهو مثال مبكر على "الخيال الملهم" بما في ذلك سلسلة من المقالات الفلسفية المكتوبة في النثر الشعري باللغة الإنجليزية، وحصل الكتاب على مبيعات جيدة على الرغم من الاستقبال الناقد والرائع. عرف أيضاً بالشاعر الأكثر مبيعًا بعد شكسبير ولاوزي، وقد ترجم كتاب النبي إلى ما يصل إلى 110 لغة منها الصينية.
توفي جبران في نيويورك في 10 أبريل 1931، عن عمر ناهز 48 عاماً، بسبب مرض السل وتليف الكبد، وقد تمنى جبران أن يدفن في لبنان، وتحققت أمنيته في 1932، حيث نقل رفاته إليها، ودفن هناك فيما يُعرَف الآن باسم "متحف جبران".
حياته
ولد جبران لعائلة مسيحية مارونية، كان والده يعمل كبائع في صيدلية، حتى فقد عمله لكثرة الديون المتراكمة عليه وأنشغاله بلعب القمار، وكانت والدته هي "كاميليا رحمة" التي أنجبته وعمرها 30 عاماً، لم يتلقى جبران التعليم الرسمي، وكان يتعلم العربية والكتاب المقدس من كاهن القرية.
في عام 1891 تم إلقاء القبض على والده وسجنه بتهمة الفساد المالي وتمت مصادرة جميع ممتلكاته، أما عائلته التي بقيت مشردة عاشت فترة من الوقت في منزل أحد اقاربهم، وبسبب تصرفات الوالد غير المسؤولة ابتعدت العائلة عنه، حتى بعد خروجه من السجن بعد ثلاث سنوات إلا أن العائلة هاجرت إلى الولايات المتحدة في 25 حزيران/يونيو 1895.
سكنت عائلة جبران في بوسطن. بالخطأ تم تسجيل اسمه في المدرسة خليل جبران. هناك، بدأت أمه العمل خياطة متجولة، كما فتح أخوه بطرس متجراً صغيراً، أما جبران فبدأ بالذهاب للمدرسة في 30 سبتمبر 1895. وضع جبران في صف خاص بالمهاجرين للتركيز على تعليمهم الإنجليزية، وفي نفس الوقت بدأ جبران بارتياد مدرسة فنون القريبة حيث نمّت مواهبه الفنية، وتعرف جبران على فريد هولاند داي المصور الفوتوغرافي الذي شجع جبران ودعمه في مساعيه الإبداعية، بدأ جبران بتزيين الكتب ورسم الصور الشخصية، في النهاية بدأ داي بتقديم جبران إلى أًصدقائه في عام 1898 تم استخدام إحدى رسماته كغلاف لأحد الكتب، وعندما لاحظت والدته أنه بدأ ينجذب إلى الثقافة الغربية قرروا إرساله إلى لبنان حيث سيكون بإمكانه أن يتعلم عن تراثه الشرقي.
في 1898 عند سن الخامسة عشر، عاد جبران إلى بيروت ودرس في مدرسة إعدادية مارونية ومعهد تعليم عال يدعى الحكمة. بدأ مجلة أدبية طلابية مع زميل دراسة، ثم انتخب شاعر الكلية، كان يقضي العطلة الصيفية في بلدته بشرّي ولكنه نفر من والده الذي تجاهل مواهبه. وجد جبران عزاءه في الطبيعة، وصداقة أستاذ طفولته سليم الظاهر. ومن علاقة الحب بينه وبين سلمى كرامة التي استوحى منها قصته (الأجنحة المتكسرة) بعد عشر سنوات. بقي في بيروت سنوات عدة قبل أن يعود إلى بوسطن في 10 مايو 1902، وقبل عودته بأسبوعين توفيت شقيقته سلطانة بالسل في سن الرابعة عشرة. وفي العام التالي توفي بطرس بنفس المرض وتوفيت أمه بسبب السرطان. وأما شقيقته ماريانا فقد عملت في متجر للخياطة.
عرف عن جبران علاقته العاطفية والفكرية بالكاتبة والأديبة مي زيادة، حيث تعارفا عبر المراسلة ولم يلتقيا أبدًا. بدأت العلاقة بينهما حين راسلته مي عقب اطلاعها على قصته الأجنحة المتكسرة، وأبدت إعجابها بأفكاره وآراءه وناقشته فيها. استمرت علاقتهما زهاء 20 عامًا حتى توفي جبران في العام 1931.
