التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي |
| قسم: | التاريخ الاسلامي وتاريخ الحضارة الاسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 210 |
| حجم الملف: | 1.88 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 04 مايو 2025 |
| ترتيب الشهرة: | 771,176 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب أسس و مبادئ آلمنتدى الفكريّ ج4 .
فيلسوف كوني
توضيح حول كتاب؛ أسس و مبادئ المنتدى الفكريّ ج4:
و يختصّ هذا الجزء بحرق الكتب و إعدام الفكر و المفكرين :
في ظل هذه الظروف المأزومة, خرجت كوادر أقلام حُرّة أبيّة لا تخضع إلا للحقّ؛ مزلزلة أعظم من كُل الأسلحة النووية و الذرية!
أقلامٌ كونيّةٌ تُسبح لله حين تكتب، و تذكر الله ذكراً كثيراً حين تُدافع عن المظلومين؛ و تنطق في زمن الصّمت والعمالة؛ و تُدافع عن المستضعفين؛ تكتب ليس بحبر على ورق بل بنوراً على ألواح القلوب.
إنها اقلام علويّة؛ بروح فاطميّة؛ بصولة و جولة حُسينية؛ بقوّة حيدريّة؛ بعلومٍ مُحمديّةٍ؛ بصبرٍ زينبيِةٍ؛ أقلامٌ كونية رافعة أبصارها نحو العلا تستمد عِلمها من سحاب السماء؛ تسكب مُزن على الأرض الطيّبة، تكتب علماً عن ما كان و ما يكون.
أقلامٌ تنصر الحقّ؛ و تُهزم الباطل؛ أقلامٌ تشعّ نوراً؛ و تكتب زبوراً؛ و تنطق علماً نورانيّاً؛ روحانيّاً؛ عرفانيّاً فلسفيّاً, بكلمة واحدة .. عزيزيّة كونيّة؛
نعم .. أقلام كونيّة - عزيزيّة تخطّ بمداد المَددِ؛ تغترف علمها من بحر زاخر, تكتب على قلوب سليمة؛ تنبت أشجاراً طيبة للحكمة التي أصلها في القلوب، و فرعها بسدرةِ مُنتهى الفضاآت ألرّبانيّة.
في هذا الجزء(الرابع) من الكتاب, سنركز الكتابة على مأساة عظيمة ما زلنا نكتوي بنارها و شررها, وقعت بسبب الجّهل و التعصب و الغباء المقدس أيضاً, لأنّ (كلّ شّر نتيجة الجّهل و الغباء) كما قلنا مراراً, و المشكلة أن بعض الشّر و العياذ بآلله يبقى و يستمر و تكون له إمتدادات لقرون و قرون!
تلك المأساة العظيمة التي ما زلنا نكتوي بنارها, هي؛ (حَرق الكتب و إعدامها), و آلله تعالى وصف الكِتاب و أقسم به كرمز و علم حدّ التقديس, بقوله : [ذلك الكتاب] و إسم الأشارة [ذلك] جاءت كتعبير عن عظمة ما يليه(الكتاب), و لم يستخدم (هذا) الكتاب, لكننا نرى البعض يستهزء به, كأناس بمستوى (خلفاء) و (أمراء) المسلمين, و ما زال البعض ممّن يعاصرنا يُقدسون أؤلئك الذين إستهزؤا بآلكتاب بحرقه للأسف .. و ذلك أيضا بسبب الجهل و التيه!
فكيف يسمح لنفسه مَنْ له أبسط عقل؛ أنْ يُعظم شأن من حرق الكتب و المجلدات العلميّة و الثقافيّة و التأريخيّة بتبريرات واهية واهمة, و كما حدث لمكتبات عظيمة لا يُمكن أن تُعوّض, و منها:
(مكتبة بلاد فارس) بعد الفتح الأسلامي, و ستأتيك التفاصيل على يد (سعد بن أبي وقاص) في صدر الأسلام, و هكذا فعل صلاح الدين الأيوبي عندما فتح مصر, و أحرق المكتبة الفاطميّة و غيرها كثير سيأتي بيانها في هذا الجزء, لأن حرق الكُتب وإعدام الفكر و المفكرين أعظم رزية و محنة بعد قتل أئمة الهدى بعد شهادة الرسول (ص), و ما زلنا نعاني منها, و هذه المصيبة العظيمة لها علاقة مباشرة بالثقافة و آلتربية والأيمان.
و بذلك فأن الأزمة التي تسببت بعد إحراق الكتب و تضليل الفكر و المعتقدات و فوقها (الولاية)؛ هي أزمة ثقافية و فكريّة و عقائدية بإمتياز و المشكلة أنها مازالت قائمة, و تُمثّل حقاً أزمة العالم الممتدة بأجمعه و ترتبط بشكل مباشر بأزمة الأنتربولوجيا و ترتبط بآلسياسة و التأريخ الذي هو الأصل و الذي كتبوه تحت سياط و هيمنة الحكام, و التأريخ الحقيقي يبدء و يُكتب حين تنتهي السياسة!
إذن أزمة العالم ثقافيّة - فكرية و تنطلق من أزمة (الأنتربولوجيا) في الواقع الثقافيّ, أيّ بناء و معرفة الأنسان و كيفية التعامل معه خصوصاً من جانب الحقوق و التعامل المجتمعي و بآلمقابل التعام مع الوجود:
بعبارة أدقّ : أزمة الواقع الثقافيّ الممتد من السقيفة؛ هي أزمة الأنتربولوجيا في الواقع الأجتماعيّ الثقافيّ.
وهي قصة حزينة و مؤلمة لمن يدركها, و لها علاقة بمسألة القضاء و القدر من جانب؛ و بآلتأريخ و بمحنة الأنسان و مستقبله على الأرض و قدره من جانب آخ؛ و دور الشيطان الذي يوسوس في صدور الناس للتخريب و زرع العداء و الفساد من جهات متعددة, و لا بد من عرضها ولو إجمالاً, ليعلم الناس إنّ ما جرى و يجري عليهم اليوم من محن؛ إنما هي و ليدة الامس بسبب أؤلئك الأجلاف الذين محو تأريخ الأسلام و الأنسان مع سبق الأصرار بسبب الحكم و السياسة التي إستغلها المنافقون كما اليوم .. لأجل مصالح دنيوية حين هرعوا كآلكلاب على جيفة الدّنيا الزائلة, لأن (الدّنيا جيفة و طُلابها كلاب) مع آلأوضاع الجارية و الحكومات الفاسدة و السلام.
Lمن المعلوم لدى الكتاب و المثقفين و المفكرين بأن الحكمة تنبع من الحوار البناء و الرد في القول بآلمنطق و العلم و عدم تجاهل الآخر مهما كانت أفكاره أو الأقلال منه, فعظيم النخيل من صغير النوى؛
نعم تلك قاعدة عامة ؛ لكن عند الكاتب الخزرجي يختلف الأمر قليلاً , فإضافة لذلك .. فأن قلمه و فكره و فلسفته تكون دائماً منبعثة و بشكل طبيعي من أعماقه و بلا مقدمات لتخط لك دساتير للحياة و لا مجرد حوارات و نقاشات عامة كما هو الحال مع الآخرين. و هذا الكتاب ينظر إستراتيجياً لمصير العالم كله .. فإقرؤوه!
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".