كان جبران فنانًا بارعًا، خاصة في الرسم والألوان المائية، حيث التحق بـ"مدرسة الفنون أكاديمية جوليان"، في باريس خلال الفترة (1908 إلى 1910)، حيث اتبع أسلوب رومانسي على الواقعية الصاعدة وقتها، وأقام جبران معرضه الفني الأول لرسوماته وهو في الواحد والعشرين من عمره في عام 1904 في بوسطن في استوديو دايز (بالإنجليزية: Day"s studio ). وفي هذا المعرض التقى مع إليزابيث هاسكل، وهي مديرة محترمة، حيث استمرت صداقتهما لبقية حياة جبران، وأنفقت هاسكل مبالغ كبيرة لدعم جبران وقامت بتحرير جميع كتاباته الإنجليزية.
ولا تزال طبيعة علاقتهم غامضة، بينما يؤكد بعض كتاب السيرة أنهما كانا عشيقين ولكنهما لم يتزوجا بسبب اعتراض عائلة هاسكل، أنخرط جبران وهاسكل لفترة وجيزة لكن جبران ألغى العلاقة، فلم ينوي أن يتزوجها حيث كان له علاقات مع نساء أخريات. ولاحقاً تزوجت هاسكل من شخص آخر، وأستمرت في دعم جبران ماليًا واستخدمت نفوذها لمتابعه ودعم حياته المهنية وأصبحت محررة له، وعرضته على الصحفية شارلوت تيلر وعلى أستاذة اللغة الفرنسية إميلي ميشيل التي أصبحت من أصدقاءه المقربين.
وفي عام 1908 ذهب جبران لدراسة الفن في باريس لمدة عامين، والتقى فيها شريكه في الدراسة الفنية وصديقه الدائم يوسف حويك، وأصبحت معظم أعماله المنشورة بعد عام 1918 باللغة الإنجليزية، حيث أصدر كتابه الأول في عام 1918 لشركة النشر Alfred A. Knopf بعنوان The Madman "المجنون" الذي يحتوي على مجموعة من الأمثال المكتوبة في خليط بين الشعر والنثر.
الرابطة القلمية
أسس جبران خليل جبران الرابطة القلمية مع كلِّ من ميخائيل نعيمة، عبد المسيح حداد، ونسيب عريضة. كانت فكرة الرابطة القلمية هي لتجديد الأدب العربي وإخراجه من المستنقع الآسن كما يروي إسكندر نجار في كتابه الذي ألّفه عن جبران ويحمل اسم (جبران خليل جبران).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ظهر هذا الكتاب في مصر سنة 1923، وهو آخر ما أصدره جبران في العربية. نشرته "مكتبة العرب" التي اختارت هي مادته مما نشره جبران في الصحف في مختلف عهوده، منذ أيام دراسته في "الحكمة"، ما عدا بضع حواريات. ولم يكن لجبران رأي في انتقائها ولا في تسميتها. ضم الكتاب مجموعة من المقالات والحكم والقصص والأحاديث تفاوتت قيمتها بين الغث والسمين. كما ضم مجموعة رسوم لأعلام الفكر العربي.
في هذه المجموعة تعليقات صحفية في صيغة متقلقلة وآراء سطحية كما في "ابن سينا"، أو "الاستقلال والطرابيش". وفيها مقارنات بسيطة كالمقارنة بين رائعة ابن سينا في النفس وروائع شكسبير وشلي وغوته وبراوننغ. أما القطع من خواطر وأقاصيص وحواريات التي تتميز بمعناها ومبناها فأهمها:
القشور واللباب، عرض جبران في هذا المقال الطويل انطباعاته الوجدانية، ونظراته الفلسفية في التناقض الظاهر في حالاته النفسية فيما الجوهر واحد. يشرب كأساً مريرة فيجد في الثمالة حلاوة، ويخلع رداءه الذي ستر ألمه فيرى الألم قد تحول بهجة. ويصحو من سكرته فلا يرى بين الناس حملاناً وذئاباً، بل أشباهه من البشر.
نفسي مثقلة بأثمارها، في هذه الخواطر المثالية دعوة إلى التعاطف مع الغير ولكن من عل. فنفسه التي أثقلتها أثمارها تفتش عن جائع لتشبعه، وعن صائم يريحها من عبء نتاجها، إنها من رواسب تأثر جبران بنيتشه فيلسوف "الإنسان المتفوق". ويبدو أن المؤلف لم يجد جائعاً يجني ويشبع، فآثر أن يكون شجرة لا تزهر ولا تثمر وبئراً جافة بدل أن يكون ينبوع ماء حي.
حفنة من رمال الشاطئ، مجموعة أمثال وحكم تمهد لمجموعة "رمل وزبد" (بالإنكليزية)، فيها دعوة إلى نزع القناع الظاهر لاكتشاف الباطن، وإلى التحرر "إذا رأيت عبداً نائماً نبهته وحدثته عن الحرية"، وإلى قول الحقيقة التي تفرض نفسها، لأنها إن احتاجت إلى برهان كانمت "نصف حقيقة".
سفينة في ضباب، هي حكاية رجل آمن بالقرينة، أي بالمرأة الوهمية، التي يعتقد البعض أنها ترافق المرء حثيما حل، ولا تبخل عليه بنصيحة ولا بمعونة. ويروي هذا الرجل أحداثاً غريبة عجيبة في أسفاره عن هذه الرفيقة الخيالية، التي كلما استيقظ من نومه رآها متكئة على مساند سريره، تنظر إليه بعطف الأمومة وكلما حاول عملاً ساعدته على تحقيقه.
وعظتني نفسي، في هذه الخواطر فهل توبة عما جاء في كتابه "العواصف"، من نقمة على البشر، وكره لهم. فإذا هو في حوار ذاتي، يصغي إلى عظة نفسه، فيدرك أنه ليس بأرفع من الصعاليك، ولا أدنى من الجبابرة، وقد كان من قبل يحسب الناس رجلين: رجلاً ضعيفاً يزدريه، ورجلاً قوياً يتبعه أو يتمرد عليه. أدرك أنه من طينة الآخرين وشريكهم، إن أذنبوا فهو المذنب، وإن أحسنوا عملاً فاخراً بعملهم، وهو إن سار بالنور فليس هو النور.
لكم لبنانكم ولي لبناني، إنه فعل إيمان بلبنان جديد، ينفض عنه غبار الحاضر، بل رماده، ليبعث كطائر الفينيق بوجه رائع جدير بالمدينة الفاضلة، التي تحدث عنها الفارابي بعد أفلاطون، أي الوطن الأمثل. ندد جبران بالمخادعة المحجبة بنقاب من ذكاء مستعار يتجر بها السياسيون المحترفون، وثار على الرياء المختبئ في رداء التقليد، الذي يفتش عليه أعداء التطور، واحتقر العبيد القانعين بقيودهم.
أيتها الأرض، قصيدة نثر فيها غزل بالأرض المتشحة بالظل، العذبة الأغاني فيها تمجيد للطبيعة في مختلف مظاهرها في السهل و الجبل، في البحر والوادي والغابة، في جميع الفصول.
البحر الأعظم، للبحر في نظر جبران مفهوم خاص عبر عنه في الكثير من كتاباته. البحر هو اللانهاية، الأم الكونية، والذات الكبرى، والبحر الأعظم يحتضن كل الجداول. هو يصعد الضباب الذي ينعقد قطرات مطر، ثم يسير جدولاً، فتتكرر هكذا العودة الأبدية. عودة القطرة المحدودة إلى المحيط اللامحدود. إنه طريق الحقيقة الأزلية، تنطلق فيه السفينة بالأطهار نحو آفاق تتجاوز الأرض. هذا هو البحر الأعظم الذي نشده جبران بعد أن غادر البحر العظيم.
في سنة لم تكن قط في التاريخ، يعود غلى نظرته في الحب التي عبر عنها في "دمعة وابتسامة" وهي التوق إلى الاتحاد بعد الموت.
مستقبل اللغة العربية، رأى جبران أن اللغة كائن حي لا بد أن تتطور لكي تواكب العصر وإلا اعتراها الجمود وفقدت حيويتها الخلاقة وطاقتها على الابتكار. والمعين الأفضل لإغناء اللغة هو الحوار اليومي. الكلام المتداول أو ما يعرف باللهجات العامية، ولا سيما الأغاني العامية المعبرة عن نفسية شعب من الشعوب وتطلعاته بعفوية وصدق. ورأى أن في الزجل من الكنايات والاستعارات والتعابير الرشيقة ما لو وضع بجانب الكثير من القصائد المنظومة بالفصحى لبان كباقة من الرياحين بقرب رابية من الحطب.
العهد الجديد، يتطرق المؤلف إلى واقع الشرق ويميز بين رجل الأمس ورجل الغد، أي بين الغارق في غياهب التقليد، النائم على أمجاد الماضي، وبين الناظر إلى النور. ويسأل هل أنت تنصر الرجل الأول؟ فإذن أنت مجرم سكنت القصور أم السجون، وهل أنت تؤيد الثاني؟ فإذن أنت محسن تستحق الشكر. ويقارن بين تاجر يستغل حاجة الناس ليجني الربح عن أهون سبيل، وبين رجل جد واجتهاد. كما يقارن بين رئيس دين يعيش على حساب الغير مستغلاً سذاجة الشعب، وبين تقي ورع يرى في فضيلة الفرد أساساً لرقي الأمة. وهذه المقارنة تؤيد وجهة نظره. ويشن حملة على الشاعر الذي يضرب الطنبور أمام أبواب الأمراء، وينثر الأزهار في الأعراس ويسير وراء الجثث الهامدة، ويثني على الموهوب الذي يستولد القيثارة أنغاماً علوية.
الوحدة والانفراد الوحدة جزء من طبيعة الإنسان، لأن حياته جزيرة منفردة بآلامها وأفراحها، وهذا ما يميزه، ولولا هذه الوحدة والانفراد لكنت إن سمعت صوتك ظنتني متكلماً. وإن رأيت وجهك توهمت نفسي ناظراً في المرآة.
إرم ذات العماد، هذه الحوارية هي أهم ما جاء في هذا الكتاب. أرادها المؤلف مسرحية تجري أحداثها في لبنان وأشخاصها: درويش عجمي، وأديب لبناني، وآمنة العلوية المعروفة بجنية الوادي، وهي الشخص الأساس لأنها تمثل نظرة جبران الصوفية أفضل تمثيل.
القصائد، إن القصائد التي وردت في الفصل الأخير من الكتاب لا تزيد شيئاً في مضمونها عما جاء في النصوص النثرية. في "سكوتي إنشاد" يتناول الشاعر التناقض في حالته النفسية بين الجوع والتخمة، والصحوة والسكر. لكن هذا التناقض ليس في الحقيقة إلا من الظواهر لأن الباطن، أي الجوهر، هو واحد..
وفي "من يعادينا" تأكيد على أن هذا التناقض وهم من الأوهام. وفي "يا نفس" طموح إلى تجاوز الفناء لبلوغ الخلود. الوهرة تذبل لكن بذورها تبقى. واتخذ جبران مثل الزهرة دليلاً على الخلود. "حرقة الشيوخ" نداء إلى التنعم بالحياة لأن الشباب لا يدوم. "أغنية الليل" غزل بروائع الطبيعة حيث يحلو الحب ويطيب السمر. "البحر" هو الجامع الأكبر، رمز الوجود الكلي. في "الشحرور" توق بشري إلى محاكاة الطائر في تحرره من القيود، وانصرافه إلى التغريد. في "الجبار الرئبال" فعل إيمان بالبعث والتقمص، إذ الموت صبح يوقظ النائم من غفلته. في "يا بني أمي" لوعة حنين إلى الصبا ونشوة الحب. تتميز هذه القصائد بطلاوة الإيقاع والسلاسة، لكأنها وضعت ملحنة في أصلها فلا تحتاج إلى ملحن. إنها لا تختلف في صيغتها عن "الموكب".
إن العناوين الرئيسية التي برزت في كتابات جبران تتكرر في هذه المجموعة، ومنها بنوع خاص الثورة على التقاليد والتحجر، وعلى البهرج الفارغ، والأنانية الهدامة، والمتاجرة بالقيم الخلقية والوطنية والدينية، وعلى الظلم الاجتماعي. ومنها الكرز بالعودة إلى الطبيعة، إلى ما توحي به من طهر وعفوية وانفتاح.
لقد تخطى جبران ما في لبنان من معضلات، وعقد سياسية، وأغراض وتفرقة، وطوائف وأحزاب وشرائع، إلى ما يلهم من جمال ويثير من أحلام، رآه تلالاً تتعالى بهيبة وجلال نحو ازرقاق السماء، وأودية هادئة سحرية تتموج في جنباتها رنات الأجراس وأغاني السواقي. رآه صلاة مجنحة ترفرف صباحاً عندما يقود الرعاة قطعانهم إلى المروج، وتذكارات تعيد أهازيج الفتيات في الليالي المقمرة، وأغاني الصبايا بين البيادر والمعاصر. هذه النزعة الرومانسية الصوفية تتجلى في الكثير من مادة هذا الكتاب.
في الحقيقة وبكل صراحة لا اتردد في ان يكون تقييم الكتاب عالى لاني عدما اسمع اسم جبران خليل جب....ادري ان هذا الكتاب يستحق ان يكو اهتمام الناس به متزايدا هذا الكاتب معروف وانا من معجبيه......
كان كتابا تحنو اليه الأنفس ترتاح اليه الخواطر وتكسر به مرارة الملل
أخذت به العبر وقفزت بين الصفحات اقرأ محتوياته ببسمة تشتهاها الثغور وشغف ملؤه حب المطالعة
غلاف بسيط ومحتوي قيم
اكتسبت به مستوي تعبير ممتاز وتفكيرا اعلى و أعمق من ذي قبل
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".